تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 8 من سورة الفتح

رقم السجل 4591 · السورة 48 · الآية 8

۞ قراءة النص
۞

إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿8﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا

مع التشكيل

إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

الرسم العثماني

إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

النقل الصوتي

Inn<u>a</u> arsaln<u>a</u>ka sh<u>a</u>hidan wamubashshiran wana<u>th</u>eer<u>a</u><b>n</b>

English

Lo! We have sent thee (O Muhammad) as a witness and a bearer of good tidings and a warner,

Français

Nous t'avons envoyé en tant que témoin, annonciateur de la bonne nouvelle et avertisseur,

Türkçe

Şüphe yok ki biz seni tanık ve müjdeci ve korkutucu olarak göndermişizdir.

Deutsch

Gewiß, WIR entsandten dich als Zeugen, Überbringer froher Botschaft und Warner,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إنا أرسلناك شاهدا» على أمتك في القيامة «ومبشرا» لهم في الدنيا «ونذيرا» منذرا مخّوفا فيها من عمل سوءا بالنار.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى لنبيه محمد - صلوات الله وسلامه عليه ( إنا أرسلناك شاهدا ) أي : على الخلق ، ( ومبشرا ) أي : للمؤمنين ، ( ونذيرا ) أي : للكافرين . وقد تقدم تفسيرها في سورة " الأحزاب " .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إنا أرسلناك شاهدا} قال قتادة : على أمتك بالبلاغ. وقيل : شاهدا عليهم بأعمالهم من طاعة أو معصية. وقيل : مبينا لهم ما أرسلناك به إليهم. وقيل : شاهدا عليهم يوم القيامة. فهو شاهد أفعالهم اليوم، والشهيد عليهم يوم القيامة. وقد مضى في [النساء] عن سعيد بن جبير هذا المعنى مبينا. {ومبشرا} لمن أطاعه بالجنة. {ونذيرا}من النار لمن عصى، قاله قتادة وغيره. وقد مضى في [البقرة] اشتقاق البشارة والنذارة ومعناهما. وانتصب {شاهدا ومبشرا ونذيرا} على الحال المقدرة. حكى سيبويه : مررت برجل معه صقر صائدا به غدا، فالمعنى : إنا أرسلناك مقدرين بشهادتك يوم القيامة. وعلى هذا تقول : رأيت عمرا قائما غدا. قوله تعالى {لتؤمنوا بالله ورسوله} قرأ ابن كثير وابن محيصن وأبو عمرو {ليؤمنوا}بالياء، وكذلك {يعزروه ويوقروه ويسبحوه} كله بالياء على الخبر. واختاره أبو عبيد لذكر المؤمنين قبله وبعده، فأما قبله فقوله {ليدخل} وأما بعده فقوله{إن الذين يبايعونك}[الفتح : 10] الباقون بالتاء على الخطاب، واختاره أبو حاتم. {وتعزروه} أي تعظموه وتفخموه، قاله الحسن والكلبي، والتعزيز : التعظيم والتوقير. وقال قتادة : تنصروه وتمنعوا منه. ومنه التعزير في الحد. لأنه مانع. قال القطامي : ألا بكرت مي بغير سفاهة ** تعاتب والمودود ينفعه العزر وقال ابن عباس وعكرمة : تقاتلون معه بالسيف. وقال بعض أهل اللغة : تطيعوه. {وتوقروه}أي تسودوه، قاله السدي. وقيل تعظموه. والتوقير : التعظيم والتّرْزِين أيضا. والهاء فيهما للنبي صلى الله عليه وسلم. وهنا وقف تام، ثم تبتدئ {وتسبحوه}أي تسبحوا الله {بكرة وأصيلا}أي عشيا. وقيل : الضمائر كلها لله تعالى، فعلى هذا يكون تأويل {تعزروه وتوقروه} أي تثبتوا له صحة الربوبية وتنفوا عنه أن يكون له ولد أو شريك. واختار هذا القول القشيري. والأول قول الضحاك، وعليه يكون بعض الكلام راجعا إلى الله سبحانه وتعالى وهو {وتسبحوه}من غير خلاف. وبعضه راجعا إلى رسول صلى الله عليه وسلم وهو {وتعزروه وتوقروه} أي تدعوه بالرسالة والنبوة لا بالاسم والكنية. وفي {تسبحوه} وجهان : تسبيحه بالتنزيه له سبحانه من كل قبيح. والثاني : هو فعل الصلاة التي فيها التسبيح. {بكرة وأصيلا} أي غدوة وعشيا. وقد مضى القول فيه. وقال الشاعر : لعمري لأنت البيت أكرم أهله ** وأجلس في أفيائه بالأصائل
عرض مصدر التفسير
الميسر
إنا أرسلناك -أيها الرسول- شاهدًا على أمتك بالبلاغ، مبينًا لهم ما أرسلناك به إليهم، ومبشرًا لمن أطاعك بالجنة، ونذيرًا لمن عصاك بالعقاب العاجل والآجل؛ لتؤمنوا بالله ورسوله، وتنصروا الله بنصر دينه، وتعظموه، وتسبحوه أول النهار وآخره.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: { إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ } أيها الرسول الكريم { شَاهِدًا } لأمتك بما فعلوه من خير وشر، وشاهدا على المقالات والمسائل، حقها وباطلها، وشاهدا لله تعالى بالوحدانية والانفراد بالكمال من كل وجه، { وَمُبَشِّرًا } من أطاعك وأطاع الله بالثواب الدنيوي والديني والأخروي، ومنذرا من عصى الله بالعقاب العاجل والآجل، ومن تمام البشارة والنذارة، بيان الأعمال والأخلاق التي يبشر بها وينذر، فهو المبين للخير والشر، والسعادة والشقاوة، والحق من الباطل.

عرض مصدر التفسير
البغوي

" إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً "

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (8) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (9)

[ الورع في إطلاق لفظتي الرسول والملك : ]

اعلم أن من الورع أن لا تنزل إلى ما اختصت به الأنبياء والرسل من الإطلاق ، فيتورع أن يطلق على أحد ممن ليس بنبي ولا رسول اللفظ الذي اختصوا به ، فيطلق على الرسل الذين ليسوا برسل اللّه لفظ الورثة والمترجمين ، فيقال :وصل من السلطان الفلاني إلى السلطان الفلاني ترجمان يقول كذا وكذا ، فلا يطلق على المرسل ولا على المرسل إليه اسم الملك ورعا وأدبا مع اللّه ، ويطلق عليه اسم السلطان ، فإن الملك من أسماء اللّه ، فيجتنب هذا اللفظ أدبا وحرمة وورعا ، ولم يرد لفظ السلطان في أسماء اللّه ، ويطلق على الرسول الذي جاء من عند السلطان اسم الترجمان ، ولا يطلق عليه اسم الرسول ، لأنه قد أطلق على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فيجعل هذا الاسم من خصائص النبوة والرسالة الإلهية أدبا مع رسل اللّه عليهم السلام ، وإن كان اللفظ قد أبيح ولم ينه عنه ، ولكنه لم يوجب علينا ، فكان لزوم الأدب أولى مع من عرّفنا اللّه أنه أعظم منا منزلة عنده ، وهذا لا يعرفه إلا الأدباء الورعون

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة