تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 18 من سورة الطور

رقم السجل 4753 · السورة 52 · الآية 18

۞ قراءة النص
۞

فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ ﴿18﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم

مع التشكيل

فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ

الرسم العثماني

فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ

النقل الصوتي

F<u>a</u>kiheena bim<u>a</u> <u>a</u>t<u>a</u>hum rabbuhum wawaq<u>a</u>hum rabbuhum AAa<u>tha</u>ba alja<u>h</u>eem<b>i</b>

English

Happy because of what their Lord hath given them, and (because) their Lord hath warded off from them the torment of hell-fire.

Français

se réjouissant de ce que leur Seigneur leur aura donné, et leur Seigneur les aura protégés du châtiment de la Fournaise.

Türkçe

Nimetlenirler orada Rablerinin verdiği nimetlerle ve Rableri korur onları koca cehennemin azabından.

Deutsch

freudenerregt über das, was ihr HERR ihnen gewährte. Und ihr HERR schützte sie vor der Peinigung der Hölle.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فاكهين» متلذذين «بما» مصدرية «آتاهم» أعطاهم «ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم» عطفا على آتاهم، أي بإتيانهم ووقايتهم ويقال لهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( فاكهين بما آتاهم ربهم ) أي : يتفكهون بما آتاهم الله من النعيم ، من أصناف الملاذ ، من مآكل ومشارب وملابس ومساكن ومراكب وغير ذلك ، ( ووقاهم ربهم عذاب الجحيم ) أي : وقد نجاهم من عذاب النار ، وتلك نعمة مستقلة بذاتها على حدتها مع ما أضيف إليها من دخول الجنة التي فيها من السرور ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن المتقين في جنات ونعيم} لما ذكر حال الكفار ذكر حال المؤمنين أيضا {فاكهين} أي ذوي فاكهة كثيرة؛ يقال : رجل فاكه أي ذو فاكهة، كما يقال : لابن وتامر؛ أي ذو لبن وتمر؛ قال : وغررتني وزعمت أنـ ** ـك لابنٌ بالصيف تامر أي ذو لبن وتمر. وقرأ الحسن وغيره {فكهين} بغير ألف ومعناه معجبين ناعمين في قول ابن عباس وغيره؛ يقال : فكه الرجل بالكسر فهو فكه إذا كان طيب النفس مزاحا. والفكه أيضا الأشر البطر. وفد مضى في [الدخان] القول في هذا. {بما آتاهم} أي أعطاهم {ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم} {كلوا واشربوا} أي يقال لهم ذلك. {هنيئا بما كنتم تعملون} الهنيء ما لا تنغيص فيه ولا نكد ولا كدر. قال الزجاج : أي ليهنئكم ما صرتم إليه {هنيئا}. وقيل : أي متعتم بنعيم الجنة إمتاعا هنيئا وقيل : أي كلوا واشربوا هنئتم {هنيئا} فهو صفة في موضع المصدر. {هنيئا} : أي حلالا. وقيل : لا أذى فيه ولا غائلة. وقيل {هنيئا} أي لا تموتون؛ فإن ما لا يبقى أو لا يبقى الإنسان معه منغص غير هنيء. قوله تعالى {متكئين على سرر} سرر جمع سرير وفي الكلام حذف تقديره : متكئين على نمارق سرر. {مصفوفة} قال ابن الأعرابي : أي موصولة بعضها إلى بعض حتى تصير صفا. وفي الأخبار أنها تصف في السماء بطول كذا وكذا؛ فإذا أراد العبد أن يجلس عليها تواضعت له؛ فإذا جلس عليها عادت إلى حالها. قال ابن عباس : هي سرر من ذهب مكللة بالزبرجد والدر والياقوت، والسرير ما بين مكة وأيلة. {وزوجناهم بحور عين} أي قرناهم بهن. قال يونس بن حبيب : تقول العرب زوجته امرأة وتزوجت امرأة؛ وليس من كلام العرب تزوجت بامرأة. قال : وقول الله عز وجل {وزوجناهم بحور عين} أي قرناهم بهن؛ من قول الله تعالى {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم} [الصافات : 22] أي وقرناءهم. وقال الفراء : تزوجت بامرأة لغة في أزد شنوءة. وقد مضى القول في معنى الحور العين.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن المتقين في جنات ونعيم عظيم، يتفكهون بما آتاهم الله من النعيم من أصناف الملاذِّ المختلفة، ونجَّاهم الله من عذاب النار.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ } أي: معجبين به، متمتعين على وجه الفرح والسرور بما أعطاهم الله من النعيم الذي لا يمكن وصفه، ولا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين، ووقاهم عذاب الجحيم، فرزقهم المحبوب، ونجاهم من المرهوب، لما فعلوا ما أحبه الله، وجانبوا ما يسخطه ويأباه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فاكهين ) معجبين بذلك ناعمين ( بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم ) ويقال لهم :

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة