تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 31 من سورة الانسان

رقم السجل 5622 · السورة 76 · الآية 31

۞ قراءة النص
۞

يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ ۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۢا ﴿31﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما

مع التشكيل

يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا

الرسم العثماني

يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ ۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۢا

النقل الصوتي

Yudkhilu man yash<u>a</u>o fee ra<u>h</u>matihi wa<b>al</b><i><u>thth</u></i><u>a</u>limeena aAAadda lahum AAa<u>tha</u>ban aleem<u>a</u><b>n</b>

English

He maketh whom He will to enter His mercy, and for evil-doers hath prepared a painful doom.

Français

Il fait entrer qui Il veut dans Sa miséricorde. Et quant aux injustes, Il leur a préparé un châtiment douloureux.

Türkçe

Dilediğini rahmetine alır; ve zalimlere gelince: Elemli bir azap hazırlamıştır onlara.

Deutsch

ER läßt, wen ER will, in Seine Gnade eintreten, und für die Unrecht-Begehenden bereitete ER qualvolle Peinigung vor.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«يُدخل من يشاء في رحمته» جنته وهم المؤمنون «والظالمين» ناصبه فعل مقدر، أي أعد يفسره «أَعد لهم عذابا أليما» مؤلماً وهم الكافرون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما ) أي : يهدي من يشاء ويضل من يشاء ، ومن يهده فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .

[ آخر سورة " الإنسان " ] [ والله أعلم ]

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إن هذه} أي السورة {تذكرة} أي موعظة {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا} أي طريقا موصلا إلى طاعته وطلب مرضاته. وقيل {سبيلا} أي وسيلة. وقيل وجهة وطريقا إلى الجنة. والمعنى واحد. {وما تشاؤون} أي الطاعة والاستقامة واتخاذ السبيل إلى الله {إلا أن يشاء الله} فأخبر أن الأمر إليه سبحانه ليس إليهم، وأنه لا تنفذ مشيئة أحد ولا تتقدم، إلا أن تتقدم مشيئته. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو {وما يشاؤون} بالياء على معنى الخبر عنهم. والباقون بالتاء على معنى المخاطبة لله سبحانه. وقيل : إن الآية الأولى منسوخة بالثانية. والأشبه أنه ليس بنسخ، بل هو تبيين أن ذلك لا يكون إلا بمشيئته. قال الفراء {وما تشاؤون إلا أن يشاء الله} جواب لقوله {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا} ثم أخبرهم أن الأمر ليس إليهم فقال {وما تشاؤون} ذلك السبيل {إلا أن يشاء الله} لكم. {إن الله كان عليما} بأعمالكم {حكيما} في أمره ونهيه لكم. وقد مضى في غير موضع. {يدخل من يشاء في رحمته} أي يدخله الجنة راحما له {والظالمين} أي ويعذب الظالمين فنصبه بإضمار يعذب. قال الزجاج : نصب الظالمين لأن قبله منصوب؛ أي يدخل من يشاء في رحمته ويعذب الظالمين أي المشركين ويكون {أعد لهم} تفسيرا لهذا المضمر؛ كما قال الشاعر : أصبحت لا أحمل السلاح ولا ** أملك رأس البعير إن نفرا والذئب أخشاه إن مررت به ** وحدي وأخشى الرياح والمطرا أي أخشى الذئب أخشاه. قال الزجاج : والاختيار النصب وإن جاز الرفع؛ تقول : أعطيت زيدا وعمرا أعددت له برا، فيختار النصب؛ أي وبررت عمرا أو أبر عمرا. وقوله في الشورى {يدخل من يشاء في رحمته والظالمون}[الشورى : 8] ارتفع لأنه لم يذكر بعده فعل يقع عليه فينصب في المعنى؛ فلم يجز العطف على المنصوب قبله فارتفع بالابتداء. وها هنا قوله {أعد لهم عذابا} يدل على ويعذب، فجاز النصب. وقرأ أبان بن عثمان {والظالمون} رفعا بالابتداء والخبر {أعد لهم}. {عذابا أليما} أي مؤلما موجعا. وقد تقدم هذا في سورة البقرة وغيرها والحمد لله.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن هذه السورة عظة للعالمين، فمن أراد الخير لنفسه في الدنيا والآخرة اتخذ بالإيمان والتقوى طريقًا يوصله إلى مغفرة الله ورضوانه. وما تريدون أمرًا من الأمور إلا بتقدير الله ومشيئته. إن الله كان عليمًا بأحوال خلقه، حكيمًا في تدبيره وصنعه. يُدْخل مَن يشاء مِن عباده في رحمته ورضوانه، وهم المؤمنون، وأعدَّ للظالمين المتجاوزين حدود الله عذابًا موجعًا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ } فيختصه بعنايته، ويوفقه لأسباب السعادة ويهديه لطرقها. { وَالظَّالِمِينَ } الذين اختاروا الشقاء على الهدى { أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } [بظلمهم وعدوانهم]. تم تفسير سورة الإنسان - ولله الحمد والمنة

عرض مصدر التفسير
البغوي

"يدخل من يشاء في رحمته والظالمين"، أي المشركين. "أعد لهم عذاباً أليماً".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (31)

لو كان الأمر كما يتوهمه من لا علم له ، من عدم مبالاة الحق بأهل الشقاء ما وقع الأخذ بالجرائم ، ولا وصف اللّه نفسه بالغضب ، ولا كان البطش الشديد ، فهذا كله من المبالاة والتهمم بالمأخوذ ، إذ لو لم يكن له قدر ما عذب ولا استعد له ،

وقد قيل في أهل الشقاء (أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً) فلو لا المبالاة ما ظهر هذا الحكم .


(77) سورة المرسلات مكيّة

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

جاء في نزول سورة المرسلات وغيرها أنها نزلت مرتين .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة