تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 33 من سورة الجاثية

رقم السجل 4506 · السورة 45 · الآية 33

۞ قراءة النص
۞

وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ ﴿33﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون

مع التشكيل

وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

الرسم العثماني

وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ

النقل الصوتي

Wabad<u>a</u> lahum sayyi<u>a</u>tu m<u>a</u> AAamiloo wa<u>ha</u>qa bihim m<u>a</u> k<u>a</u>noo bihi yastahzioon<b>a</b>

English

And the evils of what they did will appear unto them, and that which they used to deride will befall them.

Français

Et leur apparaîtra [la laideur] de leurs mauvaises actions. Et ce dont ils se moquaient les cernera.

Türkçe

Ve belirir, görünür onlara yaptıkları işlerin kötülükleri ve başlarına gelir alay ettikleri şey.

Deutsch

Und ihnen wurden die Bosheiten dessen sichtbar, was sie taten. Und sie umgab das, was sie zu verspotten pflegten.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وبدا» ظهر «لهم» في الآخرة «سيئات ما عملوا» في الدنيا، أي جزاؤها «وحاق» نزل «بهم ما كانوا به يستهزئون» أي العذاب.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قال الله تعالى : ( وبدا لهم سيئات ما عملوا ) أي : وظهر لهم عقوبة أعمالهم السيئة ، ( وحاق بهم ) أي : أحاط بهم ( ما كانوا به يستهزئون ) أي : من العذاب والنكال ،

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {وبدا لهم سيئات ما عملوا} أي ظهر لهم جزاء سيئات ما عملوا. {وحاق بهم} أي نزل بهم وأحاط. {ما كانوا به يستهزئون} من عذاب الله.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وظهر لهؤلاء الذين كانوا يكذِّبون بآيات الله ما عملوا في الدنيا من الأعمال القبيحة، ونزل بهم من عذاب الله جزاء ما كانوا به يستهزئون.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فهذه حالهم في الدنيا وحال البعث الإنكار له ورد قول من جاء به قال تعالى: { وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا } أي: وظهر لهم يوم القيامة عقوبات أعمالهم، { وَحَاقَ بِهِمْ } أي: نزل { مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } أي: نزل بهم العذاب الذي كانوا في الدنيا يستهزئون به وبوقوعه وبمن جاء به.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وبدا لهم ) [ في الآخرة ] ( سيئات ما عملوا ) في الدنيا أي جزاؤها ( وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (30) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُو فَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ (31) وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (32) وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (33) وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ (34)

ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (35) فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ (36)

أي للّه الثناء التام بما هو له ومنه ، فلا حامد ولا محمود إلا هو ، وله عواقب كل مثن في العالم وكل مثنى عليه ، ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه كان يقول في قيامه من الركوع:

[ اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد ] «رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ» أي العالم العلوي والسفلي وما بينهما «رَبِّ الْعالَمِينَ» كل ما سوى اللّه تعالى ، وهو رب العالمين من حيث ثبوته في ربوبيته بما يستحقه الرب من النعوت المقدسة ، وهو سيد العالم ومربيهم ومغذيهم ومصلحهم ، ولما كان الحمد العاقب فعواقب الثناء ترجع إلى اللّه .


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة