تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 28 من سورة الطور

رقم السجل 4763 · السورة 52 · الآية 28

۞ قراءة النص
۞

إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْبَرُّ ٱلرَّحِيمُ ﴿28﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم

مع التشكيل

إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ

الرسم العثماني

إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْبَرُّ ٱلرَّحِيمُ

النقل الصوتي

Inn<u>a</u> kunn<u>a</u> min qablu nadAAoohu innahu huwa albarru a<b>l</b>rra<u>h</u>eem<b>u</b>

English

Lo! we used to pray unto Him of old. Lo! He is the Benign, the Merciful.

Français

Antérieurement, nous L'invoquions. C'est Lui certes, le Charitable, le Très Miséricordieux».

Türkçe

Gerçekten de önceden onu çağırırdık; şüphe yok ki o, şanı yüce bir lütuf sahibidir, rahimdir.

Deutsch

Gewiß, wir pflegten vorher an Ihn Bittgebete zu richten. Gewiß, ER ist Der Gütigste, Der Allgnädige.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إنا كنا من قبل» أي في الدنيا «ندعوه» نعبده موحدين «إنه» بالكسر استئنافا وإن كان تعليلا معنى وبالفتح تعليلا لفظا «هو البر» المحسن الصادق في وعده «الرحيم» العظيم الرحمة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( إنا كنا من قبل ندعوه ) أي : نتضرع إليه فاستجاب [ الله ] لنا وأعطانا سؤلنا ، ( إنه هو البر الرحيم )

وقد ورد في هذا المقام حديث ، رواه الحافظ أبو بكر البزار في مسنده فقال : حدثنا سلمة بن شبيب ، حدثنا سعيد بن دينار ، حدثنا الربيع بن صبيح ، عن الحسن ، عن أنس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا دخل أهل الجنة الجنة اشتاقوا إلى الإخوان ، فيجيء سرير هذا حتى يحاذي سرير هذا ، فيتحدثان ، فيتكئ هذا ويتكئ هذا ، فيتحدثان بما كان في الدنيا ، فيقول أحدهما لصاحبه : يا فلان ، تدري أي يوم غفر الله لنا ؟ يوم كنا في موضع كذا وكذا ، فدعونا الله - عز وجل - فغفر لنا " .

ثم قال البزار : لا نعرفه يروى إلا بهذا الإسناد .

قلت : وسعيد بن دينار الدمشقي قال أبو حاتم : هو مجهول ، وشيخه الربيع بن صبيح قد تكلم فيه غير واحد من جهة حفظه ، وهو رجل صالح ثقة في نفسه .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ، حدثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن عائشة ; أنها قرأت هذه الآية : ( فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم ) فقالت : اللهم من علينا وقنا عذاب السموم ، إنك أنت البر الرحيم . قيل للأعمش : في الصلاة ؟ قال : نعم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون} قال ابن عباس : إذا بعثوا من قبورهم سأل بعضهم بعضا. وقيل : في الجنة {يتساءلون} أي يتذاكرون ما كانوا فيه في الدنيا من التعب والخوف من العاقبة، ويحمدون الله تعالى على زوال الخوف عنهم. وقيل : يقول بعضهم لبعض بم صرت في هذه المنزلة الرفيعة؟ {قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين} أي قال كل مسئول منهم لسائله {إنا كنا قبل} أي في الدنيا خائفين وجلين من عذاب الله. {فمن الله علينا} بالجنة والمغفرة. وقيل : بالتوفيق والهداية. {ووقانا عذاب السموم} قال الحسن {السموم} اسم من أسماء النار وطبقة من طباق جهنم. وقيل : هو النار كما تقول جهنم. وقيل : نار عذاب السموم. والسموم الريح الحارة تؤنث؛ يقال منه : سم يومنا فهو مسموم والجمع سمائم قال أبو عبيدة : السموم بالنهار وقد تكون بالليل، والحرور بالليل وقد تكون بالنهار؛ وقد تستعمل السموم في لفح البرد وهو في لفح الحر والشمس أكثر؛ قال الراجز : اليوم يوم بارد سمومه ** من جزع اليوم فلا ألومه قوله تعالى {إنا كنا من قبل ندعوه} أي في الدنيا بأن يمن علينا بالمغفرة عن تقصيرنا. وقيل {ندعوه} أي نعبده. {إنه هو البر الرحيم} وقرأ نافع والكسائي {أنه} بفتح الهمزة؛ أي لأنه. الباقون بالكسر على الابتداء. و {البر} اللطيف؛ قاله ابن عباس. وعنه أيضا : أنه الصادق فيما وعد. وقاله ابن جريج.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وأقبل أهل الجنة، يسأل بعضهم بعضًا عن عظيم ما هم فيه وسببه، قالوا: إنا كنا قبل في الدنيا- ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة. فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها. إنا كنا من قبلُ نضرع إليه وحده لا نشرك معه غيره أن يقينا عذاب السَّموم ويوصلنا إلى النعيم، فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو البَرُّ الرحيم. فمن بِره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة، ووقانا مِن سخطه والنار.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ } أن يقينا عذاب السموم، ويوصلنا إلى النعيم، وهذا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسألة أي: لم نزل نتقرب إليه بأنواع القربات وندعوه في سائر الأوقات، { إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ } فمن بره بنا ورحمته إيانا، أنالنا رضاه والجنة، ووقانا سخطه والنار.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( إنا كنا من قبل ) في الدنيا ( ندعوه ) نخلص له العبادة ( إنه ) قرأ أهل المدينة [ والكسائي ] " أنه " بفتح الألف ، أي : لأنه أو بأنه ، وقرأ الآخرون بالكسر على الاستئناف ( هو البر ) قال ابن عباس : اللطيف . وقال الضحاك : الصادق فيما وعد ( الرحيم ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (22) يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ (23) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ (24) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (25) قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ (26)

فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ (27) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (28)

البر معناه المحسان والمحسن ، فإن الحق تعالى نظر إلى خلقه من كل وجه بالإحسان ، ولهذا تسمى بالبر الرحيم ، فمن حيث أن الخلق عيال اللّه رزقهم ، ومن حيث أن فيهم من


هو أهل له اعتنى بهم فأشفق عليهم ، ومن حيث أنهم مخلوقون على الصورة على وجه الكمال استنابهم ، ومن حيث أن بعضهم على بعض الصورة رفق بهم ، ومن حيث النسب المذكور في أن الرحم شجنة من الرحمن نظر إليهم الاسم الرحمن بالوصل وانتظام الشمل ، فمن كل وجه له نظر إليهم بالإحسان .

فلو لا الحصر ما وجد النعيم *** ولا كان الجنان ولا الجحيم

وفي الدارين إنعام لرحمى *** بأهلهما يقوم بهم مقيم

وقول اللّه أصدق كل قيل *** يعرف أنه البر الرحيم

فلما ظهر العالم من البر الرحيم لما يعرف غير الإحسان والرحمة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة