تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 44 من سورة الرحمن

رقم السجل 4945 · السورة 55 · الآية 44

۞ قراءة النص
۞

يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ ﴿44﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يطوفون بينها وبين حميم آن

مع التشكيل

يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ

الرسم العثماني

يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ

النقل الصوتي

Ya<u>t</u>oofoona baynah<u>a</u> wabayna <u>h</u>ameemin <u>a</u>n<b>in</b>

English

They go circling round between it and fierce, boiling water.

Français

Ils feront le va-et-vient entre lui (l'Enfer) et une eau bouillante extrêmement chaude.

Türkçe

Cehennemle içecekleri kaynar suyun arasında dolanıp dururlar.

Deutsch

Sie machen die Runde in ihr (Dschahannam) und mit extrem hoher Temperatur Siedendem.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«يطوفون» يسعون «بينها وبين حميم» ماء حار «آن» شديد الحرارة يسقونه إذا استغاثوا من حر النار، وهو منقوص كقاض.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( يطوفون بينها وبين حميم آن ) أي : تارة يعذبون في الجحيم ، وتارة يسقون من الحميم ، وهو الشراب الذي هو كالنحاس المذاب ، يقطع الأمعاء والأحشاء ، وهذه كقوله تعالى : ( إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون ) [ غافر : 71 ، 72 ] .

وقوله : ( آن ) أي : حار وقد بلغ الغاية في الحرارة ، لا يستطاع من شدة ذلك .

قال ابن عباس في قوله : ( يطوفون بينها وبين حميم آن ) قد انتهى غليه ، واشتد حره . وكذا قال مجاهد ، وسعيد بن جبير ، والضحاك ، والحسن ، والثوري ، والسدي .

وقال قتادة : قد أنى طبخه منذ خلق الله السماوات والأرض . وقال محمد بن كعب القرظي : يؤخذ العبد فيحرك بناصيته في ذلك الحميم ، حتى يذوب اللحم ويبقى العظم والعينان في الرأس . وهي كالتي يقول الله تعالى : ( في الحميم ثم في النار يسجرون ) . والحميم الآني : يعني الحار . وعن القرظي رواية أخرى : ( حميم آن ) أي : حاضر . وهو قول ابن زيد أيضا ، والحاضر لا ينافي ما روي عن القرظي أولا أنه الحار ، كقوله تعالى : ( تسقى من عين آنية ) [ الغاشية : 5 ] أي حارة شديدة الحر لا تستطاع . وكقوله : ( غير ناظرين إناه ) [ الأحزاب : 53 ] يعني : استواءه ونضجه . فقوله : ( حميم آن ) أي : حميم حار جدا . ولما كان معاقبة العصاة المجرمين وتنعيم المتقين من فضله ورحمته وعدله ولطفه بخلقه ، وكان إنذاره لهم عذابه وبأسه مما يزجرهم عما هم فيه من الشرك والمعاصي وغير ذلك ، قال ممتنا بذلك على بريته : ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى‏: {‏يعرف المجرمون بسيماهم‏}‏ قال الحسن‏:‏ سواد الوجه وزرقة الأعين، قال الله تعالى: ‏{‏ونحشر المجرمين يومئذ زرقا‏}‏ [طه‏:‏102‏]‏ وقال تعالى‏{‏يوم تبيض وجوه وتسود وجوه‏} [‏آل عمران‏:‏106‏]‏‏.‏ ‏{‏فيؤخذ بالنواصي والأقدام‏}‏ أي تأخذ الملائكة بنواصيهم، أي بشعور مقدم رؤوسهم وأقدامهم فيقذفونهم في النار‏.‏ والنواصي جمع ناصية‏.‏ وقال الضحاك‏:‏ يجمع بين ناصيته وقدميه في سلسلة من وراء ظهره‏.‏ وعنه‏:‏ يؤخذ برجلي الرجل فيجمع بينهما وبين ناصيته حتى يندق ظهره ثم يلقى في النار‏.‏ وقيل‏:‏ يفعل ذلك به ليكون أشد لعذابه وأكثر لتشويهه‏.‏ وقيل‏:‏ تسحبهم الملائكة إلى النار، تارة تأخذ بناصيته وتجره على وجهه، وتارة تأخذ بقدميه وتسحبه على رأسه‏.‏ قوله تعالى: ‏{‏هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون‏}‏ أي يقال لهم هذه النار التي أخبرتم بها فكذبتم‏.‏ ‏{‏يطوفون بينها وبين حميم آن‏}‏ قال قتادة‏:‏ يطوفون مرة بين الحميم ومرة بين الجحيم، والجحيم النار، والحميم الشراب‏.‏ وفي قوله تعالى‏: {‏آن‏}‏ ثلاثة أوجه، أحدها أنه الذي انتهى حره وحميمه‏.‏ قال ابن عباس وسعيد بن جبير والسدي، ومنه قول النابغة الذبياني‏:‏ وتخضب لحية غدرت وخانت ** بأحمر من نجيع الجوف آن قال قتادة: ‏{‏آن‏}‏ طبخ منذ خلق الله السماوات والأرض، يقول‏:‏ إذا استغاثوا من النار جعل غياثهم ذلك‏.‏ وقال كعب: ‏{‏آن‏}‏ واد من أودية جهنم يجتمع فيه صديد أهل النار فيغمسون بأغلالهم فيه حتى تنخلع أوصالهم، ثم يخرجون منها وقد أحدث الله لهم خلقا جديدا فيلقون في النار، فذلك قوله تعالى: ‏{‏يطوفون بينها وبين حميم آن‏}‏‏.‏ وعن كعب أيضا‏:‏ أنه الحاضر‏.‏ وقال مجاهد‏:‏ إنه الذي قد آن شربه وبلغ غايته‏.‏ والنعمة فيما وصف من هول القيامة وعقاب المجرمين ما في ذلك من الزجر عن المعاصي والترغيب في الطاعات‏.‏ وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتى على شاب في الليل يقرأ: ‏{‏فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان‏} [‏الرحمن‏:‏ 37‏]‏ فوقف الشاب وخنقته العبرة وجعل يقول‏:‏ ويحي من يوم تنشق فيه السماء ويحي‏!‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويحك يا فتى مثلها فو الذي نفسي بيده لقد بكت ملائكة السماء لبكائك
عرض مصدر التفسير
الميسر
يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا } أي: بين أطباق الجحيم ولهبها { وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ } أي: ماء حار جدا قد انتهى حره، وزمهرير قد اشتد برده وقره،

عرض مصدر التفسير
البغوي

( يطوفون بينها وبين حميم آن ) قد انتهى حره . قال الزجاج : أنى يأنى فهو آن إذا انتهى في النضج ، والمعنى : أنهم يسعون بين الجحيم والحميم فإذا استغاثوا من حر النار جعل عذابهم الحميم الآني الذي صار كالمهل . وهو قوله " وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل " ( الكهف - 29 ) وقال كعب الأحبار : " آن " واد من أودية جهنم يجتمع فيه صديد أهل النار فينطلق بهم في الأغلال فيغمسون في ذلك الوادي حتى تنخلع أوصالهم ، ثم يخرجون منه وقد أحدث الله تعالى لهم خلقا جديدا فيلقون في النار وذلك قوله : " يطوفون بينها وبين حميم آن " .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة