تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 4 من سورة العاديات

رقم السجل 6150 · السورة 100 · الآية 4

۞ قراءة النص
۞

فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًا ﴿4﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فأثرن به نقعا

مع التشكيل

فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا

الرسم العثماني

فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًا

النقل الصوتي

Faatharna bihi naqAA<u>a</u><b>n</b>

English

Then, therewith, with their trail of dust,

Français

et font ainsi voler la poussière,

Türkçe

Derken her yanı toza, dumana boğanlara.

Deutsch

dann wirbelten sie damit Staub auf,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فأثرن» هيجن «به» بمكان عدوهن أو بذلك الوقت «نقعا» غبارا بشدة حركتهن.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يعني غبارا فى مكان معترك الخيول.

وقالوا كلهم في قوله : ( فأثرن به نقعا ) هو : المكان الذي إذا حلت فيه أثارت به الغبار ، إما في حج أو غزو .

عرض مصدر التفسير
الطبري
أي غبارا؛ يعني الخيل تثير الغبار بشدة العدو في المكان الذي أغارت به. قال عبدالله بن رواحة : عدمت بنيتي إن لم تروها ** تثير النقع من كنفي كداء والكناية في {به} ترجع إلى المكان أو إلى الموضع الذي تقع فيه الإغارة. وإذا علم المغني جاز أن يكني عما لم يجر له ذكر بالتصريح؛ كما قال {حتى توارت بالحجاب}[ص : 32]. وقيل {فأثرن به}، أي بالعدو {نقعا}. وقد تقدم ذكر العدو. وقيل : النقع : ما بين مزدلفة إلى مني؛ قاله محمد بن كعب القرظي. وقيل : إنه طريق الوادي؛ ولعله يرجع إلى الغبار المثار من هذا الموضع. وفي الصحاح : النقع : الغبار، والجمع : نقاع. والنقع : محبس الماء، وكذلك ما اجتمع في البئر منه. وفي الحديث : أنه نهى أن يمنع نقع البئر. والنقع الأرض الحرة الطين يستنقع فيها الماء؛ والجمع : نقاع وأنقع؛ مثل بحر وبحار وأبحر. قلت : وقد يكون النقع رفع الصوت، ومنه حديث عمر حين قيل له : إن النساء قد اجتمعن يبكين على خالد بن الوليد؛ فقال : وما على نساء بني المغيرة أن يسفكن من دموعهن وهن جلوس على أبي سليمان، ما لم يكن نقع، ولا لقلقة. قال أبو عبيد : يعني بالنقع رفع الصوت؛ على هذا رأيت قول الأكثرين من أهل العلم؛ ومنه قول لبيد : فمتى ينقع صراخ صادق ** يحلبوها ذات جرس وزجل ويروى {يحلبوها} أيضا. يقول : متى سمعوا صراخا أحلبوا الحرب، أي جمعوا لها. وقوله {ينقع صراخ } : يعني رفع الصوت. وقال الكسائي : قوله {نقع ولا لقلقة} النقع : صنعه الطعام؛ يعني في المأتم. يقال منه : نقعت أنقع نقعا. قال أبو عبيد : ذهب بالنقع إلى النقيعة؛ وإنما النقيعة عند غيره من العلماء : صنعة الطعام عند القدوم من سفر، لا في المأتم. وقال بعضهم : يريد عمر بالنقع : وضع التراب على الرأس؛ يذهب إلى أن النقع هو الغبار. ولا أحسب عمر ذهب إلى هذا، ولا خافه منهن، وكيف يبلغ خوفه ذا وهو يكره لهن القيام. فقال : يسفكن من دموعهن وهن جلوس. قال بعضهم : النقع : شق الجيوب؛ وهو الذي لا أدري ما هو من الحديث ولا أعرفه، وليس النقع عندي في الحديث إلا الصوت الشديد، وأما اللقطة : فشدة الصوت، ولم أسمع فيه اختلافا. وقرأ أبو حيوة {فأثرن} بالتشديد؛ أي أرت آثار ذلك. ومن خفف فهو من أثار : إذا حرك؛ ومنه {وأثاروا الأرض} [الروم : 9].
عرض مصدر التفسير
الميسر
فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَأَثَرْنَ بِهِ } أي: بعدوهن وغارتهن { نَقْعًا } أي: غبارًا.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فأثرن به ) أي هيجن بمكان [ سيرهن ] كناية عن غير مذكور ، لأن المعنى مفهوم ، ( نقعا ) غبارا ، والنقع : الغبار .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَالْعادِياتِ ضَبْحاً (1) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً (2) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً (4)

فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (5) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8)

[ النفس مجبولة على حب المال وجمعه : ]

الخير يعني المال ، فالنفس مجبولة على حب المال وجمعه ، فجعل الكرم في الإنسان تخلقا لا خلقا ، ولهذا سمى الزكاة صدقة أي كلفة شديدة على النفس لخروجها عن طبعها في ذلك .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة