تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 48 من سورة الرحمن

رقم السجل 4949 · السورة 55 · الآية 48

۞ قراءة النص
۞

ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ ﴿48﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ذواتا أفنان

مع التشكيل

ذَوَاتَا أَفْنَانٍ

الرسم العثماني

ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ

النقل الصوتي

<u>Th</u>aw<u>a</u>t<u>a</u> afn<u>a</u>n<b>in</b>

English

Of spreading branches.

Français

Aux branches touffues.

Türkçe

İkisinde de türlütürlü nimetler var, çeşitçeşit ağaçlar.

Deutsch

die von Bäumen sind.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ذواتا» تثنية ذوات على الأصل ولامها ياء «أفنان» أغصان جمع فنن كطلل.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم نعت هاتين الجنتين فقال : ( ذواتا أفنان ) أي : أغصان نضرة حسنة ، تحمل من كل ثمرة نضيجة فائقة ، ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) . هكذا قال عطاء الخراساني وجماعة : إن الأفنان أغصان الشجر يمس بعضها بعضا .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا مسلم بن قتيبة ، حدثنا عبد الله بن النعمان ، سمعت عكرمة يقول : ( ذواتا أفنان ) ، يقول : ظل الأغصان على الحيطان ، ألم تسمع قول الشاعر حيث يقول :

ما هاج شوقك من هديل حمامة تدعو على فنن الغصون حماما تدعو أبا فرخين صادف طاويا

ذا مخلبين من الصقور قطاما

وحكى البغوي ، عن مجاهد ، وعكرمة ، والضحاك ، والكلبي : أنه الغصن المستقيم [ طوالا ] .

قال : وحدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، حدثنا عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : ( ذواتا أفنان ) : ذواتا ألوان .

قال : و [ قد ] روي عن سعيد بن جبير ، والحسن ، والسدي ، وخصيف ، والنضر بن عربي ، وأبي سنان مثل ذلك . ومعنى هذا القول أن فيهما فنونا من الملاذ ، واختاره ابن جرير .

وقال عطاء : كل غصن يجمع فنونا من الفاكهة ، وقال الربيع بن أنس : ( ذواتا أفنان ) : واسعتا الفناء .

وكل هذه الأقوال صحيحة ، ولا منافاة بينها ، والله أعلم . وقال قتادة : ( ذواتا أفنان ) ينبئ بسعتها وفضلها ومزيتها على ما سواها .

وقال محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن أسماء قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر سدرة المنتهى - فقال : " يسير في ظل الفنن منها الراكب مائة سنة - أو قال : يستظل في ظل الفنن منها مائة راكب - فيها فراش الذهب ، كأن ثمرها القلال " .

رواه الترمذي من حديث يونس بن بكير ، به .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: ‏{‏ذواتا أفنان‏}‏ قال ابن عباس وغيره‏:‏ أي ذواتا ألوان من الفاكهة الواحد فن‏.‏ وقال مجاهد‏:‏ الأفنان الأغصان واحدها فنن، قال النابغة‏:‏ بكاءُ حمامةٍ تدعو هديلاً ** مفجعةِ على فنن تغني وقال آخر يصف طائرين‏:‏ باتا على غصن بان في ذرى فنن ** يرددان لحونا ذات ألوان أراد باللحون اللغات‏.‏ وقال آخر‏:‏ ما هاج شوقك من هديل حمامة ** تدعو على فنن الغصون حماما تدعو أبا فرخين صادف ضاريا ** ذا مخلبين من الصقور قطاما والفنن جمعه أفنان ثم الأفانين، وقال يصف رحى‏:‏ لها زمام من أفانين الشجر ** وشجرة فناء أي ذات أفنان وفنواء أيضا على غير قياس‏.‏ وفي الحديث أن أهل الجنة مرد مكحلون أولو أفانين يريد أولو فنن وهو جمع أفنان، وأفنان جمع فنن وهو الخصلة من الشعر شبه بالغصن‏.‏ ذكره الهروي‏.‏ وقال‏: {‏ذواتا أفنان‏}‏ أي ذواتا سعة وفضل على ما سواهما، قاله قتادة.‏ وعن مجاهد أيضا وعكرمة‏:‏ إن الأفنان ظل الأغصان على الحيطان‏.‏ قوله تعالى‏: {‏فيهما عينان تجريان‏}‏ أي في كل واحدة منهما عين جارية‏.‏ قال ابن عباس‏:‏ تجريان ماء بالزيادة والكرامة من الله تعالى على أهل الجنة‏.‏ وعن ابن عباس أيضا والحسن‏:‏ تجريان بالماء الزلال إحدى العينين التسنيم والأخرى السلسبيل‏.‏ وعنه أيضا‏:‏ عينان مثل الدنيا أضعافا مضاعفة، حصباؤهما الياقوت الأحمر والزبرجد الأخضر، وترابهما الكافور، وحمأتهما المسك الأذفر، وحافتاهما الزعفران‏.‏ وقال عطية‏:‏ إحداهما من ماء غير آسن، والأخرى من خمر لذة للشاربين‏.‏ وقيل‏:‏ تجريان من جبل من مسك‏.‏ وقال أبو بكر الوراق‏:‏ فيهما عينان تجريان لمن كانت عيناه في الدنيا تجريان من مخافة الله عز وجل‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
الجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ومن أوصاف تلك الجنتين أنهما { ذَوَاتَا أَفْنَانٍ } [أي: فيهما من ألوان النعيم المتنوعة نعيم الظاهر والباطن ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر] أن فيهما الأشجار الكثيرة الزاهرة ذوات الغصون الناعمة، التي فيها الثمار اليانعة الكثيرة اللذيذة، أو ذواتا أنواع وأصناف من جميع أصناف النعيم وأنواعه جمع فن، أي: صنف.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ذواتا أفنان ) أغصان ، واحدها فنن ، وهو الغصن المستقيم طولا . وهذا قول مجاهد وعكرمة والكلبي . وقال عكرمة : ظل الأغصان على الحيطان . قال الحسن : ذواتا ظلال . قال ابن عباس : ألوان . قال سعيد بن جبير والضحاك : ألوان الفاكهة ، واحدها فن من قولهم أفنن فلان في حديثه إذا أخذ في فنون منه وضروب . وجمع عطاء بين القولين فقال : في كل غصن فنون من الفاكهة . وقال قتادة : ذواتا فضل وسعة على ما سواهما

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة