تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 5 من سورة القلم

رقم السجل 5276 · السورة 68 · الآية 5

۞ قراءة النص
۞

فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ﴿5﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فستبصر ويبصرون

مع التشكيل

فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ

الرسم العثماني

فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ

النقل الصوتي

Fasatub<u>s</u>iru wayub<u>s</u>iroon<b>a</b>

English

And thou wilt see and they will see

Français

Tu verras et ils verront

Türkçe

Yakında sen de görürsün ve onlar da görürler.

Deutsch

Also du wirst noch Einblick haben, und sie haben Einblick

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فستبصر ويبصرون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون ) أي : فستعلم يا محمد ، وسيعلم مخالفوك ومكذبوك : من المفتون الضال منك ومنهم . وهذا كقوله تعالى : ( سيعلمون غدا من الكذاب الأشر ) [ القمر : 26 ] ، وكقوله : ( وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين ) [ سبإ : 24 ] .

قال ابن جريج : قال ابن عباس في هذه الآية : ستعلم ويعلمون يوم القيامة .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فستبصر ويبصرون} قال ابن عباس : معناه فستعلم ويعلمون يوم القيامة. وقيل : فسترى ويرون يوم القيامة حين يتبين الحق والباطل. {بأيكم المفتون} الباء زائدة؛ أي فستبصر ويبصرون أيكم المفتون. أي الذي فتن بالجنون؛ كقوله تعالى {تنبت بالدهن} [المؤمنون : 20] و {يشرب بها عباد الله} [الإنسان : 6]. وهذا قول قتادة وأبي عبيد والأخفش. وقال الراجز : نحن بنو جعدة أصحاب الفلج ** نضرب بالسيف ونرجو بالفرج وقيل : الباء ليست بزائدة؛ والمعنى {بأيكم المفتون} أي الفتنة. وهو مصدر على وزن المفعول، ويكون معناه الفتون؛ كما قالوا : ما لفلان مجلود ولا معقول؛ أي عقل ولا جلادة. وقاله الحسن والضحاك وابن عباس. وقال الراعي : حتى إذا لم يتركوا لعظامه ** لحما ولا لفؤاده معقولا أي عقلا. وقيل في الكلام تقدير حذف مضاف؛ والمعنى : بأيكم فتنة المفتون. وقال الفراء : الباء بمعنى في أي فستبصر ويبصرون في أي الفريقين المجنون؛ أبالفرقة التي أنت فيها من المؤمنين أم بالفرقة الأخرى. والمفتون : المجنون الذي فتنه الشيطان. وقيل : المفتون المعذب. من قول العرب : فتنت الذهب بالنار إذا حميته. ومنه قوله تعالى{يوم هم على النار يفتنون} [الذاريات : 13] أي يعذبون. ومعظم السورة نزلت في الوليد بن المغيرة وأبي جهل. وقيل : المفتون هو الشيطان؛ لأنه مفتون في دينه. وكانوا يقولون : إن به شيطانا، وعنوا بالمجنون هذا؛ فقال الله تعالى : فسيعلمون غدا بأيهم المجنون؛ أي الشيطان الذي يحصل من مسه الجنون واختلاط العقل. {إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله} أي إن الله هو العالم بمن حاد عن دينه. {وهو أعلم بالمهتدين} أي الذين هم على الهدى فيجازي كلا غدا بعمله.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فعن قريب سترى أيها الرسول، ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

فلما أنزله الله في أعلى المنازل من جميع الوجوه، وكان أعداؤه ينسبون إليه أنه مجنون مفتون قال: { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ } وقد تبين أنه أهدى الناس، وأكملهم لنفسه ولغيره، وأن أعداءه أضل الناس، [وشر الناس] للناس، وأنهم هم الذين فتنوا عباد الله، وأضلوهم عن سبيله، وكفى بعلم الله بذلك، فإنه هو المحاسب المجازي.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله - عز وجل - ( فستبصر ويبصرون ) فسترى يا محمد ويرون - يعني أهل مكة - إذا نزل بهم العذاب .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (7) فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9)


مراعاة حق اللّه أولى من مراعاة الخلق ، إذ مراعاة الخلق إن لم تكن عن مراعاة أمر الحق بها وإلا فهي مداهنة ، والمداهنة نعت مذموم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة