تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 27 من سورة الجاثية

رقم السجل 4500 · السورة 45 · الآية 27

۞ قراءة النص
۞

وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ ﴿27﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون

مع التشكيل

وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ

الرسم العثماني

وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ

النقل الصوتي

Walill<u>a</u>hi mulku a<b>l</b>ssam<u>a</u>w<u>a</u>ti wa<b>a</b>lar<u>d</u>i wayawma taqoomu a<b>l</b>ss<u>a</u>AAatu yawmai<u>th</u>in yakhsaru almub<u>t</u>iloon<b>a</b>

English

And unto Allah belongeth the Sovereignty of the heavens and the earth; and on the day when the Hour riseth, on that day those who follow falsehood will be lost.

Français

A Allah appartient le royaume des cieux et de la terre. Et le jour où l'Heure arrivera, ce jour-là, les imposteurs seront perdus.

Türkçe

Ve Allah'ındır göklerin ve yeryüzünün saltanatı ve tedbiri ve kıyametin koptuğu gün, gerçeği kabul etmeyip boş şeylere kapılanlar, ziyan ederler.

Deutsch

Und ALLAH gehört die Herrschaft der Himmel und der Erde. Und an dem Tag, wenn die Stunde anbricht, an diesem Tag, verlieren die des Unwahren Verbreitenden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة» يبدل منه «يومئذ يخسر المبطلون» الكافرون، أي يظهر خسرانهم بأن يصيروا إلى النار.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يخبر تعالى أنه مالك السموات والأرض ، الحاكم فيهما في الدنيا والآخرة ; ولهذا قال : ( ويوم تقوم الساعة ) أي : يوم القيامة ( يخسر المبطلون ) وهم الكافرون بالله الجاحدون بما أنزله على رسله من الآيات البينات والدلائل الواضحات .

وقال ابن أبي حاتم : قدم سفيان الثوري المدينة ، فسمع المعافري يتكلم ببعض ما يضحك به الناس . فقال له : يا شيخ ، أما علمت أن لله يوما يخسر فيه المبطلون ؟ قال : فما زالت تعرف في المعافري حتى لحق بالله ، عز وجل . ذكره ابن أبي حاتم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ولله ملك السماوات والأرض} خلقا وملكا. {ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون} {يوم} الأول منصوب بـ {يخسر} و{يومئذ} تكرير للتأكيد أو بدل. وقيل : إن التقدير وله الملك يوم تقوم الساعة. والعامل في {يومئذ} {يخسر}، ومفعول {يخسر} محذوف، والمعنى يخسرون منازلهم في الجنة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولله سبحانه سلطان السموات السبع والأرض خَلْقًا ومُلْكًا وعبودية. ويوم تجيء الساعة التي يبعث فيها الموتى من قبورهم ويحاسبون، يخسر الكافرون بالله الجاحدون بما أنزله على رسوله من الآيات البينات والدلائل الواضحات.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يخبر تعالى عن سعة ملكه وانفراده بالتصرف والتدبير في جميع الأوقات وأنه { يوم تَقُومُ السَّاعَةُ } ويجمع الخلائق لموقف القيامة يحصل الخسار على المبطلين الذين أتوا بالباطل ليدحضوا به الحق، وكانت أعمالهم باطلة لأنها متعلقه بالباطل فبطلت في يوم القيامة، اليوم الذي تستبين به الحقائق، واضمحلت عنهم وفاتهم الثواب وحصلوا على أليم العقاب.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون ) يعني الكافرين الذين هم أصحاب الأباطيل ، يظهر في ذلك اليوم خسرانهم بأن يصيروا إلى النار .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (25) قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (26) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27) وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28)

كل أمة تدعى إلى كتابها لتقرأه حيث هو ، فاجعل كتابك في عليين.


[سورة الجاثية (45) : آية 29]

هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (29)

فنسب النطق إلى الكتاب ، وقبلنا ذلك بالإيمان ، فإنه مما لا ينسب إليه الكلام في العرف .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة