تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 49 من سورة الرحمن

رقم السجل 4950 · السورة 55 · الآية 49

۞ قراءة النص
۞

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿49﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فبأي آلاء ربكما تكذبان

مع التشكيل

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

الرسم العثماني

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

النقل الصوتي

Fabiayyi <u>a</u>l<u>a</u>i rabbikum<u>a</u> tuka<u>thth</u>ib<u>a</u>n<b>i</b>

English

Which is it, of the favours of your Lord, that ye deny?

Français

Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous?

Türkçe

Artık Rabbinizin nimetlerinden hangisini yalanlayabilirsiniz?

Deutsch

Also welche von den Wohltaten eures HERRN leugnet ihr beide ab?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: ‏{‏ذواتا أفنان‏}‏ قال ابن عباس وغيره‏:‏ أي ذواتا ألوان من الفاكهة الواحد فن‏.‏ وقال مجاهد‏:‏ الأفنان الأغصان واحدها فنن، قال النابغة‏:‏ بكاءُ حمامةٍ تدعو هديلاً ** مفجعةِ على فنن تغني وقال آخر يصف طائرين‏:‏ باتا على غصن بان في ذرى فنن ** يرددان لحونا ذات ألوان أراد باللحون اللغات‏.‏ وقال آخر‏:‏ ما هاج شوقك من هديل حمامة ** تدعو على فنن الغصون حماما تدعو أبا فرخين صادف ضاريا ** ذا مخلبين من الصقور قطاما والفنن جمعه أفنان ثم الأفانين، وقال يصف رحى‏:‏ لها زمام من أفانين الشجر ** وشجرة فناء أي ذات أفنان وفنواء أيضا على غير قياس‏.‏ وفي الحديث أن أهل الجنة مرد مكحلون أولو أفانين يريد أولو فنن وهو جمع أفنان، وأفنان جمع فنن وهو الخصلة من الشعر شبه بالغصن‏.‏ ذكره الهروي‏.‏ وقال‏: {‏ذواتا أفنان‏}‏ أي ذواتا سعة وفضل على ما سواهما، قاله قتادة.‏ وعن مجاهد أيضا وعكرمة‏:‏ إن الأفنان ظل الأغصان على الحيطان‏.‏ قوله تعالى‏: {‏فيهما عينان تجريان‏}‏ أي في كل واحدة منهما عين جارية‏.‏ قال ابن عباس‏:‏ تجريان ماء بالزيادة والكرامة من الله تعالى على أهل الجنة‏.‏ وعن ابن عباس أيضا والحسن‏:‏ تجريان بالماء الزلال إحدى العينين التسنيم والأخرى السلسبيل‏.‏ وعنه أيضا‏:‏ عينان مثل الدنيا أضعافا مضاعفة، حصباؤهما الياقوت الأحمر والزبرجد الأخضر، وترابهما الكافور، وحمأتهما المسك الأذفر، وحافتاهما الزعفران‏.‏ وقال عطية‏:‏ إحداهما من ماء غير آسن، والأخرى من خمر لذة للشاربين‏.‏ وقيل‏:‏ تجريان من جبل من مسك‏.‏ وقال أبو بكر الوراق‏:‏ فيهما عينان تجريان لمن كانت عيناه في الدنيا تجريان من مخافة الله عز وجل‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

تقدم تفسيرها

عرض مصدر التفسير
البغوي

" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة