تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 12 من سورة الفتح

رقم السجل 4595 · السورة 48 · الآية 12

۞ قراءة النص
۞

بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِى قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًۢا بُورًا ﴿12﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا

مع التشكيل

بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰ أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا

الرسم العثماني

بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِى قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًۢا بُورًا

النقل الصوتي

Bal <i><u>th</u></i>anantum an lan yanqaliba a<b>l</b>rrasoolu wa<b>a</b>lmuminoona il<u>a</u> ahleehim abadan wazuyyina <u>tha</u>lika fee quloobikum wa<i><u>th</u></i>anantum <i><u>th</u></i>anna a<b>l</b>ssawi wakuntum qawman boor<u>a</u><b>n</b>

English

Nay, but ye deemed that the messenger and the believers would never return to their own folk, and that was made fairseeming in your hearts, and ye did think an evil thought, and ye were worthless folk.

Français

Vous pensiez plutôt que le Messager et les croyants ne retourneraient jamais plus à leur famille. Et cela vous a été embelli dans vos cœurs; et vous avez eu de mauvaises pensées. Et vous fûtes des gens perdus».

Türkçe

Hatta siz, sandınız ki Peygamber ve inananlar, artık bir daha çoluklarınaçocuklarına dönemeyecekler ve bu zan, gönüllerinizde bezendi ve kötü bir zanna kapıldınız ve hiçbir hayra yaramaz kötü bir topluluk haline geldiniz.

Deutsch

Nein, sondern ihr dachtet, daß der Gesandte und die Mumin niemals zu ihren Familien zurückkehren werden, und dies wurde in euren Herzen schön gemacht, ihr habt das schlechte Denken gedacht, und ihr wart verlorene Leute.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«بل» في الموضوعين للانتقال من غرض إلى آخر «ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزُيِّن ذلك في قلوبكم» أي أنهم يستأصلون بالقتل فلا يرجعون «وظننتم ظن السَّوء» هذا وغيره «وكنتم قوما بورا» جمع بائر، أي هالكين عند الله بهذا الظن.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا ) أي : لم يكن تخلفكم تخلف معذور ولا عاص ، بل تخلف نفاق ، ( بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا ) أي : اعتقدتم أنهم يقتلون وتستأصل شأفتهم وتستباد خضراؤهم ، ولا يرجع منهم مخبر ، ( وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا ) أي : هلكى . قاله ابن عباس ، ومجاهد ، وغير واحد . وقال قتادة : فاسدين . وقيل : هي بلغة عمان .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا} وذلك أنهم قالوا : إن محمدا وأصحابه أكلة رأس لا يرجعون. {وزين ذلك} أي النفاق. {في قلوبكم}وهذا التزيين من الشيطان، أو يخلق الله ذلك في قلوبهم. {وظننتم ظن السوء} أن الله لا ينصر رسوله. {وكنتم قوما بورا} أي هلكى، قاله مجاهد. وقال قتادة : فاسدين لا يصلحون لشيء من الخير. قال الجوهري : البور : الرجل الفاسد الهالك الذي لا خير فيه. قال عبدالله بن الزبعرى السهمي : يا رسول المليك إن لساني ** راتق ما فتقت إذ أنا بور وامرأة بور أيضا، حكاه أبو عبيد. وقوم بور هلكى. قال تعالى {وكنتم قوما بورا} وهو جمع بائر، مثل حائل وحول. وقد بار فلان أي هلك. وأباره الله أي أهلكه. وقيل{بورا}أشرارا، قاله ابن بحر. وقال حسان بن ثابت : لا ينفع الطول من نوك الرجال وقد ** يهدي الإله سبيل المعشر البور أي الهالك.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وليس الأمر كما زعمتم من انشغالكم بالأموال والأهل، بل إنكم ظننتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من أصحابه سيَهْلكون، ولا يَرْجعون إليكم أبدًا، وحسَّن الشيطان ذلك في قلوبكم، وظننتم ظنًا سيئًا أن الله لن ينصر نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم وأصحابه على أعدائهم، وكنتم قومًا هَلْكى لا خير فيكم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فظنوا { أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا } أي: إنهم سيقتلون ويستأصلون، ولم يزل هذا الظن يزين في قلوبهم، ويطمئنون إليه، حتى استحكم، وسبب ذلك أمران:

أحدها: أنهم كانوا { قَوْمًا بُورًا } أي: هلكى، لا خير فيهم، فلو كان فيهم خير لم يكن هذا في قلوبهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا ) أي ظننتم أن العدو يستأصلهم فلا يرجعون ) وزين ذلك في قلوبكم ) زين الشيطان ذلك الظن في قلوبكم ) وظننتم ظن السوء ) وذلك أنهم قالوا : إن محمدا وأصحابه أكلة رأس ، فلا يرجعون ، فأين تذهبون معه ، انتظروا ما يكون من أمرهم . ) وكنتم قوما بورا ) هلكى لا تصلحون لخير .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَأَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (11) بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً (12)


وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَعِيراً (13) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (14) سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (15)

" يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ " قد يطلق الكلام على الترجمة في لسان المترجم وينسب الكلام إلى المترجم عنه ، وهذا الكلام هو العلم ، وهو الموصوف بالتحريف والتبديل ، أي في الترجمة فإنها تقبل التبديل ، والمعاني تابعة للكلام ، فلا يفهم من الأمر الذي حرّف به وبدّل المعنى الذي يفهم من الأصل ، ولذلك ألحق التبديل والتحريف بالأصل ، وإن كان لا يقبل التحريف ولا التبديل ، لأنه كلام إلهي لا يحكى ولا يوصف بالوصف الذاتي ، والقرآن هو كلام اللّه وإن كنا نحن الكاتبين له بأيدينا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة