تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 6 من سورة القلم

رقم السجل 5277 · السورة 68 · الآية 6

۞ قراءة النص
۞

بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ ﴿6﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

بأييكم المفتون

مع التشكيل

بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ

الرسم العثماني

بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ

النقل الصوتي

Biayyikumu almaftoon<b>u</b>

English

Which of you is the demented.

Français

qui d'entre vous a perdu la raison.

Türkçe

Deliliğe uğramış hanginiz?

Deutsch

darüber, wer von euch der Fitna-Geplagte ist.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«بأيكم المفتون» مصدر كالمعقول، أي الفتون بمعنى الجنون، أي أبك أم بهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقال العوفي ، عن ابن عباس : ( بأيكم المفتون ) أي : الجنون . وكذا قال مجاهد وغيره . وقال قتادة وغيره : ( بأيكم المفتون ) أي : أولى بالشيطان .

ومعنى المفتون ظاهر ، أي : الذي قد افتتن عن الحق وضل عنه ، وإنما دخلت الباء في قوله : ( بأيكم المفتون ) لتدل على تضمين الفعل في قوله : ( فستبصر ويبصرون ) وتقديره : فستعلم ويعلمون ، أو : فستخبر ويخبرون بأيكم المفتون . والله أعلم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فستبصر ويبصرون} قال ابن عباس : معناه فستعلم ويعلمون يوم القيامة. وقيل : فسترى ويرون يوم القيامة حين يتبين الحق والباطل. {بأيكم المفتون} الباء زائدة؛ أي فستبصر ويبصرون أيكم المفتون. أي الذي فتن بالجنون؛ كقوله تعالى {تنبت بالدهن} [المؤمنون : 20] و {يشرب بها عباد الله} [الإنسان : 6]. وهذا قول قتادة وأبي عبيد والأخفش. وقال الراجز : نحن بنو جعدة أصحاب الفلج ** نضرب بالسيف ونرجو بالفرج وقيل : الباء ليست بزائدة؛ والمعنى {بأيكم المفتون} أي الفتنة. وهو مصدر على وزن المفعول، ويكون معناه الفتون؛ كما قالوا : ما لفلان مجلود ولا معقول؛ أي عقل ولا جلادة. وقاله الحسن والضحاك وابن عباس. وقال الراعي : حتى إذا لم يتركوا لعظامه ** لحما ولا لفؤاده معقولا أي عقلا. وقيل في الكلام تقدير حذف مضاف؛ والمعنى : بأيكم فتنة المفتون. وقال الفراء : الباء بمعنى في أي فستبصر ويبصرون في أي الفريقين المجنون؛ أبالفرقة التي أنت فيها من المؤمنين أم بالفرقة الأخرى. والمفتون : المجنون الذي فتنه الشيطان. وقيل : المفتون المعذب. من قول العرب : فتنت الذهب بالنار إذا حميته. ومنه قوله تعالى{يوم هم على النار يفتنون} [الذاريات : 13] أي يعذبون. ومعظم السورة نزلت في الوليد بن المغيرة وأبي جهل. وقيل : المفتون هو الشيطان؛ لأنه مفتون في دينه. وكانوا يقولون : إن به شيطانا، وعنوا بالمجنون هذا؛ فقال الله تعالى : فسيعلمون غدا بأيهم المجنون؛ أي الشيطان الذي يحصل من مسه الجنون واختلاط العقل. {إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله} أي إن الله هو العالم بمن حاد عن دينه. {وهو أعلم بالمهتدين} أي الذين هم على الهدى فيجازي كلا غدا بعمله.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فعن قريب سترى أيها الرسول، ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

فلما أنزله الله في أعلى المنازل من جميع الوجوه، وكان أعداؤه ينسبون إليه أنه مجنون مفتون قال: { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ } وقد تبين أنه أهدى الناس، وأكملهم لنفسه ولغيره، وأن أعداءه أضل الناس، [وشر الناس] للناس، وأنهم هم الذين فتنوا عباد الله، وأضلوهم عن سبيله، وكفى بعلم الله بذلك، فإنه هو المحاسب المجازي.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( بأييكم المفتون ) قيل معناه : بأيكم المجنون ، ف " المفتون " مفعول بمعنى المصدر ، كما يقال : ما بفلان مجلود ومعقول ، أي جلادة وعقل . وهذا معنى قول الضحاك ورواية العوفي عن ابن عباس .

وقيل الباء بمعنى " في " مجازه : فستبصر ويبصرون في أي الفريقين المجنون في فريقك أم في فريقهم ؟ .

وقيل : الباء بمعنى " مع " و " المفتون " هو الشيطان . [ والمعنى : مع أيكم الشيطان ] مع المؤمنين أم مع الكافرين ؟ وهذا معنى قول مجاهد .

وقال الآخرون : زائدة ، معناه : أيكم المفتون ؟ أي المجنون الذي فتن بالجنون ، وهذا قول قتادة .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (7) فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9)


مراعاة حق اللّه أولى من مراعاة الخلق ، إذ مراعاة الخلق إن لم تكن عن مراعاة أمر الحق بها وإلا فهي مداهنة ، والمداهنة نعت مذموم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة