تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 59 من سورة الرحمن

رقم السجل 4960 · السورة 55 · الآية 59

۞ قراءة النص
۞

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿59﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فبأي آلاء ربكما تكذبان

مع التشكيل

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

الرسم العثماني

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

النقل الصوتي

Fabiayyi <u>a</u>l<u>a</u>i rabbikum<u>a</u> tuka<u>thth</u>ib<u>a</u>n<b>i</b>

English

Which is it, of the favours of your Lord, that ye deny?

Français

Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous?

Türkçe

Artık Rabbinizin nimetlerinden hangisini yalanlayabilirsiniz?

Deutsch

Also welche von den Wohltaten eures HERRN leugnet ihr beide ab?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى‏ {‏كأنهن الياقوت والمرجان‏}‏ ‏"‏روى الترمذي عن عبدالله بن مسعود‏"‏ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏(‏إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقيها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها‏)‏ وذلك بأن الله تعالى يقول‏ {‏كأنهن الياقوت والمرجان‏}‏ فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لأريته من ورائه ويروى موقوفا‏.‏ وقال عمرو بن ميمون‏:‏ إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة فيرى مخ ساقها من وراء ذلك، كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء‏.‏ وقال الحسن‏:‏ هن في صفاء الياقوت، وبياض المرجان‏.‏ قوله تعالى ‏{‏هل جزاء الإحسان إلا الإحسان‏}‏ ‏{‏هل‏}‏ في الكلام على أربعة أوجه‏:‏ تكون بمعنى قد كقوله تعالى‏ {‏هل أتى على الإحسان حين من الدهر‏} [‏الإنسان‏:‏ 1‏]‏، وبمعنى الاستفهام كقوله تعالى‏ {‏فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا‏} [‏الأعراف‏:‏ 44‏]‏، وبمعنى الأمر كقوله تعالى‏ {‏فهل أنتم منتهون‏} [‏المائدة‏:‏ 91‏]‏، وبمعنى ما في الجحد كقوله تعالى‏ {‏فهل على الرسل إلا البلاغ‏} [‏النحل‏:‏ 35‏]‏، و‏{‏هل جزاء الإحسان إلا الإحسان‏}.‏ قال عكرمة‏:‏ أي هل جزاء من قال لا إله إلا الله إلا الجنة‏.‏ ابن عباس‏:‏ ما جزاء من قال لا إله إلا اله وعمل بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم إلا الجنة‏.‏ وقيل‏:‏ هل جزاء من أحسن في الدنيا إلا أن يحسن إليه في الآخرة، قال ابن زيد‏.‏ وروى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ‏{‏هل جزاء الإحسان إلا الإحسان‏}‏ ثم قال‏ {‏هل تدرون ماذا قال ربكم‏}‏ قالوا الله ورسول أعلم، قال‏ {‏يقول ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة‏}‏‏.‏ وروى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية فقال‏ (‏يقول الله هل جزاء من أنعمت عليه بمعرفتي وتوحيدي إلا أن أسكنه جنتي وحظيرة قدسي برحمتي‏)‏ وقال الصادق‏:‏ هل جزاء من أحسنت عليه في الأزل إلا حفظ الإحسان عليه في الأبد‏.‏ وقال محمد ابن الحنيفة والحسن‏:‏ هي مسجلة للبر والفاجر، أي مرسلة على الفاجر في الدنيا والبر في الآخرة‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

تقدم تفسيرها

عرض مصدر التفسير
البغوي

" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة