تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 13 من سورة هود

رقم السجل 1486 · السورة 11 · الآية 13

۞ قراءة النص
۞

أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا۟ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِۦ مُفْتَرَيَٰتٍ وَٱدْعُوا۟ مَنِ ٱسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿13﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين

مع التشكيل

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

الرسم العثماني

أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا۟ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِۦ مُفْتَرَيَٰتٍ وَٱدْعُوا۟ مَنِ ٱسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

النقل الصوتي

Am yaqooloona iftar<u>a</u>hu qul fatoo biAAashri suwarin mithlihi muftaray<u>a</u>tin wa<b>o</b>dAAoo mani ista<u>t</u>aAAtum min dooni All<u>a</u>hi in kuntum <u>sa</u>diqeen<b>a</b>

English

Or they say: He hath invented it. Say: Then bring ten surahs, the like thereof, invented, and call on everyone ye can beside Allah, if ye are truthful!

Français

Ou bien ils disent: «Il l'a forgé [le Coran]» - Dis: «Apportez donc dix Sourates semblables à ceci, forgées (par vous). Et appelez qui vous pourrez (pour vous aider), hormis Allah, si vous êtes véridiques».

Türkçe

Yoksa kendi uyduruyor mu diyorlar? De ki: Hadi, gerçekseniz, Allah'tan başka gücünüz kime yetiyorsa, kimlere güveniyorsanız onları da çağırın da hep beraber, buna eşit on sure meydana getirin.

Deutsch

Oder sagen sie etwa: "Er hat ihn (den Quran) erdichtet!" Sag: "Dann bringt doch zehn ähnlich erdichtete Suras und ruft dazu auf jeden, den ihr anstelle von ALLAH (rufen) könnt, solltet ihr wahrhaftig sein."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«أم» بل أ «يقولون افتراه» أي القرآن «قل فأتوا بعشر سور مثله» في الفصاحة والبلاغة «مفتريات» فإنكم عربيون فصحاء مثلي تحداهم بها أولا ثم بسورة «وادعوا» للمعاونة على ذلك «من استطعتم من دون الله» أي غيره «إن كنتم صادقين» في أنه افتراء.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم بين تعالى إعجاز القرآن ، وأنه لا يستطيع البشر الإتيان بمثله ، ولا بعشر سور [ من ] مثله ، ولا بسورة من مثله; لأن كلام الرب لا يشبهه كلام المخلوقين ، كما أن صفاته لا تشبه صفات المحدثات ، وذاته لا يشبهها شيء ، تعالى وتقدس وتنزه ، لا إله إلا هو ولا رب سواه .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى‏{‏فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك‏}‏ أي فلعلك لعظيم ما تراه منهم من الكفر والتكذيب تتوهم أنهم يزيلونك عن بعض ما أنت عليه‏.‏ وقيل‏:‏ إنهم لما قالوا ‏{‏لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك‏}‏ هم أن يدع سب آلهتهم فنزلت هذه الآية؛ فالكلام معناه الاستفهام؛ أي هل أنت تارك ما فيه سب آلهتهم كما سألوك‏؟‏ وتأكد عليه الأمر في الإبلاغ؛ كقوله ‏{‏يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك‏}‏ [المائدة‏:‏ 67‏]‏‏.‏ وقيل‏:‏ معنى الكلام النفي مع استبعاد؛ أي لا يكون منك ذلك، بل تبلغهم كل ما أنزل إليك؛ وذلك أن مشركي مكة قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم لو أتيتنا بكتاب ليس فيه سب آلهتنا لاتبعناك، فهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يدع سب آلهتهم؛ فنزلت‏.‏ ‏{‏وضائق به صدرك‏}‏ عطف على {‏تارك‏}‏ و‏{‏صدرك‏}‏ مرفوع به، والهاء في {‏به‏}‏ تعود على ‏{‏ما‏}‏ أو على بعض، أو على التبليغ، أو التكذيب‏.‏ وقال‏{‏ضائق‏}‏ ولم يقل ضيق ليشاكل {‏تارك‏}‏ الذي قبله؛ ولأن الضائق عارض، والضيق ألزم منه‏.‏ ‏{‏أن يقولوا‏}‏ في موضع نصب؛ أي كراهية أن يقولوا، أو لئلا يقولوا كقوله‏ {‏يبين الله لكم أن تضلوا‏} [‏النساء‏:‏ 176‏]‏ أي لئلا تضلوا‏.‏ أو لأن يقولوا‏.‏ {‏لولا‏}‏ أي هلا {‏أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك‏}‏ يصدقه؛ قاله عبدالله بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي؛ ‏}‏إنما أنت نذير‏}‏ فقال الله تعالى‏:‏ يا محمد إنما عليك أن تنذرهم، لا بأن تأتيهم بما يقترحونه من الآيات‏.‏ {‏والله على كل شيء وكيل‏}‏ أي حافظ وشهيد‏.‏ قوله تعالى‏{‏أم يقولون افتراه‏}‏ {‏أم‏}‏ بمعنى بل، وقد تقدم في ‏{‏يونس‏}‏ أي قد أزحت علتهم وإشكالهم في نبوتك بهذا القرآن، وحججتهم به؛ فإن قالوا‏:‏ افتريته - أي اختلقته - فليأتوا بمثله مفترى بزعمهم‏.‏ {‏وادعوا من استطعتم من دون الله‏}‏ أي من الكهنة والأعوان‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
بل أيقول هؤلاء المشركون من أهل "مكة": إن محمدًا قد افترى هذا القرآن؟ قل لهم: إن كان الأمر كما تزعمون فأتوا بعشر سور مثله مفتريات، وادعوا من استطعتم من جميع خلق الله ليساعدوكم على الإتيان بهذه السور العشر، إن كنتم صادقين في دعواكم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ } أي: افترى محمد هذا القرآن؟

فأجابهم بقوله: { قُلْ } لهم { فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } أنه قد افتراه ، فإنه لا فرق بينكم وبينه في الفصاحة والبلاغة، وأنتم الأعداء حقا، الحريصون بغاية ما يمكنكم على إبطال دعوته، فإن كنتم صادقين، فأتوا بعشر سور مثله مفتريات.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( أم يقولون افتراه ) بل يقولون اختلقه ، ( قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات ) .

فإن قيل : قد قال في سورة يونس : " فأتوا بسورة مثله " ، وقد عجزوا عنه فكيف قال : ( فأتوا بعشر سور ) فهو كرجل يقول لآخر : أعطني درهما فيعجز ، فيقول : أعطني عشرة ؟

الجواب : قد قيل سورة هود نزلت أولا .

وأنكر المبرد هذا ، وقال : بل نزلت سورة يونس أولا وقال : معنى قوله في سورة يونس : " فأتوا بسورة مثله " ، أي : مثله في الخبر عن الغيب والأحكام والوعد والوعيد ، فعجزوا فقال لهم في سورة هود : إن عجزتم عن الإتيان بسورة مثله في الأخبار والأحكام والوعد والوعيد فأتوا بعشر سور مثله من غير خبر ولا وعد ولا وعيد ، وإنما هي مجرد البلاغة ، ( وادعوا من استطعتم ) واستعينوا بمن استطعتم ، ( من دون الله إن كنتم صادقين ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (8) وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ (9) وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (10) إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (11) فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (12)

أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (13)

للقرآن سور هي منازله ، وله آيات هي دلائله ، وفيه كلمات هي صوره ، وله حروف هي جواهره ودرره ، فالحرف ظرف لمن هي منعوتة بقاصرة الطرف ، والكلمات في الكلام كالمقصورات في الخيام ، فلا تعجز لمفهوم الإشارات ، ولا تعجز عن مدلول العبارات ، فما وقع الإعجاز ، إلا بتقديسه عن المجاز ، فكلّه صدق ، ومدلول كلمه حق ، والأمر ما

به خفاء ، وإن كان في نسبة المناسبة للطلب بالإتيان بسور مثله جفاء ، فما أرسل رسول إلا بلسان قومه فتأمل ، فللمنزل الأين ، وللمنزلة العين ، فالأمر والشان ، في المكانة والمكان ، والنازل من معناه في منزلته ، وفي منزله من حيث صورته .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة