تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 14 من سورة هود

رقم السجل 1487 · السورة 11 · الآية 14

۞ قراءة النص
۞

فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَكُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلْمِ ٱللَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿14﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون

مع التشكيل

فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ

الرسم العثماني

فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَكُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلْمِ ٱللَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ

النقل الصوتي

Fai llam yastajeeboo lakum fa<b>i</b>AAlamoo annam<u>a</u> onzila biAAilmi All<u>a</u>hi waan l<u>a</u> il<u>a</u>ha ill<u>a</u> huwa fahal antum muslimoon<b>a</b>

English

And if they answer not your prayer, then know that it is revealed only in the knowledge of Allah; and that there is no Allah save Him. Will ye then be (of) those who surrender?

Français

S'ils ne vous répondent pas, sachez alors que c'est par la science d'Allah qu'il est descendu, et qu'il n'y a de divinité que Lui. Etes-vous soumis (à Lui)?

Türkçe

Fakat davetinize icabet etmezlerse artık iyice bilin ki o, ancak Allah'ın bilgisiyle indirilmiştir ve ondan başka hiçbir tapacak yoktur. Hala mı Müslüman olmuyorsunuz?

Deutsch

Und wenn sie eurer (Forderung) nicht nachkommen, dann wisst, daß er (der Quran) ausschließlich mit ALLAHs Wissen hinabgesandt wurde und daß es keine Gottheit außer Ihm gibt! Und werdet ihr nun Muslime werden?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فإ» ن «لم يستجيبوا لكم» أي من دعوتموهم للمعاونة «فاعلموا» خطاب للمشركين «أنما أنزل» ملتبسا «بعلم الله» وليس افتراء عليه «وأن» مخففة أي أنه «لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون» بعد هذه الحجة القاطعة أي أسلموا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال تعالى : ( فإن لم يستجيبوا لكم ) أي : فإن لم يأتوا بمعارضة ما دعوتموهم إليه ، فاعلموا أنهم عاجزون عن ذلك ، وأن هذا الكلام منزل من عند الله ، متضمن علمه وأمره ونهيه ، ( وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون ) .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى ‏{‏فإلم يستجيبوا لكم‏}‏ ‏ أي في المعارضة ولم تتهيأ لهم فقد قامت عليهم الحجة؛ إذ هم اللسن البلغاء، وأصحاب الألسن الفصحاء‏.‏ ‏{فاعلموا أنما أنزل بعلم الله‏}‏ واعلموا صدق محمد صلى الله عليه وسلم، ‏{و} اعلموا {‏أن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون‏}‏ استفهام معناه الأمر‏.‏ وقد تقدم القول في معنى هذه الآية، وأن القرآن معجز في مقدمة الكتاب‏.‏ والحمد لله‏.‏ وقال‏ {‏قل فأتوا‏}‏ وبعده‏.‏ {‏فإن لم يستجيبوا لكم‏}‏ ولم يقل لك؛ فقيل‏:‏ هو على تحويل المخاطبة من الإفراد، إلى الجمع تعظيما وتفخيما؛ وقد يخاطب الرئيس بما يخاطب به الجماعة‏.‏ وقيل‏:‏ الضمير في {‏لكم‏}‏ وفي {‏فاعلموا‏}‏ للجميع، أي فليعلم الجميع {‏أنما أنزل بعلم الله‏}‏؛ قاله مجاهد‏.‏ وقيل‏:‏ الضمير في ‏{‏لكم‏}‏ وفي ‏{‏فاعلموا‏}‏ للمشركين؛ والمعنى‏:‏ فإن لم يستجب لكم من تدعونه إلى المعاونة؛ ولا تهيأت لكم المعارضة‏ {‏فاعلموا أنما أنزل بعلم الله‏}‏‏.‏ وقيل‏:‏ الضمير في ‏{‏لكم‏}‏ للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين، وفي ‏{‏فاعلموا‏}‏ للمشركين‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فإن لم يستجب هؤلاء المشركون لكم -أيها الرسول ومَن آمن معك- لما تدعونهم إليه؛ لِعَجْز الجميع عن ذلك، فاعلموا أن هذا القرآن إنما أنزله الله على رسوله بعلمه وليس من قول البشر، واعلموا أن لا إله يُعبد بحق إلا الله، فهل أنتم -بعد قيام هذه الحجة عليكم- مسلمون منقادون لله ورسوله؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ } على شيء من ذلكم { فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ } [من عند الله] لقيام الدليل والمقتضي، وانتفاء المعارض.

{ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ } أي: واعلموا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أي: هو وحده المستحق للألوهية والعبادة، { فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } أي: منقادون لألوهيته، مستسلمون لعبوديته، وفي هذه الآيات إرشاد إلى أنه لا ينبغي للداعي إلى الله أن يصده اعتراض المعترضين، ولا قدح القادحين.

خصوصا إذا كان القدح لا مستند له، ولا يقدح فيما دعا إليه، وأنه لا يضيق صدره، بل يطمئن بذلك، ماضيا على أمره، مقبلا على شأنه، وأنه لا يجب إجابة اقتراحات المقترحين للأدلة التي يختارونها. بل يكفي إقامة الدليل السالم عن المعارض، على جميع المسائل والمطالب. وفيها أن هذا القرآن، معجز بنفسه، لا يقدر أحد من البشر أن يأتي بمثله، ولا بعشر سور من مثله، بل ولا بسورة من مثله، لأن الأعداء البلغاء الفصحاء، تحداهم الله بذلك، فلم يعارضوه، لعلمهم أنهم لا قدرة فيهم على ذلك.

وفيها: أن مما يطلب فيه العلم، ولا يكفي غلبة الظن، علم القرآن، وعلم التوحيد، لقوله تعالى: { فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ }

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فإن لم يستجيبوا لكم ) يا أصحاب محمد . وقيل : لفظه جمع والمراد به الرسول صلى الله عليه وسلم وحده . ( فاعلموا ) قيل : هذا خطاب مع المؤمنين . وقيل : مع المشركين ، ( أنما أنزل بعلم الله ) يعني : القرآن . وقيل : أنزله وفيه علمه ، ( وأن لا إله إلا هو ) أي : فاعلموا أن لا إله إلا هو ، ( فهل أنتم مسلمون ) لفظه استفهام ومعناه أمر ، أي : أسلموا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (14)

" فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا» يعني المدعوين «لَكُمْ» يعني الداعين «فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ» فالضمير في فاعلموا يعود على الداعين ، وهم عالمون بأنه انما أنزل بعلم اللّه ، ولو أراد المدعين لقال : فليعلموا بالياء كما قال : يستجيبوا بياء الغيبة ، ثم قال : «وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» أي واعلموا أنه لا إله إلا هو كما علمتم ، أنه أنّما أنزل بعلم اللّه ، ثم قال «فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ» وقد كانوا مسلمين ، وهذا كله خطاب للداعين إن كانت هل على بابها ، وإن كانت مثل ما هي في قوله (هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ) اعتمادا على قرينة الحال فأخرجت عن الاستفهام ، وإلا فما هذا خطاب الداعين ، إلا أن يكون مثل قولهم : إياك أعني فاسمعي يا جارة .

وحكمة ذلك مقابلة الإعراض بالإعراض ، لأنهم أعرضوا عن قبول دعوة الداعين ، فأعرض اللّه عنهم ، بالخطاب ، والمراد به هم فأسمعهم في غيرهم ، وأما فائدة العلم في ذلك فهي أن تقول لما علم اللّه أن قوما لا يؤمنون ارتفعت الفائدة في خطابهم ، وكان خطابهم عبثا ، فأخبرهم اللّه تعالى أن نزول الخطاب بالدعوة لمن ليس يقبله في علم اللّه ، أنما نزل بعلم اللّه أي سبق في علم اللّه إنزاله فلا بد من إنزاله ، فكما هو واحد في ألوهيته ، هو واحد في أمره ، فما أنزل إلا بعلم اللّه سواء نفذ أو لم ينفذ .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة