تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 14 من سورة الحاقة

رقم السجل 5337 · السورة 69 · الآية 14

۞ قراءة النص
۞

وَحُمِلَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَٰحِدَةً ﴿14﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة

مع التشكيل

وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً

الرسم العثماني

وَحُمِلَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَٰحِدَةً

النقل الصوتي

Wa<u>h</u>umilati alar<u>d</u>u wa<b>a</b>ljib<u>a</u>lu fadukkat<u>a</u> dakkatan w<u>ah</u>ida<b>tan</b>

English

And the earth with the mountains shall be lifted up and crushed with one crash,

Français

et que la terre et les montagnes seront soulevées puis tassées d'un seul coup;

Türkçe

Ve yeryüzü ve dağlar, bir kerecik birbirlerine çarpıp dağılınca.

Deutsch

und die Erde und die Berge getragen werden, dann mit einem einzigen Stoß zerstampft werden,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وحُملت» رفعت «الأرض والجبال فدكتا» دقتا «دكة واحدة».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة ) أي : فمدت مد الأديم العكاظي ، وتبدلت الأرض غير الأرض

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وحملت الأرض والجبال} قراءة العامة بتخفيف الميم؛ أي رفعت من أماكنها. {فدكتا} أي فتتا وكسرتا. {دكة واحدة} لا يجوز في {دكة} إلا النصب لارتفاع الضمير في {دكتا}. وقال الفراء : لم يقل فدككن لأنه جعل الجبال كلها كالجملة الواحدة، والأرض كالجملة الواحدة. ومثله {أن السموات والأرض كانتا رتقا} [الأنبياء : 30] ولم يقل كن. وهذا الدك كالزلزلة؛ كما قال تعالى {إذا زلزلت الأرض زلزالها} [الزلزلة : 1]. وقيل{دكتا} أي بسطتا بسطة واحدة؛ ومنه اندك سنام البعير إذا انفرش في ظهره. وقد مضى في سورة الأعراف القول فيه. وقرأ عبدالحميد عن ابن عامر {وحملت الأرض والجبال} بالتشديد على إسناد الفعل إلى المفعول الثاني. كانه في الأصل وحملت قدرتنا أو ملكا من ملائكتنا الأرض والجبال؛ ثم أسند الفعل إلى المفعول الثاني فبني له. ولو جيء بالمفعول الأول لأسند الفعل إليه؛ فكأنه قال : وحملت قدرتنا الأرض. وقد يجوز بناؤه للثاني على وجه القلب فيقال : حُمِّلَت الأرضُ الملَك؛ كقولك : أُلبِس زيدٌ الجبة، وأُلبِست الجبةُ زيداً.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فإذا نفخ المَلَك في "القرن" نفخة واحدة، وهي النفخة الأولى التي يكون عندها هلاك العالم، ورُفعت الأرض والجبال عن أماكنها فكُسِّرتا، ودُقَّتا دقة واحدة. ففي ذلك الحين قامت القيامة، وانصدعت السماء، فهي يومئذ ضعيفة مسترخية، لا تماسُك فيها ولا صلابة، والملائكة على جوانبها وأطرافها، ويحمل عرش ربك فوقهم يوم القيامة ثمانية من الملائكة العظام. في ذلك اليوم تُعرضون على الله- أيها الناس- للحساب والجزاء، لا يخفى عليه شيء من أسراركم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً } أي: فتتت الجبال واضمحلت وخلطت بالأرض ونسفت على الأرض فكان الجميع قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا. هذا ما يصنع بالأرض وما عليها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"وحملت الأرض والجبال"، رفعت من أماكنها، "فدكتا"، كسرتا، "دكةً" كسرة، "واحدة" ، فصارتا هباءً منثورا.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً (14)

وذلك في القيامة ، تصير الجبال دكا دكا لتجلي الحق ، كما اندك جبل موسى لتجلي الحق ، فتصير كالعهن المنفوش ، وتصير الجبال بهذا الدك أرضا ، فمد الأرض إنما هو مزيد امتداد الجبال وتصييرها أرضا ، فما كان منها في العلو في الجو إذا انبسط زاد في بسط الأرض ، ولهذا جاء الخبر : [ إن اللّه يمد الأرض مد الأديم ] فشبه مدها بمد الأديم ،

وإذا مد الإنسان الأديم فإنه يطول من غير أن يزيد فيه شيء لم يكن في عينه ، وإنما كان فيه تقبض ونتوء ، فلما مد انبسط عن قبضه ،

وفرش ذلك النتوء الذي كان فيه فزاد في سعة الأرض ، ورفع المنخفض منها حتى بسطه ،

فزاد فيها ما كان من طول من سطحها إلى القاع منها كما يكون الجلد سواء .


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة