تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 24 من سورة الانسان

رقم السجل 5615 · السورة 76 · الآية 24

۞ قراءة النص
۞

فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِمًا أَوْ كَفُورًا ﴿24﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا

مع التشكيل

فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا

الرسم العثماني

فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِمًا أَوْ كَفُورًا

النقل الصوتي

Fa<b>i</b><u>s</u>bir li<u>h</u>ukmi rabbika wal<u>a</u> tu<u>t</u>iAA minhum <u>a</u>thiman aw kafoor<u>a</u><b>n</b>

English

So submit patiently to thy Lord's command, and obey not of them any guilty one or disbeliever.

Français

Endure donc ce que ton Seigneur a décrété, et n'obéis ni au pécheur, parmi eux, ni au grand mécréant.

Türkçe

Artık sabret Rabbinin hükmüne ve uyma, onlardan suçlu, yahut nankör olana.

Deutsch

So übe dich in Geduld dem Urteil deines HERRN gegenüber und höre auf keinen Verfehlenden oder äußerst Kufr-Betreibenden von ihnen!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فاصبر لحكم ربك» عليك بتبليغ رسالته «ولا تطع منهم» أي الكفار «آثما أو كفورا» أي عتبة بن ربيعة والوليد بن المغيرة قالا للنبي صلى الله عليه وسلم ارجع عن هذا الأمر. ويجوز أن يراد كل آثم وكافر أي لا تطع أحدهما أَيا كان فيما دعاك إليه من إثم أو كفر.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( فاصبر لحكم ربك ) أي : كما أكرمتك بما أنزلت عليك ، فاصبر على قضائه وقدره ، واعلم أنه سيدبرك بحسن تدبيره ، ( ولا تطع منهم آثما أو كفورا ) أي : لا تطع الكافرين والمنافقين إن أرادوا صدك عما أنزل إليك بل بلغ ما أنزل إليك من ربك ، وتوكل على الله ; فإن الله يعصمك من الناس ، فالآثم هو الفاجر في أفعاله ، والكفور هو الكافر بقلبه .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا} ما افتريته ولا جئت به من عندك، ولا من تلقاء نفسك، فسك، كما يدعيه المشركون. ووجه اتصال هذه الآية بنا قيل أنه سبحانه لما ذكر أصناف الوعد والوعيد، بين أن هذا الكتاب يتضمن ما بالناس حاجة إليه، فليس بسحر ولا كهانة، ولا شعر، وأنه حق. وقال ابن عباس : أنزل القرآن متفرقا : آية بعد آية، ولم ينزل جملة واحدة؛ فلذلك قال {نزلنا} وقد مضى القول في هذا مبينا والحمد لله. قوله تعالى {فاصبر لحكم ربك} أي لقضاء ربك. وروى الضحاك عن ابن عباس قال : اصبر على أذى المشركين؛ هكذا قضيت. ثم نسخ بآية القتال. وقيل : أي اصبر لما حكم به عليك من الطاعات، أو انتظر حكم الله إذ وعدك أنه ينصرك عليهم، ولا تستعجل فإنه كائن لا محالة. {ولا تطع منهم آثما أو كفورا} أي ذا إثم {أو كفورا} أي لا تطع الكفار. فروى معمر عن قتادة قال : قال أبو جهل : إن رأيت محمدا يصلي لأطأن على عنقه. فأنزل الله عز وجل {ولا تطع منهم آثما أو كفورا}. ويقال : نزلت في عتبة بن ربيعة والوليد بن المغيرة، وكانا أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضان عليه الأموال والتزويج، على أن يترك ذكر النبوة، ففيهما نزلت {ولا تطع منهم آثما أو كفورا}. قال مقاتل : الذي عرض التزويج عتبة بن ربيعة؛ قال : إن بناتي من أجمل نساء قريش، فأنا أزوجك ابنتي من غير مهر وارجع عن هذا الأمر. وقال الوليد : إن كنت صنعت ما صنعت لأجل المال، فأنا أعطيك من المال حتى ترضى وارجع عن هذا الأمر؛ فنزلت. ثم قيل {أو} في قوله تعالى {آثما أو كفورا} أوكد من الواو؛ لأن الواو إذا قلت : لا تطع زيدا وعمرا فأطاع أحدهما كان غير عاص؛ لأنه أمره ألا يطيع الاثنين، فإذا قال {لا تطع منهم آثما أو كفورا} {فأو} قد دلت على أن كل واحد منهما أهل أن يعصي؛ كما أنك إذا قلت : لا تخالف الحسن أو ابن سيرين، أو اتبع الحسن أو ابن سيرين فقد قلت : هذان أهل أن يتبعا وكل واحد منهما أهل لأن يتبع؛ قاله الزجاج. وقال الفراء {أو} هنا بمنزلة {لا} كأنه قال : ولا كفورا؛ قال الشاعر : لا وجد ثكلى كما وجدت ولا ** وجد عجول أضلها ربع أو وجد شيخ أضل ناقته ** يوم توافى الحجيج فاندفعوا أراد ولا وجد شيخ. وقيل : الآثم المنافق، والكفور الكافر الذي يظهر الكفر؛ أي لا تطع منهم آثما ولا كفورا. وهو قريب من قول الفراء. قوله تعالى {واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا} أي صل لربك أول النهار وآخره، ففي أوله صلاة الصبح وفي آخره صلاة الظهر والعصر. {ومن الليل فاسجد له} يعني صلاة المغرب والعشاء الآخرة. {وسبحه ليلا طويلا} يعني التطوع في الليل؛ قاله ابن حبيب. وقال ابن عباس وسفيان : كل تسبيح في القرآن فهو صلاة. وقيل : هو الذكر المطلق سواء كان في الصلاة أو في غيرها وقال ابن زيد وغيره : إن قوله {وسبحه ليلا طويلا} منسوخ بالصلوات الخمس وقيل : هو ندب. وقيل : هو مخصوص بالنبي صلى الله عليه وسلم. وقد تقدم القول في مثله في سورة المزمل وقول ابن حبيب حسن. وجمع الأصيل : الأصائل والأصل؛ كقولك سفائن وسفن؛ قال : ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل وقال في الأصائل، وهو جمع الجمع : لعمري لأنت البيت أكرم أهله ** وأقعد في أفيائه بالأصائل وقد مضى في آخر الأعراف مستوفى. ودخلت {من} على الظرف للتبعيض، كما دخلت على المفعول في قوله تعالى {يغفر لكم ذنوبكم} [الصف : 12].
عرض مصدر التفسير
الميسر
فاصبر لحكم ربك القدري واقبله، ولحكمه الديني فامض عليه، ولا تطع من المشركين من كان منغمسًا في الشهوات أو مبالغًا في الكفر والضلال، وداوم على ذكر اسم ربك ودعائه في أول النهار وآخره.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا } أي: اصبر لحكمه القدري، فلا تسخطه، ولحكمه الديني، فامض عليه، ولا يعوقك عنه عائق. { وَلَا تُطِعْ } من المعاندين، الذين يريدون أن يصدوك { آثِمًا } أي: فاعلا إثما ومعصية ولا { كَفُورًا } فإن طاعة الكفار والفجار والفساق، لا بد أن تكون في المعاصي، فلا يأمرون إلا بما تهواه أنفسهم. ولما كان الصبر يساعده القيام بعبادة الله ،

عرض مصدر التفسير
البغوي

"فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم"، يعني من مشركي مكة، "آثماً أو كفوراً"، يعني وكفوراً، والألف صلة. قال قتادة: أراد بالآثم الكفور أبا جهل وذلك أنه لما فرضت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم نهاه أبو جهل عنها، وقال: لئن رأيت محمداً يصلي لأطأن عنقه.

وقال مقاتل: أراد بـ الآثم: عتبة بن ربيعة، وبـ الكفور الوليد بن المغيرة، قالا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن كنت صنعت ما صنعت لأجل النساء والمال فارجع عن هذا الأمر،

قال عتبة: فأنا أزوجك ابنتي وأسوقها إليك بغير مهر، وقال الوليد: أنا أعطيك من المال حتى ترضى، فارجع عن هذا الأمر، فأنزل الله هذه الآية.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (18) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً (19) وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً (20) عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (21) إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً (22)

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً (24)


الشريعة حكم اللّه في خلقه لا حكم المخلوق ، فالشرع حكم اللّه لا حكم العقل .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة