تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 53 من سورة غافر

رقم السجل 4186 · السورة 40 · الآية 53

۞ قراءة النص
۞

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْهُدَىٰ وَأَوْرَثْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْكِتَٰبَ ﴿53﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب

مع التشكيل

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَىٰ وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ

الرسم العثماني

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْهُدَىٰ وَأَوْرَثْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْكِتَٰبَ

النقل الصوتي

Walaqad <u>a</u>tayn<u>a</u> moos<u>a</u> alhud<u>a</u> waawrathn<u>a</u> banee isr<u>a</u>eela alkit<u>a</u>b<b>a</b>

English

And We verily gave Moses the guidance, and We caused the Children of Israel to inherit the Scripture,

Français

En effet, Nous avons apporté à Moïse la guidée, et fait hériter aux Enfants d'Israël, le Livre,

Türkçe

Ve andolsun ki biz, Musa'ya doğru yolu gösteren kitabı verdik ve İsrailoğullarını da mirasçı ettik o kitaba ki.

Deutsch

Und gewiß, bereits ließen WIR Musa die Rechtleitung zuteil werden, und ließen die Kinder Israils die Schrift erben

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولقد آتينا موسى الهدى» التوراة والمعجزات «وأورثنا بني إسرائيل» من بعد موسى «الكتاب» التوراة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ولقد آتينا موسى الهدى ) وهو ما بعثه الله به من الهدى والنور ، ( وأورثنا بني إسرائيل الكتاب ) أي : جعلنا لهم العاقبة ، وأورثناهم بلاد فرعون وأمواله وحواصله وأرضه ، بما صبروا على طاعة الله واتباع رسوله موسى ، عليه السلام ، وفي الكتاب الذي أورثوه - وهو التوراة -

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {إنا لننصر رسلنا} ويجوز حذف الضمة لثقلها فيقال: {رسْلنا} والمراد موسى عليه السلام. {والذين آمنوا في الحياة الدنيا} في موضع نصب عطف على الرسل، والمراد المؤمن الذي وعظ. وقيل : هو عام في الرسل والمؤمنين، ونصرهم بإعلاء الحجج وإفلاحها في قول أبي العالية. وقيل : بالانتقام من أعدائهم. قال السدي : ما قتل قوم قط نبيا أو قوما من دعاة الحق من المؤمنين إلا بعث الله عز وجل من ينتقم لهم، فصاروا منصورين فيها وإن قتلوا. قوله تعالى: {ويوم يقوم الأشهاد} يعني يوم القيامة. قال زيد بن أسلم: {الأشهاد} أربعة : الملائكة والنبيون والمؤمنون والأجساد. وقال مجاهد والسدي {الأشهاد} الملائكة تشهد للأنبياء بالإبلاغ وعلى الأمم بالتكذيب. وقال قتادة : الملائكة والأنبياء. ثم قيل: {الأشهاد} جمع شهيد مثل شريف وأشراف. وقال الزجاج: {الأشهاد} جمع شاهد مثل صاحب وأصحاب. النحاس : ليس باب فاعل أن يجمع على أفعال ولا يقاس عليه ولكن ما جاء منه مسموعا أدي كما سمع، وكان على حذف الزائد. وأجاز الأخفش والفراء{ويوم تقوم الأشهاد} بالتاء على تأنيث الجماعة. وفي الحديث عن أبي الدرداء وبعض المحدثين يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من رد عن عرض أخيه المسلم كان حقا على الله عز وجل أن يرد عنه نار جهنم) ثم تلا {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا}. وعنه عليه السلام أنه قال : (من حمى مؤمنا من منافق يغتابه بعث الله عز وجل يوم القيامة ملكا يحميه من النار ومن ذكر مسلما بشيء يشينه به وقفه الله عز وجل على جسر من جهنم حتى يخرج مما قال). {يوم} بدل من يوم الأول. {لا ينفع الظالمين معذرتهم} قرأ نافع والكوفيون {ينفع} بالياء. الباقون بالتاء. {ولهم اللعنة ولهم سوء الدار} {اللعنة} البعد من رحمة الله و{سوء الدار} جهنم. قوله تعالى: {ولقد آتينا موسى الهدى} هذا دخل في نصرة الرسل في الدنيا والآخرة أي آتيناه التوراة والنبوة. وسميت التوراة هدى بما فيها من الهدى والنور؛ وفي التنزيل: {إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور} [المائدة : 44]. {وأورثنا بني إسرائيل الكتاب} يعني التوراة جعلناها لهم ميراثا. {هدى} بدل من الكتاب ويجوز بمعنى هو هدى؛ يعني ذلك الكتاب. {وذكرى لأولي الألباب} أي موعظة لأصحاب العقول.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولقد آتينا موسى ما يهدي إلى الحق من التوراة والمعجزات، وجعلنا بني إسرائيل يتوارثون التوراة خلفًا عن سلف، هادية إلى سبيل الرشاد، وموعظة لأصحاب العقول السليمة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

لما ذكر ما جرى لموسى وفرعون، وما آل إليه أمر فرعون وجنوده، ثم ذكر الحكم العام الشامل له ولأهل النار، ذكر أنه أعطى موسى { الْهُدَى } أي: الآيات، والعلم الذي يهتدي به المهتدون. { وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ } أي: جعلناه متوارثًا بينهم، من قرن إلى آخر، وهو التوراة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ولقد آتينا موسى الهدى ) قال مقاتل : الهدى من الضلالة يعني التوراة ، ( وأورثنا بني إسرائيل الكتاب ) التوراة .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة