تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 52 من سورة القلم

رقم السجل 5323 · السورة 68 · الآية 52

۞ قراءة النص
۞

وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَٰلَمِينَ ﴿52﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وما هو إلا ذكر للعالمين

مع التشكيل

وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ

الرسم العثماني

وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَٰلَمِينَ

النقل الصوتي

Wam<u>a</u> huwa ill<u>a</u> <u>th</u>ikrun lilAA<u>a</u>lameen<b>a</b>

English

When it is naught else than a Reminder to creation.

Français

Et ce n'est qu'un Rappel, adressé aux mondes!

Türkçe

Halbuki o, ancak alemlere bir öğüttür.

Deutsch

Und er (der Quran) ist nichts anderes als Ermahnung für alle Schöpfung.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وما هو» أي القرآن «إلا ذكر» موعظة «للعالمين» الجن والإنس لا يحدث بسبب جنون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قال الله تعالى ( وما هو إلا ذكر للعالمين )

عرض مصدر التفسير
الطبري
أي وما القرآن إلا ذكر للعالمين. وقيل : أي وما محمد إلا ذكر للعالمين يتذكرون به. وقيل : معناه شرف؛ أي القرآن. كما قال تعالى {وإنه لذكر لك ولقومك} [الزخرف : 44] والنبي صلى الله عليه وسلم شرف للعالمين أيضا. شرفوا باتباعه والإيمان به صلى الله عليه وسلم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وما القرآن إلا موعظة وتذكير للعالمين من الإنس والجن.
عرض مصدر التفسير
السعدي

قال تعالى { وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ } أي: وما هذا القرآن الكريم، والذكر الحكيم، إلا ذكر للعالمين، يتذكرون به مصالح دينهم ودنياهم.

تم تفسير سورة القلم، والحمد لله رب العالمين.

عرض مصدر التفسير
البغوي

فقال الله تعالى :

( وما هو ) يعني القرآن ( إلا ذكر للعالمين ) قال ابن عباس : موعظة للمؤمنين . قال الحسن : دواء إصابة العين أن يقرأ الإنسان هذه الآية .

أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، أخبرنا أحمد بن يوسف السلمي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال حدثنا أبو هريرة رضي الله تعالى عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " العين حق " ونهى عن الوشم .

أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، حدثنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ، أخبرنا أبو نصر بن محمد بن حمدويه بن سهل المروزي ، حدثنا محمود [ بن آدم المروزي ] حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عروة بن عامر ، عن عبيد بن رفاعة الزرقي أن أسماء بنت عميس قالت : يا رسول الله إن بني جعفر تصيبهم العين أفأسترقي لهم ؟ قال : " نعم فلو كان شيء يسبق القضاء لسبقته العين " .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (46) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (47) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ (48) لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (49) فَاجْتَباهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (50)

وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) وَما هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (52)


(69) سورة الحاقة مكيّة

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة