تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 60 من سورة الرحمن

رقم السجل 4961 · السورة 55 · الآية 60

۞ قراءة النص
۞

هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَٰنُ ﴿60﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

هل جزاء الإحسان إلا الإحسان

مع التشكيل

هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ

الرسم العثماني

هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَٰنُ

النقل الصوتي

Hal jaz<u>a</u>o ali<u>h</u>s<u>a</u>ni ill<u>a</u> ali<u>h</u>s<u>a</u>n<b>u</b>

English

Is the reward of goodness aught save goodness?

Français

Y a-t-il d'autre récompense pour le bien, que le bien?

Türkçe

İyiliğin karşılığı, iyilikten başka bir şey olabilir mi?

Deutsch

Gibt es etwa eine andere Belohnung für den Ihsan, als den Ihsan?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«هل» ما «جزاء الإحسان» بالطاعة «إلا الإحسان» بالنعيم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) أي : ما لمن أحسن في الدنيا العمل إلا الإحسان إليه في الدار الآخرة . كما قال تعالى : ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) [ يونس : 26 ] .

وقال البغوي : أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، حدثنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرني ابن فنجويه ، حدثنا ابن شيبة ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن بهرام ، حدثنا الحجاج بن يوسف المكتب ، حدثنا بشر بن الحسين ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس بن مالك قال : قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) ، قال : " هل تدرون ما قال ربكم ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : " يقول هل جزاء ما أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة " .

ولما كان في الذي ذكر نعم عظيمة لا يقاومها عمل ، بل مجرد تفضل وامتنان ، قال بعد ذلك كله : ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى‏ {‏كأنهن الياقوت والمرجان‏}‏ ‏"‏روى الترمذي عن عبدالله بن مسعود‏"‏ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏(‏إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقيها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها‏)‏ وذلك بأن الله تعالى يقول‏ {‏كأنهن الياقوت والمرجان‏}‏ فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لأريته من ورائه ويروى موقوفا‏.‏ وقال عمرو بن ميمون‏:‏ إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة فيرى مخ ساقها من وراء ذلك، كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء‏.‏ وقال الحسن‏:‏ هن في صفاء الياقوت، وبياض المرجان‏.‏ قوله تعالى ‏{‏هل جزاء الإحسان إلا الإحسان‏}‏ ‏{‏هل‏}‏ في الكلام على أربعة أوجه‏:‏ تكون بمعنى قد كقوله تعالى‏ {‏هل أتى على الإحسان حين من الدهر‏} [‏الإنسان‏:‏ 1‏]‏، وبمعنى الاستفهام كقوله تعالى‏ {‏فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا‏} [‏الأعراف‏:‏ 44‏]‏، وبمعنى الأمر كقوله تعالى‏ {‏فهل أنتم منتهون‏} [‏المائدة‏:‏ 91‏]‏، وبمعنى ما في الجحد كقوله تعالى‏ {‏فهل على الرسل إلا البلاغ‏} [‏النحل‏:‏ 35‏]‏، و‏{‏هل جزاء الإحسان إلا الإحسان‏}.‏ قال عكرمة‏:‏ أي هل جزاء من قال لا إله إلا الله إلا الجنة‏.‏ ابن عباس‏:‏ ما جزاء من قال لا إله إلا اله وعمل بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم إلا الجنة‏.‏ وقيل‏:‏ هل جزاء من أحسن في الدنيا إلا أن يحسن إليه في الآخرة، قال ابن زيد‏.‏ وروى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ‏{‏هل جزاء الإحسان إلا الإحسان‏}‏ ثم قال‏ {‏هل تدرون ماذا قال ربكم‏}‏ قالوا الله ورسول أعلم، قال‏ {‏يقول ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة‏}‏‏.‏ وروى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية فقال‏ (‏يقول الله هل جزاء من أنعمت عليه بمعرفتي وتوحيدي إلا أن أسكنه جنتي وحظيرة قدسي برحمتي‏)‏ وقال الصادق‏:‏ هل جزاء من أحسنت عليه في الأزل إلا حفظ الإحسان عليه في الأبد‏.‏ وقال محمد ابن الحنيفة والحسن‏:‏ هي مسجلة للبر والفاجر، أي مرسلة على الفاجر في الدنيا والبر في الآخرة‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ } أي: هل جزاء من أحسن في عبادة الخالق ونفع عبيده، إلا أن يحسن إليه بالثواب الجزيل، والفوز الكبير، والنعيم المقيم، والعيش السليم، فهاتان الجنتان العاليتان للمقربين.

عرض مصدر التفسير
البغوي

" هل جزاء الإحسان إلا الإحسان " أي ما جزاء من أحسن في الدنيا إلا أن يحسن إليه في الآخرة . وقال ابن عباس : هل جزاء من قال : لا إله إلا الله وعمل بما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا الجنة ؟ .

أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرني ابن فنجويه ، أخبرنا [ ابن شيبة ] ، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن بهرام ، أخبرنا الحجاج بن يوسف المكتب ، أخبرنا بشر بن الحسين ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس بن مالك قال : قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " هل جزاء الإحسان إلا الإحسان " ثم قال : [ هل تدرون ما قال ربكم ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم ] قال : " يقول هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة " .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة