تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 1 من سورة الحاقة

رقم السجل 5324 · السورة 69 · الآية 1

۞ قراءة النص
۞

ٱلْحَآقَّةُ ﴿1﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

الحاقة

مع التشكيل

الْحَاقَّةُ

الرسم العثماني

ٱلْحَآقَّةُ

النقل الصوتي

Al<u>ha</u>qqa<b>tu</b>

English

The Reality!

Français

L'inévitable [l'Heure qui montre la vérité]

Türkçe

Gerçek olan kıyamet.

Deutsch

Al-haqqa,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«الحاقة» القيامة التي يحق فيها ما أنكر من البعث والحساب والجزاء، أو المظهرة لذلك.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

تفسير سورة الحاقة وهي مكية .

الحاقة من أسماء يوم القيامة ; لأن فيها يتحقق الوعد والوعيد ;

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {الحاقة. ما الحاقة} يريد القيامة؛ سميت بذلك لأن الأمور تُحَقّ فيها؛ قاله الطبري. كأنه جعلها من باب [ليل نائم]. وقيل : سميت حاقة لأنها تكون من غير شك. وقيل : سميت بذلك لأنها أحقت لأقوام الجنة، وأحقت لأقوام النار. وقيل : سميت بذلك لأن فيها يصير كل إنسان حقيقا بجزاء عمله. وقال الأزهري : يقال حاققته فحققته أحقه؛ أي غالبته فغلبته. فالقيامة حاقة لأنها تحق كل محاق في دين الله بالباطل؛ أي كل مخاصم. وفي الصحاح : وحاقه أي خاصمه وادعى كل واحد منهما الحق؛ فإذا غلبه قيل حقه. ويقال للرجل إذا خاصم في صغار الأشياء : إنه لنزق الحقاق. ويقال : مال فيه حق ولا حقاق؛ أي خصومة. والتحاق التخاصم. والاحتقاق : الاختصام. والحاقة والحقة والحق ثلاث لغات بمعنى. وقال الكسائي والمؤرج : الحاقة يوم الحق. وتقول العرب : لما عرف الحقة مني هرب. والحاقة الأولى رفع بالابتداء، والخبر المبتدأ الثاني وخبره وهو {ما الحاقة} لأن معناها ما هي. واللفظ استفهام، معناه التعظيم والتفخيم لشأنها؛ كما تقول : زيد ما زيد على التعظيم لشأنه. {وما أدراك ما الحاقة} استفهام أيضا؛ أي أي شيء أعلمك ما ذلك اليوم. والنبي صلى الله عليه وسلم كان عالما بالقيامة ولكن بالصفة فقيل تفخيما لشأنها : وما أدراك ما هي؛ كأنك لست تعلمها إذ لم تعاينها. وقال يحيى بن سلام : بلغني أن كل شيء في القرآن {وما أدراك} فقد أدراه إياه وعلمه. وكل شيء قال {وما يدريك} فهو مما لم يعلمه. وقال سفيان بن عيينة : كل شيء قال فيه{وما أدراك} فأنه أخبر به، وكل شيء قال فيه {وما يدريك} فإنه لم يخبر به.
عرض مصدر التفسير
الميسر
القيامة الواقعة حقًّا التي يتحقق فيها الوعد والوعيد، ما القيامة الواقعة حقًّا في صفتها وحالها؟ وأي شيء أدراك -أيها الرسول- وعَرَّفك حقيقة القيامة، وصَوَّر لك هولها وشدتها؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ الْحَاقَّةُ } من أسماء يوم القيامة، لأنها تحق وتنزل بالخلق، وتظهر فيها حقائق الأمور، ومخبآت الصدور، فعظم تعالى شأنها وفخمه، بما كرره من قوله: { الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ } فإن لها شأنا عظيما وهولا جسيما، [ومن عظمتها أن الله أهلك الأمم المكذبة بها بالعذاب العاجل]

عرض مصدر التفسير
البغوي

مكية

( الحاقة ) يعني القيامة سميت حاقة لأنها حقت فلا كاذبة لها . وقيل لأن فيها حواق الأمور وحقائقها ولأن فيها يحق الجزاء على الأعمال ، أي يجب يقال : حق عليه الشيء إذا وجب يحق [ حقوقا ] قال الله تعالى : " ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين " ( الزمر - 71 ) قال الكسائي : " الحاقة " يوم الحق .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ (4)

فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ (6) سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ (8) وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ (9)

فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً (10)

فإنهم نازعوا الحق في صفاته ، فمن ظهر بصفته لم يؤاخذه اللّه ، فلما عصوا بالظهور بما ليس حقا لهم أهلكهم ، واعلم أن اللّه ما ذكر أخبار القرون الماضية إلا لنكون على حذر من الأسباب التي أخذهم اللّه بها أخذته الرابية ، وبطش بهم البطش الشديد .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة