تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 6 من سورة الحاقة

رقم السجل 5329 · السورة 69 · الآية 6

۞ قراءة النص
۞

وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا۟ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ﴿6﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية

مع التشكيل

وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ

الرسم العثماني

وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا۟ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ

النقل الصوتي

Waamm<u>a</u> AA<u>a</u>dun faohlikoo biree<u>h</u>in <u>s</u>ar<u>s</u>arin AA<u>a</u>tiya<b>tin</b>

English

And as for A'ad, they were destroyed by a fierce roaring wind,

Français

Et quant aux 'Aad, ils furent détruits par un vent mugissant et furieux

Türkçe

Ve ama Âd, helak edildi müthiş bir ses çıkaran, yıkıp götüren, silip süpüren soğuk bir kasırgayla.

Deutsch

Und hinsichtlich 'Aad, so wurden sie durch einen sehr heftigen Wirbelsturm zugrunde gerichtet.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر» شديدة الصوت «عاتية» قوية شديدة على عاد مع قوتهم وشدتهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر ) أي : باردة . قال قتادة والربيع والسدي والثوري : ( عاتية ) أي : شديدة الهبوب . قال قتادة : عتت عليهم حتى نقبت عن أفئدتهم .

وقال الضحاك : ( صرصر ) باردة ) عاتية ) عتت عليهم بغير رحمة ولا بركة . وقال علي وغيره : عتت على الخزنة فخرجت بغير حساب .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر} أي باردة تحرق ببردها كإحراق النار؛ مأخوذ من الصر وهو البرد؛ قاله الضحاك. وقيل : إنها الشديدة الصوت. وقال مجاهد : الشديدة السموم. {عاتية} أي عتت على خزانها فلم تطعهم، ولم يطيقوها من شدة هبوبا؛ غضبت لغضب الله. وقيل : عتت على عاد فقهرتهم. روى سفيان الثوري عن موسى بن المسيب عن شهر بن حوشب عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما أرسل الله من نسمة من ريح إلا بمكيال ولا قطرة من ماء إلا بمكيال إلا يوم عاد ويوم نوح فإن الماء يوم نوح طغى على الخزان فلم يكن لهم عليه. سبيل - ثم قرأ - {إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية} والريح لما كان يوم عاد عتت على الخزان فلم يكن لهم عليها سبيل - ثم قرأ - {بريح صرصر عاتية}). {سخرها عليهم} أي أرسلها وسلطها عليهم. والتسخير : استعمال الشيء بالاقتدار. {سبع ليال وثمانية أيام حسوما} أي متتابعة لا تفر ولا تنقطع؛ عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما. قال الفراء : الحسوم التباع، من حسم الداء إذا كوي صاحبه، لأنه يكوى بالمكواة ثم يتابع ذلك عليه. قال عبدالعزيز بن زرارة الكلابي : ففرق بين بينهم زمان ** تتابع فيه أعوام حسوم وقال المبرد : هو من قولك حسمت الشيء إذا قطعته وفصلته عن غيره. وقيل : الحسم الاستئصال. ويقال للسيف حسام؛ لأنه يحسم العدو عما يريده من بلوغ عداوته. وقال الشاعر : حسام إذا قمت معتضدا ** به كفى العود منه البدء ليس بمعضد والمعنى أنها حسمتهم، أي قطعتهم وأذهبتهم. فهي القاطعة بعذاب الاستئصال. قال ابن زيد : حسمتهم فلم تبق منهم أحدا. وعنه أنها حسمت الليالي والأيام حتى استوعبتها. لأنها بدأت طلوع الشمس من أول يوم وانقطعت غروب الشمس من آخر يوم. وقال الليث : الحسوم الشؤم. ويقال : هذه ليالي الحسوم، أي تحسم الخير عن أهلها، وقال في الصحاح. وقال عكرمة والربيع بن أنس : مشائيم، دليله قوله تعالى {في أيام نحسات} [فصلت : 16]. عطية العوفي {حسوما} أي حسمت الخير عن أهلها. واختلف في أولها، فقيل : غداة يوم الأحد، قاله السدي. وقيل : غداة يوم الجمعة، قال الربيع بن أنس. وقيل : غداة يوم الأربعاء، قاله يحيى بن سلام ووهب بن منبه. قال وهب : وهذه الأيام هي التي تسميها العرب أيام العجوز، ذات برد وريح شديدة، وكان أولها يوم الأربعاء وآخرها يوم الأربعاء؛ ونسبت إلى العجوز لأن عجوزا من عاد دخلت سربا فتبعتها الريح فقتلتها في اليوم الثامن. وقيل : سميت أيام العجوز لأنها وقعت في عجز الشتاء. وهي في آذار من أشهر السريانيين. ولها أسام مشهورة، وفيها يقول الشاعر وهو ابن أحمر : كُسِع الشتاء بسبعة غبرِ ** أيام شهلتنا من الشهر فإذا انقضت أيامها ومضت ** صِنٌّ وصَنَّبْـر مع الوبر وبآمر وأخيه مؤتمر ** ومعَلِّل وبمطفئ الجمر ذهب الشتاء موليا عجلا ** وأتتك واقدة من النجْر و {حسوما} نصب على الحال. وقيل على المصدر. قال الزجاج : أي تحسمهم حسوما أي تفنيهم، وهو مصدر مؤكد. ويجوز أن يكون مفعولا له؛ أي سخرها عليهم هذه المدة للاستئصال؛ أي لقطعهم واستئصالهم. ويجوز أن يكون جمع حاسم. وقرأ السدي {حسوما} بالفتح، حالا من الريح؛ أي سخرها عليهم مستأصلة. قوله تعالى {فترى القوم فيها} أي في تلك الليالي والأيام. {صرعى} جمع صريع؛ يعني موتى. وقيل {فيها} أي في الريح. {كأنهم أعجاز} أي أصول. {نخل خاوية} أي بالية؛ قاله أبو الطفيل. وقيل : خالية الأجواف لا شيء فيها. والنخل يذكر ويؤنث. وقد قال تعالى في موضع آخر {كأنهم أعجاز نخل منقعر} [القمر : 20] فيحتمل أنهم شبهوا بالنخل التي صرعت من أصلها، وهو إخبار عن عظم أجسامهم. ويحتمل أن يكون المراد به الأصول دون الجذوع؛ أي إن الريح قد قطعتهم حتى صاروا كأصول النخل خاوية أي الريح كانت تدخل أجوافهم فتصرعهم كالنخلة الخاوية الجوف. وقال ابن شجرة : كانت الريح تدخل في أفواههم فتخرج ما في أجوافهم من الحشو من أدبارهم، فصاروا كالنخل الخاوية. وقال يحيى بن سلام؛ إنما قال {خاوية} لأن أبدانهم خوت من أرواحهم مثل النخل الخاوية. ويحتمل أن يكون المعنى كأنهم أعجاز نخل خاوية عن أصولها من البقاع؛ كما قال تعالى {فتلك بيوتهم خاوية} [النمل : 52] أي خربة لا سكان فيها. ويحتمل الخاوية بمعنى البالية كما ذكرنا؛ لأنها إذا بليت خلت أجوافها. فشبهوا بعد أن هلكوا بالنخل الخاوية.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فأما ثمود فأهلكوا بالصيحة العظيمة التي جاوزت الحد في شدتها، وأمَّا عاد فأُهلِكوا بريح باردة شديدة الهبوب، سلَّطها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة، لا تَفْتُر ولا تنقطع، فترى القوم في تلك الليالي والأيام موتى كأنهم أصول نخل خَرِبة متآكلة الأجواف. فهل ترى لهؤلاء القوم مِن نفس باقية دون هلاك؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ } أي: قوية شديدة الهبوب لها صوت أبلغ من صوت الرعد [القاصف] { عَاتِيَةٍ } [أي: ] عتت على خزانها، على قول كثير من المفسرين، أو عتت على عاد وزادت على الحد كما هو الصحيح.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية"، عتت على خزانها فلم تطعهم ولم يكن لهم عليها سبيل، وجاوزت المقدار فلم يعرفوا كم خرج منها.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ (4)

فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ (6) سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ (8) وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ (9)

فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً (10)

فإنهم نازعوا الحق في صفاته ، فمن ظهر بصفته لم يؤاخذه اللّه ، فلما عصوا بالظهور بما ليس حقا لهم أهلكهم ، واعلم أن اللّه ما ذكر أخبار القرون الماضية إلا لنكون على حذر من الأسباب التي أخذهم اللّه بها أخذته الرابية ، وبطش بهم البطش الشديد .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة