تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 44 من سورة القلم

رقم السجل 5315 · السورة 68 · الآية 44

۞ قراءة النص
۞

فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿44﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون

مع التشكيل

فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ

الرسم العثماني

فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ

النقل الصوتي

Fa<u>th</u>arnee waman yuka<u>thth</u>ibu bih<u>atha</u> al<u>h</u>adeethi sanastadrijuhum min <u>h</u>aythu l<u>a</u> yaAAlamoon<b>a</b>

English

Leave Me (to deal) with those who give the lie to this pronouncement. We shall lead them on by steps from whence they know not.

Français

Laisse-Moi donc avec quiconque traite de mensonge ce discours; Nous allons les mener graduellement par où ils ne savent pas!

Türkçe

Artık sen, bu sözü yalanlayanı bırak bana, biz onları yavaşyavaş, hiç bilmedikleri yerden cehenneme çekerdururuz.

Deutsch

Also laß Mich mit denjenigen, die diese Mitteilung ableugnen, WIR werden sie anlocken, von wo sie nicht wissen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فذرني» دعني «ومن يكذب بهذا الحديث» القرآن «سنستدرجهم» نأخذهم قليلا قليلا «من حيث لا يعلمون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال تعالى : ( فذرني ومن يكذب بهذا الحديث ) يعني : القرآن . وهذا تهديد شديد ، أي : دعني وإياه مني ومنه ، أنا أعلم به كيف أستدرجه ، وأمده في غيه وأنظر ، ثم آخذه أخذ عزيز مقتدر ؛ ولهذا قال : ( سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ) أي : وهم لا يشعرون ، بل يعتقدون أن ذلك من الله كرامة ، وهو في نفس الأمر إهانة ، كما قال : ( أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ) [ المؤمنون : 55 ، 56 ] ، وقال : ( فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون ) [ الأنعام : 44 ] . ولهذا قال ها هنا :

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فذرني} أي دعني. {ومن يكذب} {من} مفعول معه أو معطوف على ضمير المتكلم. {بهذا الحديث} يعني القرآن؛ قاله السدي. وقيل : يوم القيامة. وهذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم؛ أي فأنا أجازيهم وأنتقم منهم. {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} معناه سنأخذهم على غفلة وهم لا يعرفون؛ فعذبوا يوم بدر. وقال سفيان الثوري : نسبغ عليهم النعم وننسيهم الشكر. وقال الحسن : كم مستدرج بالإحسان إليه، وكم مفتون بالثناء عليه، وكم مغرور بالستر عليه. وقال أبو روق : أي كلما أحدثوا خطيئة جددنا لهم نعمة وأنسيناهم الاستغفار. وقال ابن عباس : سنمكر بهم. وقيل : هو أن نأخذهم قليلا ولا نباغتهم. وفي حديث (أن رجلا من بني إسرائيل قال يا رب كم أعصيك وأنت لا تعاقبني - قال - فأوحى الله إلى نبي زمانهم أن قل له كم من عقوبة لي عليك وأنت لا تشعر. إن جمود عينيك وقساوة قلبك استدراج مني وعقوبة لو عقلت). والاستدراج : ترك المعاجلة. وأصله النقل من حال إلى حال كالتدرج. ومنه قيل درجة؛ وهي منزلة بعد منزلة. واستدرج فلان فلانا؛ أي استخرج ما عنده قليلا. ويقال : درجه إلى كذا واستدرجه بمعنى؛ أي أدناه منه على التدريج فتدرج هو. قوله تعالى {وأملي لهم} أي أمهلهم وأطيل لهم المدة. والملاوة : المدة من الدهر. وأملى الله له أي أطال له. والملوان : الليل والنهار. وقيل {وأملي لهم} أي لا أعاجلهم بالموت؛ والمعنى واحد. وقد مضى في الأعراف بيان هذا. {إن كيدي متين} أي إن عذابي لقوي شديد فلا يفوتني أحد.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فذرني -أيها الرسول- ومَن يكذِّب بهذا القرآن، فإن عليَّ جزاءهم والانتقام منهم، سنمدهم بالأموال والأولاد والنعم؛ استدراجًا لهم من حيث لا يشعرون أنه سبب لإهلاكهم، وأُمهلهم وأُطيل أعمارهم؛ ليزدادوا إثمًا. إن كيدي بأهل الكفر قويٌّ شديد.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: دعني والمكذبين بالقرآن العظيم فإن علي جزاءهم، ولا تستعجل لهم، فـ { سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ }

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فذرني ومن يكذب بهذا الحديث ) أي فدعني والمكذبين بالقرآن وخل بيني وبينهم . قال الزجاج : معناه لا تشغل قلبك بهم [ كلهم ] إلي فإني [ أكفيكهم ] [ قال ومثله : " ذرني ومن خلقت وحيدا " معناه في اللغة : لا تشغل قلبك به وكله إلي فإني أجازيه . ومثله قول الرجل : ذرني وإياه ، ليس أنه منعه منه ولكن تأويله كله ، فإني أكفيك أمره ]

قوله تعالى : ( سنستدرجهم ) سنأخذهم بالعذاب ( من حيث لا يعلمون ) ، فعذبوا يوم بدر .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة