تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 47 من سورة الرحمن

رقم السجل 4948 · السورة 55 · الآية 47

۞ قراءة النص
۞

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿47﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فبأي آلاء ربكما تكذبان

مع التشكيل

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

الرسم العثماني

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

النقل الصوتي

Fabiayyi <u>a</u>l<u>a</u>i rabbikum<u>a</u> tuka<u>thth</u>ib<u>a</u>n<b>i</b>

English

Which is it, of the favours of your Lord, that ye deny?

Français

Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous?

Türkçe

Artık Rabbinizin nimetlerinden hangisini yalanlayabilirsiniz?

Deutsch

Also welche von den Wohltaten eures HERRN leugnet ihr beide ab?! -

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى‏: {‏ولمن خاف مقام ربه‏}‏ لما ذكر أحوال أهل النار ذكر ما أعد للأبرار‏.‏ والمعنى خاف مقامه بين يدي ربه للحساب فترك المعصية‏.‏ فـ ‏{‏مقام‏}‏ مصدر بمعنى القيام‏.‏ وقيل‏:‏ خاف قيام ربه عليه أي إشرافه واطلاعه عليه، بيانه قوله تعالى‏: {‏أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت‏}‏ [الرعد‏:‏ 33‏]‏‏.‏ وقال مجاهد وإبراهيم النخعي‏:‏ هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر الله فيدعها من خوفه‏.‏ هذه الآية دليل على أن من قال لزوجه‏:‏ إن لم أكن من أهل الجنة فأنت طالق، أنه لا يحنث إن كان هم بالمعصية وتركها خوفا من الله وحياء منه‏.‏ وقال به سفيان الثوري وأفتى به‏.‏ وقال محمد بن علي الترمذي‏:‏ جنة لخوفه من ربه، وجنة لتركه شهوته‏.‏ وقال ابن عباس‏:‏ من خاف مقام ربه بعد أداء الفرائض‏.‏ وقيل‏:‏ المقام الموضع، أي خاف مقامه بين يدي ربه للحساب كما تقدم ويجوز أن يكون المقام للعبد ثم يضاف إلى الله، وهو كالأجل في قوله: ‏{‏فإذا جاء أجلهم‏}‏ [الأعراف‏:‏ 34‏]‏ وقوله في موضع آخر:{‏إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر‏}‏ [نوح‏:‏ 4‏]‏‏.‏ قوله تعالى: ‏{‏جنتان‏}‏ أي لمن خاف جنتان على حدة، فلكل خائف جنتان‏.‏ وقيل‏:‏ جنتان لجميع الخائفين، والأول أظهر‏.‏ وروي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الجنتان بستانان في عرض الجنة كل بستان مسيرة مائة عام في وسط كل بستان دار من نور وليس منها شيء إلا يهتز نغمة وخضرة، قرارها ثابت وشجرها ثابت ذكره المهدوي والثعلبي أيضا من حديث أبي هريرة‏.‏ وقيل‏:‏ إن الجنتين جنته التي خلقت له وجنة ورثها‏.‏ وقيل‏:‏ إحدى الجنتين منزله والأخرى منزل أزواجه كما يفعله رؤساء الدنيا‏.‏ وقيل‏:‏ إن إحدى الجنتين مسكنه والأخرى بستانه‏.‏ وقيل‏:‏ إن إحدى الجنتين أسافل القصور والأخرى أعاليها‏.‏ وقال مقاتل‏:‏ هما جنة عدن وجنة النعيم‏.‏ وقال الفراء‏:‏ إنما هي جنة واحدة، فثنى لرؤوس الآي‏.‏ وأنكر القتبي هذا وقال‏:‏ لا يجوز أن يقال خزنة النار عشرون إنما قال تسعة عشر لمراعاة رؤوس الآي‏.‏ وأيضا قال: ‏{‏ذواتا أفنان‏}‏‏.‏ وقال أبو جعفر النحاس‏:‏ قال الفراء قد تكون جنة فتثنى في الشعر، وهذا القول من أعظم الغلط على كتاب الله عز وجل، يقول الله عز وجل: ‏{‏جنتان‏}‏ ويصفهما بقوله: ‏{‏فيهما‏}‏ فيدع الظاهر ويقول‏:‏ يجوز أن تكون جنة ويحتج بالشعر‏!‏ وقيل‏:‏ إنما كانتا اثنتين ليضاعف له السرور بالتنقل من جهة إلى جهة‏.‏ وقيل‏:‏ نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه خاصة حين ذكر ذات يوم الجنة حين أزلفت والنار حين برزت، قاله عطاء وابن شوذب‏.‏ وقال الضحاك‏:‏ بل شرب ذات يوم لبنا على ظمأ فأعجبه، فسأله عنه فأخبر أنه من غير حل فاستقاءه ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه، فقال: ‏{‏رحمك الله لقد أنزلت فيك آية‏}‏ وتلا عليه هذه الآية
عرض مصدر التفسير
الميسر
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

تقدم تفسيرها

عرض مصدر التفسير
البغوي

" فبأي آلاء ربكما تكذبان "، ثم وصف الجنتين فقال:

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة