تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 5 من سورة الفتح

رقم السجل 4588 · السورة 48 · الآية 5

۞ قراءة النص
۞

لِّيُدْخِلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا ﴿5﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما

مع التشكيل

لِّيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا

الرسم العثماني

لِّيُدْخِلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا

النقل الصوتي

Liyudkhila almumineena wa<b>a</b>lmumin<u>a</u>ti jann<u>a</u>tin tajree min ta<u>h</u>tih<u>a</u> alanh<u>a</u>ru kh<u>a</u>lideena feeh<u>a</u> wayukaffira AAanhum sayyi<u>a</u>tihim wak<u>a</u>na <u>tha</u>lika AAinda All<u>a</u>hi fawzan AAa<i><u>th</u></i>eem<u>a</u><b>n</b>

English

That He may bring the believing men and the believing women into Gardens underneath which rivers flow, wherein they will abide, and may remit from them their evil deeds - That, in the sight of Allah, is the supreme triumph -

Français

afin qu'Il fasse entrer les croyants et les croyantes dans des Jardins sous lesquels coulent les ruisseaux où ils demeureront éternellement et afin de leur effacer leurs méfaits. Cela est auprès d'Allah un énorme succès.

Türkçe

Erkek ve kadın, inananları, ebedi olarak kalacakları cennetlere soksun ve kötülüklerini örtsün diye ve bu da, Allah katında pek büyük bir kutluluktur, murada eriştir.

Deutsch

ER wird doch die Mumin-Männer und die Mumin-Frauen in Dschannat eintreten lassen, die von Flüssen durchflossen sind, als Ewige darin, und ihnen ihre gottmißfälligen Taten tilgen. Und dies ist bei ALLAH stets ein gewaltiger Erfolg.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ليدخل» متعلق بمحذوف، أي أمر الجهاد «المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفّر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال تعالى : ( ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ) ، قد تقدم حديث أنس : قالوا : هنيئا لك يا رسول الله ، هذا لك فما لنا ؟ فأنزل الله : ( ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ) أي : ماكثين فيها أبدا . ( ويكفر عنهم سيئاتهم ) أي : خطاياهم وذنوبهم ، فلا يعاقبهم عليها ، بل يعفو ويصفح ويغفر ، ويستر ويرحم ويشكر ، ( وكان ذلك عند الله فوزا عظيما ) ، كقوله ( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) [ آل عمران : 185 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
أي أنزل السكينة ليزدادوا إيمانا. ثم تلك الزيادة بسبب إدخالهم الجنة. وقيل : اللام في {ليدخل} يتعلق بما يتعلق به اللام في قوله {ليغفر لك الله} {وكان ذلك}أي ذلك الوعد من دخول مكة وغفران الذنوب. {عند الله فوزا عظيما} أي نجاة من كل غم، وظفرا بكل مطلوب. وقيل : لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} قالوا : هنيئا لك يا رسول الله، فماذا لنا؟ فنزل {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات} ولما قرأ {ويتم نعمته عليك} قالوا : هنيئا لك، فنزلت {وأتممت عليكم نعمتي} [المائدة : 3] فلما قرأ {ويهديك صراطا مستقيما} نزل في حق الأمة{ويهديك صراطا مستقيما} [الفتح : 2]. ولما قال{وينصرك الله نصرا عزيزا} [الفتح : 3] نزل{وكان حقا علينا نصر المؤمنين} [الروم : 47]. وهو كقوله تعالى{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما} [الأحزاب : 56]. ثم قال {هو الذي يصلي عليكم} [الأحزاب : 43] ذكره القشيري.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ليدخل الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري مِن تحت أشجارها وقصورها الأنهار، ماكثين فيها أبدًا، ويمحو عنهم سيِّئ ما عملوا، فلا يعاقبهم عليه، وكان ذلك الجزاء عند الله نجاة من كل غم، وظَفَرًا بكل مطلوب.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ } فهذا أعظم ما يحصل للمؤمنين، أن يحصل لهم المرغوب المطلوب بدخول الجنات، ويزيل عنهم المحذور بتكفير السيئات. { وَكَانَ ذَلِكَ } الجزاء المذكور للمؤمنين { عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا } فهذا ما يفعل بالمؤمنين في ذلك الفتح المبين.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما ) وقد ذكرنا عن أنس أن الصحابة قالوا لما نزل " ليغفر لك الله " : هنيئا مريئا فما يفعل بنا فنزل : " ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات " الآية .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَكانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً (5) وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً (6) وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (7)

[ إشارة : وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ]

-إشارة -لما كان عالم الإنسان ملكا للّه تعالى ، كان الحق ملكا لهذا الملك بالتدبير فيه والتفصيل ، ولهذا وصف نفسه تعالى بأن للّه جنودا ، جنود السماوات والأرض وقال : (وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ) فهو تعالى حافظ هذه المدينة الإنسانية لكونها حضرته التي وسعته وهي عين مملكته ، وما وصف نفسه بالجنود والقوة إلا وقد علم أنه تعالى سبقت


مشيئته في خلقه أن يخلق له منازعا ينازعه في حضرته ، ويثور عليه في ملكه بنفوذ مشيئته فيه وسابق علمه وكلمته التي لا تتبدل .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة