إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿8﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا
مع التشكيل
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
الرسم العثماني
إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
النقل الصوتي
Inn<u>a</u> arsaln<u>a</u>ka sh<u>a</u>hidan wamubashshiran wana<u>th</u>eer<u>a</u><b>n</b>
English
Lo! We have sent thee (O Muhammad) as a witness and a bearer of good tidings and a warner,
Français
Nous t'avons envoyé en tant que témoin, annonciateur de la bonne nouvelle et avertisseur,
Türkçe
Şüphe yok ki biz seni tanık ve müjdeci ve korkutucu olarak göndermişizdir.
Deutsch
Gewiß, WIR entsandten dich als Zeugen, Überbringer froher Botschaft und Warner,
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
يقول تعالى لنبيه محمد - صلوات الله وسلامه عليه ( إنا أرسلناك شاهدا ) أي : على الخلق ، ( ومبشرا ) أي : للمؤمنين ، ( ونذيرا ) أي : للكافرين . وقد تقدم تفسيرها في سورة " الأحزاب " .
الطبري
الميسر
السعدي
أي: { إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ } أيها الرسول الكريم { شَاهِدًا } لأمتك بما فعلوه من خير وشر، وشاهدا على المقالات والمسائل، حقها وباطلها، وشاهدا لله تعالى بالوحدانية والانفراد بالكمال من كل وجه، { وَمُبَشِّرًا } من أطاعك وأطاع الله بالثواب الدنيوي والديني والأخروي، ومنذرا من عصى الله بالعقاب العاجل والآجل، ومن تمام البشارة والنذارة، بيان الأعمال والأخلاق التي يبشر بها وينذر، فهو المبين للخير والشر، والسعادة والشقاوة، والحق من الباطل.
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (8) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (9)
[ الورع في إطلاق لفظتي الرسول والملك : ]
اعلم أن من الورع أن لا تنزل إلى ما اختصت به الأنبياء والرسل من الإطلاق ، فيتورع أن يطلق على أحد ممن ليس بنبي ولا رسول اللفظ الذي اختصوا به ، فيطلق على الرسل الذين ليسوا برسل اللّه لفظ الورثة والمترجمين ، فيقال :وصل من السلطان الفلاني إلى السلطان الفلاني ترجمان يقول كذا وكذا ، فلا يطلق على المرسل ولا على المرسل إليه اسم الملك ورعا وأدبا مع اللّه ، ويطلق عليه اسم السلطان ، فإن الملك من أسماء اللّه ، فيجتنب هذا اللفظ أدبا وحرمة وورعا ، ولم يرد لفظ السلطان في أسماء اللّه ، ويطلق على الرسول الذي جاء من عند السلطان اسم الترجمان ، ولا يطلق عليه اسم الرسول ، لأنه قد أطلق على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فيجعل هذا الاسم من خصائص النبوة والرسالة الإلهية أدبا مع رسل اللّه عليهم السلام ، وإن كان اللفظ قد أبيح ولم ينه عنه ، ولكنه لم يوجب علينا ، فكان لزوم الأدب أولى مع من عرّفنا اللّه أنه أعظم منا منزلة عنده ، وهذا لا يعرفه إلا الأدباء الورعون
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

