تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 17 من سورة الطور

رقم السجل 4752 · السورة 52 · الآية 17

۞ قراءة النص
۞

إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَنَعِيمٍ ﴿17﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن المتقين في جنات ونعيم

مع التشكيل

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ

الرسم العثماني

إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَنَعِيمٍ

النقل الصوتي

Inna almuttaqeena fee jann<u>a</u>tin wanaAAeem<b>in</b>

English

Lo! those who kept their duty dwell in gardens and delight,

Français

Les pieux seront dans des Jardins et dans des délices,

Türkçe

Şüphe yok ki çekinenler, cennetlerdedir ve nimetler içinde.

Deutsch

Gewiß, die Muttaqi sind in Dschannat und Wohlergehen,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إن المتقين في جنات ونعيم».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أخبر الله تعالى عن حال السعداء فقال "إن المتقين في جنات ونعيم" وذلك بضد ما أولئك فيه من العذاب والنكال.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن المتقين في جنات ونعيم} لما ذكر حال الكفار ذكر حال المؤمنين أيضا {فاكهين} أي ذوي فاكهة كثيرة؛ يقال : رجل فاكه أي ذو فاكهة، كما يقال : لابن وتامر؛ أي ذو لبن وتمر؛ قال : وغررتني وزعمت أنـ ** ـك لابنٌ بالصيف تامر أي ذو لبن وتمر. وقرأ الحسن وغيره {فكهين} بغير ألف ومعناه معجبين ناعمين في قول ابن عباس وغيره؛ يقال : فكه الرجل بالكسر فهو فكه إذا كان طيب النفس مزاحا. والفكه أيضا الأشر البطر. وفد مضى في [الدخان] القول في هذا. {بما آتاهم} أي أعطاهم {ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم} {كلوا واشربوا} أي يقال لهم ذلك. {هنيئا بما كنتم تعملون} الهنيء ما لا تنغيص فيه ولا نكد ولا كدر. قال الزجاج : أي ليهنئكم ما صرتم إليه {هنيئا}. وقيل : أي متعتم بنعيم الجنة إمتاعا هنيئا وقيل : أي كلوا واشربوا هنئتم {هنيئا} فهو صفة في موضع المصدر. {هنيئا} : أي حلالا. وقيل : لا أذى فيه ولا غائلة. وقيل {هنيئا} أي لا تموتون؛ فإن ما لا يبقى أو لا يبقى الإنسان معه منغص غير هنيء. قوله تعالى {متكئين على سرر} سرر جمع سرير وفي الكلام حذف تقديره : متكئين على نمارق سرر. {مصفوفة} قال ابن الأعرابي : أي موصولة بعضها إلى بعض حتى تصير صفا. وفي الأخبار أنها تصف في السماء بطول كذا وكذا؛ فإذا أراد العبد أن يجلس عليها تواضعت له؛ فإذا جلس عليها عادت إلى حالها. قال ابن عباس : هي سرر من ذهب مكللة بالزبرجد والدر والياقوت، والسرير ما بين مكة وأيلة. {وزوجناهم بحور عين} أي قرناهم بهن. قال يونس بن حبيب : تقول العرب زوجته امرأة وتزوجت امرأة؛ وليس من كلام العرب تزوجت بامرأة. قال : وقول الله عز وجل {وزوجناهم بحور عين} أي قرناهم بهن؛ من قول الله تعالى {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم} [الصافات : 22] أي وقرناءهم. وقال الفراء : تزوجت بامرأة لغة في أزد شنوءة. وقد مضى القول في معنى الحور العين.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن المتقين في جنات ونعيم عظيم، يتفكهون بما آتاهم الله من النعيم من أصناف الملاذِّ المختلفة، ونجَّاهم الله من عذاب النار.
عرض مصدر التفسير
السعدي

لما ذكر تعالى عقوبة المكذبين، ذكر نعيم المتقين، ليجمع بين الترغيب والترهيب، فتكون القلوب بين الخوف والرجاء، فقال: { إِنَّ الْمُتَّقِينَ } لربهم، الذين اتقوا سخطه وعذابه، بفعل أسبابه من امتثال الأوامر واجتناب النواهي.

{ فِي جَنَّاتِ } أي: بساتين، قد اكتست رياضها من الأشجار الملتفة، والأنهار المتدفقة، والقصور المحدقة، والمنازل المزخرفة، { وَنَعِيمٍ } [وهذا] شامل لنعيم القلب والروح والبدن

عرض مصدر التفسير
البغوي

" إن المتقين في جنات ونعيم "

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة