تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 8 من سورة الحاقة

رقم السجل 5331 · السورة 69 · الآية 8

۞ قراءة النص
۞

فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٍ ﴿8﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فهل ترى لهم من باقية

مع التشكيل

فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ

الرسم العثماني

فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٍ

النقل الصوتي

Fahal tar<u>a</u> lahum min b<u>a</u>qiya<b>tin</b>

English

Canst thou (O Muhammad) see any remnant of them?

Français

En vois-tu le moindre vestige?

Türkçe

Artık görebilir misin, var mı onlardan kalanlar?

Deutsch

Also siehst du von ihnen etwas Übriggebliebenes?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فهل ترى لهم من باقية» صفة نفس مقدرة أو التاء للمبالغة، أي باق؟ لا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( فهل ترى لهم من باقية ) ؟ أي : هل تحس منهم من أحد من بقاياهم أنه ممن ينتسب إليهم ؟ بل بادوا عن آخرهم ولم يجعل الله لهم خلفا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
أي من فرقة باقية أو نفس باقية. وقيل : من بقية. وقيل : من بقاء. فاعلة بمعنى المصدر؛ نحو العاقبة والعافية. ويجوز أن يكون اسما؛ أي هل تجد لهم أحدا باقيا. وقال ابن جريج : كانوا سبع ليال وثمانية أيام أحياء في عذاب الله من الريح، فلما أمسوا في اليوم الثامن ماتوا، فاحتملتهم الريح فألقتهم في البحر ذلك قوله عز وجل {فهل ترى لهم من باقية}، وقوله عز وجل {فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم} [الأحقاف : 25].
عرض مصدر التفسير
الميسر
فأما ثمود فأهلكوا بالصيحة العظيمة التي جاوزت الحد في شدتها، وأمَّا عاد فأُهلِكوا بريح باردة شديدة الهبوب، سلَّطها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة، لا تَفْتُر ولا تنقطع، فترى القوم في تلك الليالي والأيام موتى كأنهم أصول نخل خَرِبة متآكلة الأجواف. فهل ترى لهؤلاء القوم مِن نفس باقية دون هلاك؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ } وهذا استفهام بمعنى النفي المتقرر.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"فهل ترى لهم من باقية"، أي من نفس باقية، يعني: لم يبق منهم أحد.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ (4)

فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ (6) سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ (8) وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ (9)

فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً (10)

فإنهم نازعوا الحق في صفاته ، فمن ظهر بصفته لم يؤاخذه اللّه ، فلما عصوا بالظهور بما ليس حقا لهم أهلكهم ، واعلم أن اللّه ما ذكر أخبار القرون الماضية إلا لنكون على حذر من الأسباب التي أخذهم اللّه بها أخذته الرابية ، وبطش بهم البطش الشديد .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة