تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 45 من سورة الرحمن

رقم السجل 4946 · السورة 55 · الآية 45

۞ قراءة النص
۞

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿45﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فبأي آلاء ربكما تكذبان

مع التشكيل

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

الرسم العثماني

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

النقل الصوتي

Fabiayyi <u>a</u>l<u>a</u>i rabbikum<u>a</u> tuka<u>thth</u>ib<u>a</u>n<b>i</b>

English

Which is it, of the favours of your Lord, that ye deny?

Français

Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous?

Türkçe

Artık Rabbinizin nimetlerinden hangisini yalanlayabilirsiniz?

Deutsch

Also welche von den Wohltaten eures HERRN leugnet ihr beide ab?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى‏: {‏يعرف المجرمون بسيماهم‏}‏ قال الحسن‏:‏ سواد الوجه وزرقة الأعين، قال الله تعالى: ‏{‏ونحشر المجرمين يومئذ زرقا‏}‏ [طه‏:‏102‏]‏ وقال تعالى‏{‏يوم تبيض وجوه وتسود وجوه‏} [‏آل عمران‏:‏106‏]‏‏.‏ ‏{‏فيؤخذ بالنواصي والأقدام‏}‏ أي تأخذ الملائكة بنواصيهم، أي بشعور مقدم رؤوسهم وأقدامهم فيقذفونهم في النار‏.‏ والنواصي جمع ناصية‏.‏ وقال الضحاك‏:‏ يجمع بين ناصيته وقدميه في سلسلة من وراء ظهره‏.‏ وعنه‏:‏ يؤخذ برجلي الرجل فيجمع بينهما وبين ناصيته حتى يندق ظهره ثم يلقى في النار‏.‏ وقيل‏:‏ يفعل ذلك به ليكون أشد لعذابه وأكثر لتشويهه‏.‏ وقيل‏:‏ تسحبهم الملائكة إلى النار، تارة تأخذ بناصيته وتجره على وجهه، وتارة تأخذ بقدميه وتسحبه على رأسه‏.‏ قوله تعالى: ‏{‏هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون‏}‏ أي يقال لهم هذه النار التي أخبرتم بها فكذبتم‏.‏ ‏{‏يطوفون بينها وبين حميم آن‏}‏ قال قتادة‏:‏ يطوفون مرة بين الحميم ومرة بين الجحيم، والجحيم النار، والحميم الشراب‏.‏ وفي قوله تعالى‏: {‏آن‏}‏ ثلاثة أوجه، أحدها أنه الذي انتهى حره وحميمه‏.‏ قال ابن عباس وسعيد بن جبير والسدي، ومنه قول النابغة الذبياني‏:‏ وتخضب لحية غدرت وخانت ** بأحمر من نجيع الجوف آن قال قتادة: ‏{‏آن‏}‏ طبخ منذ خلق الله السماوات والأرض، يقول‏:‏ إذا استغاثوا من النار جعل غياثهم ذلك‏.‏ وقال كعب: ‏{‏آن‏}‏ واد من أودية جهنم يجتمع فيه صديد أهل النار فيغمسون بأغلالهم فيه حتى تنخلع أوصالهم، ثم يخرجون منها وقد أحدث الله لهم خلقا جديدا فيلقون في النار، فذلك قوله تعالى: ‏{‏يطوفون بينها وبين حميم آن‏}‏‏.‏ وعن كعب أيضا‏:‏ أنه الحاضر‏.‏ وقال مجاهد‏:‏ إنه الذي قد آن شربه وبلغ غايته‏.‏ والنعمة فيما وصف من هول القيامة وعقاب المجرمين ما في ذلك من الزجر عن المعاصي والترغيب في الطاعات‏.‏ وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتى على شاب في الليل يقرأ: ‏{‏فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان‏} [‏الرحمن‏:‏ 37‏]‏ فوقف الشاب وخنقته العبرة وجعل يقول‏:‏ ويحي من يوم تنشق فيه السماء ويحي‏!‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويحك يا فتى مثلها فو الذي نفسي بيده لقد بكت ملائكة السماء لبكائك
عرض مصدر التفسير
الميسر
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }تقدم تفسيرها

عرض مصدر التفسير
البغوي

" فبأي آلاء ربكما تكذبان "، وكل ما ذكر الله تعالى من قوله : " كل من عليها فان " إلى هاهنا مواعظ وزواجر وتخويف . وكل ذلك نعمة من الله تعالى ؛ لأنها تزجر عن المعاصي ولذلك ختم كل آية بقوله :

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة