هَٰذَا هُدًى ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ﴿11﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
هذا هدى والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم
مع التشكيل
هَٰذَا هُدًى ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ
الرسم العثماني
هَٰذَا هُدًى ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ
النقل الصوتي
H<u>atha</u> hudan wa<b>a</b>lla<u>th</u>eena kafaroo bi<u>a</u>y<u>a</u>ti rabbihim lahum AAa<u>tha</u>bun min rijzin aleem<b>in</b>
English
This is guidance. And those who disbelieve the revelations of their Lord, for them there is a painful doom of wrath.
Français
Ceci [le Coran] est un guide. Et ceux qui récusent les versets de leur Seigneur auront le supplice d'un châtiment douloureux.
Türkçe
Bu Kur'an, doğru yolu gösterir ve Rablerinin ayetlerini inkar edenlere gelince: Onlaradır elemli ve en çetin azabın cezası.
Deutsch
Dies (der Quran) ist eine Rechtleitung. Und für diejenigen, die Kufr den Ayat ihres HERRN gegenüber betreiben, ist eine Peinigung von äußerst qualvoller Strafe bestimmt.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
ثم قال تعالى : ( هذا هدى ) يعني القرآن ( والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم ) وهو المؤلم الموجع .
الطبري
الميسر
السعدي
فلما بين آياته القرآنية والعيانية وأن الناس فيها على قسمين أخبر أن القرآن المشتمل على هذه المطالب العالية أنه هدى فقال: { هَذَا هُدًى } وهذا وصف عام لجميع القرآن فإنه يهدي إلى معرفة الله تعالى بصفاته المقدسة وأفعاله الحميدة، ويهدي إلى معرفة رسله وأوليائه وأعدائه، وأوصافهم، ويهدي إلى الأعمال الصالحة ويدعو إليها ويبين الأعمال السيئة وينهى عنها، ويهدي إلى بيان الجزاء على الأعمال ويبين الجزاء الدنيوي والأخروي، فالمهتدون اهتدوا به فأفلحوا وسعدوا، { وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ } الواضحة القاطعة التي يكفر بها إلا من اشتد ظلمه وتضاعف طغيانه، { لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ }
البغوي
( هذا ) يعني هذا القرآن ( هدى ) بيان من الضلالة ( والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم ) .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (9) مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (10)
هذا هُدىً وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (11) اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12) وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13)
«وَسَخَّرَ لَكُمْ» أي من أجلكم «ما فِي السَّماواتِ» من ملك وكوكب سابح في فلك «وَما فِي الْأَرْضِ» وما فيهما من الخلق فدخل الحيوان في ذلك «جَمِيعاً مِنْهُ» لما كان المقصود من العالم الإنسان الكامل ، كان من العالم أيضا الإنسان الحيوان المشبه بالكامل في النشأة الطبيعية ، فقال تعالى : «وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ» أي من أجل الإنسان الكامل الخليفة في الأرض ، فشغل الملأ الأعلى به سماء وأرضا ، وأمر سبحانه وتعالى من في السماوات والأرض بالنظر فيما يستحقه هذا الخليفة النائب ، فسخر له جميع من في السماوات والأرض ، حتى المقول عليه الإنسان من حيث تماميته لا من حيث كماليته ، فهذا النوع المشارك له في الاسم إذا لم يكمل هو من جملة المسخرين لمن كمل ، فلا أفقر من الإنسان الكامل إلى العالم ، لأنه يشهده مسخّرا له ، فعلم أنه لولا ما هو عليه من الحاجة إلى ما سخّروا فيه من أجله ما سخروا ، فيعرف نفسه أنه أحوج إلى العالم من العالم إليه ، ومن هنا يعلم أن اللّه خلق الخلق للخلق لا لنفسه ، فإن المنافع إنما تعود من الخلق على الخلق ، واللّه هو النافع الموجد للمنافع ، وأما خلقنا له فهو خلقنا لنعبده ، فمعناه لنعلم أنا عبيد له ، فإنا في حال عدمنا لا نعلم ذلك ، لأنه ما ثمّ وجود يعلم «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» ليعلموا ما مراد اللّه من ذلك ، واعلم أن الوضع والتركيب ليس العلم به من حظ الفكر ، بل هو موقوف على خبر الفاعل لها والمنشئ لصورها ، ومتعلق علم العقل من طريق الفكر إمكان ذلك خاصة لا ترتيبه ، فإن العقول عاجزة وقاصرة عن معرفة ما خلق اللّه من أجرام العالم وأرواحه ولطائفه وكثائفه
-[ نصيحة : وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ ]
-نصيحة -لا يغرنك يا ولي قوله تعالى «وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ» فإنه لم يقل إنه فعل ذلك ليسعدكم ولا أيضا ليشقيكم ، فبقيت على قدم الحذر والغرور واقفا ، فتحفظ فإنها آية فتنة يضل بها من يشاء ويهدي بها من يشاء ، فإن الحقائق التي أنشئت عليها علوا وسفلا ليست برفعة إلهية ، وإنما هي رفعة تعطيها الحقائق ، لا تعصم من نار ولا تدخل نعيما ، ولا يدخل بها أهل الجنة في جنتهم ولا أهل النار في نارهم ، فلا فائدة فيها ولا سلطان لها على السعادة ، وبها زلّت أقدام من خرجوا عن الشريعة .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

