تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 23 من سورة الانسان

رقم السجل 5614 · السورة 76 · الآية 23

۞ قراءة النص
۞

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ تَنزِيلًا ﴿23﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا

مع التشكيل

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلًا

الرسم العثماني

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ تَنزِيلًا

النقل الصوتي

Inn<u>a</u> na<u>h</u>nu nazzaln<u>a</u> AAalayka alqur<u>a</u>na tanzeel<u>a</u><b>n</b>

English

Lo! We, even We, have revealed unto thee the Qur'an, a revelation;

Français

En vérité c'est Nous qui avons fait descendre sur toi le Coran graduellement.

Türkçe

Şüphe yok ki biz indirdik Kur'an'ı sana ayetayet ve zamanzaman.

Deutsch

Gewiß, WIR sandten dir den Quran in sukzessivem Hinabsenden hinab.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إنا نحن» تأكيد لاسم إن أو فصل «نزلنا عليك القرآن تنزيلا» خبر إن أي فصلناه ولم ننزله جملة واحدة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يمتن الله على رسوله صلى الله عليه وسلم بما أنزله عليه من القرآن العظيم تنزيلا.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا} ما افتريته ولا جئت به من عندك، ولا من تلقاء نفسك، فسك، كما يدعيه المشركون. ووجه اتصال هذه الآية بنا قيل أنه سبحانه لما ذكر أصناف الوعد والوعيد، بين أن هذا الكتاب يتضمن ما بالناس حاجة إليه، فليس بسحر ولا كهانة، ولا شعر، وأنه حق. وقال ابن عباس : أنزل القرآن متفرقا : آية بعد آية، ولم ينزل جملة واحدة؛ فلذلك قال {نزلنا} وقد مضى القول في هذا مبينا والحمد لله. قوله تعالى {فاصبر لحكم ربك} أي لقضاء ربك. وروى الضحاك عن ابن عباس قال : اصبر على أذى المشركين؛ هكذا قضيت. ثم نسخ بآية القتال. وقيل : أي اصبر لما حكم به عليك من الطاعات، أو انتظر حكم الله إذ وعدك أنه ينصرك عليهم، ولا تستعجل فإنه كائن لا محالة. {ولا تطع منهم آثما أو كفورا} أي ذا إثم {أو كفورا} أي لا تطع الكفار. فروى معمر عن قتادة قال : قال أبو جهل : إن رأيت محمدا يصلي لأطأن على عنقه. فأنزل الله عز وجل {ولا تطع منهم آثما أو كفورا}. ويقال : نزلت في عتبة بن ربيعة والوليد بن المغيرة، وكانا أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضان عليه الأموال والتزويج، على أن يترك ذكر النبوة، ففيهما نزلت {ولا تطع منهم آثما أو كفورا}. قال مقاتل : الذي عرض التزويج عتبة بن ربيعة؛ قال : إن بناتي من أجمل نساء قريش، فأنا أزوجك ابنتي من غير مهر وارجع عن هذا الأمر. وقال الوليد : إن كنت صنعت ما صنعت لأجل المال، فأنا أعطيك من المال حتى ترضى وارجع عن هذا الأمر؛ فنزلت. ثم قيل {أو} في قوله تعالى {آثما أو كفورا} أوكد من الواو؛ لأن الواو إذا قلت : لا تطع زيدا وعمرا فأطاع أحدهما كان غير عاص؛ لأنه أمره ألا يطيع الاثنين، فإذا قال {لا تطع منهم آثما أو كفورا} {فأو} قد دلت على أن كل واحد منهما أهل أن يعصي؛ كما أنك إذا قلت : لا تخالف الحسن أو ابن سيرين، أو اتبع الحسن أو ابن سيرين فقد قلت : هذان أهل أن يتبعا وكل واحد منهما أهل لأن يتبع؛ قاله الزجاج. وقال الفراء {أو} هنا بمنزلة {لا} كأنه قال : ولا كفورا؛ قال الشاعر : لا وجد ثكلى كما وجدت ولا ** وجد عجول أضلها ربع أو وجد شيخ أضل ناقته ** يوم توافى الحجيج فاندفعوا أراد ولا وجد شيخ. وقيل : الآثم المنافق، والكفور الكافر الذي يظهر الكفر؛ أي لا تطع منهم آثما ولا كفورا. وهو قريب من قول الفراء. قوله تعالى {واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا} أي صل لربك أول النهار وآخره، ففي أوله صلاة الصبح وفي آخره صلاة الظهر والعصر. {ومن الليل فاسجد له} يعني صلاة المغرب والعشاء الآخرة. {وسبحه ليلا طويلا} يعني التطوع في الليل؛ قاله ابن حبيب. وقال ابن عباس وسفيان : كل تسبيح في القرآن فهو صلاة. وقيل : هو الذكر المطلق سواء كان في الصلاة أو في غيرها وقال ابن زيد وغيره : إن قوله {وسبحه ليلا طويلا} منسوخ بالصلوات الخمس وقيل : هو ندب. وقيل : هو مخصوص بالنبي صلى الله عليه وسلم. وقد تقدم القول في مثله في سورة المزمل وقول ابن حبيب حسن. وجمع الأصيل : الأصائل والأصل؛ كقولك سفائن وسفن؛ قال : ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل وقال في الأصائل، وهو جمع الجمع : لعمري لأنت البيت أكرم أهله ** وأقعد في أفيائه بالأصائل وقد مضى في آخر الأعراف مستوفى. ودخلت {من} على الظرف للتبعيض، كما دخلت على المفعول في قوله تعالى {يغفر لكم ذنوبكم} [الصف : 12].
عرض مصدر التفسير
الميسر
إنا نحن نَزَّلْنا عليك -أيها الرسول- القرآن تنزيلا من عندنا؛ لتذكر الناس بما فيه من الوعد والوعيد والثواب والعقاب.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وقوله تعالى لما ذكر نعيم الجنة { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا } فيه الوعد والوعيد وبيان كل ما يحتاجه العباد، وفيه الأمر بالقيام بأوامره وشرائعه أتم القيام، والسعي في تنفيذها، والصبر على ذلك.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله عز وجل: "إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلاً"، قال ابن عباس: متفرقاً آية بعد آية، ولم ينزل جملة واحدة.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (18) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً (19) وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً (20) عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (21) إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً (22)

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً (24)


الشريعة حكم اللّه في خلقه لا حكم المخلوق ، فالشرع حكم اللّه لا حكم العقل .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة