تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 3 من سورة العاديات

رقم السجل 6149 · السورة 100 · الآية 3

۞ قراءة النص
۞

فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًا ﴿3﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فالمغيرات صبحا

مع التشكيل

فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا

الرسم العثماني

فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًا

النقل الصوتي

Fa<b>a</b>lmugheer<u>a</u>ti <u>s</u>ub<u>ha</u><b>n</b>

English

And scouring to the raid at dawn,

Français

qui attaquent au matin,

Türkçe

Sabah çağı, düşmanı basanlara.

Deutsch

dann den am Morgen Anstürmenden,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فالمغيرات صبحا» الخيل تغير على العدو وقت الصبح بإغارة أصحابها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يعني الإغارة وقت الصباح كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير صباحا ويستمع الأذان فإن سمع أذانا وإلا أغار.

وقوله ( فالمغيرات صبحا ) قال ابن عباس ومجاهد وقتادة : يعني إغارة الخيل صبحا في سبيل الله .

وقال من فسرها بالإبل : هو الدفع صبحا من المزدلفة إلى منى .

عرض مصدر التفسير
الطبري
الخيل تغير على العدو عند الصبح؛ عن ابن عباس وأكثر المفسرين. وكانوا إذا أرادوا الغارة سروا ليلا، ويأتون العدو صبحا؛ لأن ذلك وقت غفلة الناس. ومنه قوله تعالى {فساء صباح المنذرين}[الصافات : 177]. وقيل : لعزهم أغاروا نهارا، و{ صبحا} على هذا، أي علانية، تشبيها بظهور الصبح. وقال ابن مسعود وعلي رضي الله عنهما : هي الإبل تدفع بركبانها يوم النحر من منى إلى جمع. والسنة ألا تدفع حتى تصبح؛ وقاله القرطبي. والإغارة : سرعة السير؛ ومنه قولهم : أشرق ثبير، كيما نغير.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فالمغيرات على الأعداء عند الصبح.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَالْمُغِيرَاتِ } على الأعداء { صُبْحًا } وهذا أمر أغلبي، أن الغارة تكون صباحًا.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فالمغيرات صبحا ) هي الخيل تغير بفرسانها ، على العدو عند الصباح ، هذا قول أكثر المفسرين . وقال القرظي : هي الإبل تدفع بركبانها يوم النحر من جمع إلى منى ، والسنة أن لا تدفع [ بركبانها يوم النحر ] حتى تصبح والإغارة سرعة السير ، ومنه قولهم : أشرق ثبير كيما نغير .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَالْعادِياتِ ضَبْحاً (1) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً (2) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً (4)

فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (5) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8)

[ النفس مجبولة على حب المال وجمعه : ]

الخير يعني المال ، فالنفس مجبولة على حب المال وجمعه ، فجعل الكرم في الإنسان تخلقا لا خلقا ، ولهذا سمى الزكاة صدقة أي كلفة شديدة على النفس لخروجها عن طبعها في ذلك .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة