تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 36 من سورة هود

رقم السجل 1509 · السورة 11 · الآية 36

۞ قراءة النص
۞

وَأُوحِىَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ ءَامَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ ﴿36﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون

مع التشكيل

وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ

الرسم العثماني

وَأُوحِىَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ ءَامَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ

النقل الصوتي

Waoo<u>h</u>iya il<u>a</u> noo<u>h</u>in annahu lan yumina min qawmika ill<u>a</u> man qad <u>a</u>mana fal<u>a</u> tabtais bim<u>a</u> k<u>a</u>noo yafAAaloon<b>a</b>

English

And it was inspired in Noah, (saying): No-one of thy folk will believe save him who hath believed already. Be not distressed because of what they do.

Français

Et il fut révélé à Noé: «De ton peuple, il n'y aura plus de croyants que ceux qui ont déjà cru. Ne t'afflige pas de ce qu'ils faisaient.

Türkçe

Nuh'a, kavminden inananlardan başkaları kesin olarak inanmayacak, artık sen de onların yaptıkları işler yüzünden kederlenme diye vahyedildi.

Deutsch

Und Nuh wurde als Wahy zuteil: "Gewiß, von deinen Leuten wird niemand den Iman verinnerlichen, außer denjenigen, die bereits den Iman verinnerlicht haben, also sei nicht wehmütig wegen dem, was sie zu tun pflegten.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
(وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس) تحزن (بما كانوا يفعلون) من الشرك فدعا عليهم بقوله، "" رب لا تذر على الأرض "" إلخ، فأجاب الله دعاءه فقال:
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يخبر تعالى أنه أوحى إلى نوح لما استعجل قومه نقمة الله بهم وعذابه لهم ، فدعا عليهم نوح دعوته التي قال الله تعالى مخبرا عنه أنه قال : ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ) [ نوح : 26 ] ، ( فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ) [ القمر : 10 ] ، فعند ذلك أوحى الله تعالى إليه : ( أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ) فلا تحزن عليهم ولا يهمنك أمرهم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: ‏{‏وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن‏}‏ ‏{‏أنه‏}‏ في موضع رفع على أنه اسم ما لم يسم فاعله‏.‏ ويجوز أن يكون في موضع نصب، ويكون التقدير‏:‏ بـ ‏{‏أنه‏}‏‏.‏ و‏{‏آمن‏}‏ في موضع نصب بـ {‏يؤمن‏}‏ ومعنى الكلام الإياس من إيمانهم، واستدامة كفرهم، تحقيقا لنزول الوعيد بهم‏.‏ قال الضحاك‏:‏ فدعا عليهم لما أخبر بهذا فقال‏{‏رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا‏} [‏نوح‏:‏ 26‏]‏ الآيتين‏.‏ وقيل‏:‏ إن رجلا من قوم نوح حمل ابنه على كتفه، فلما رأى الصبي نوحا قال لأبيه‏:‏ اعطني حجرا؛ فأعطاه حجرا، ورمى به نوحا عليه السلام فأدماه؛ فأوحى الله تعالى إليه {‏أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن‏}‏‏.‏ {‏فلا تبتئس بما كانوا يفعلون‏}‏ أي فلا تغتم بهلاكهم حتى تكون بائسا؛ أي حزينا‏.‏ والبؤس الحزن؛ ومنه قول الشاعر‏:‏ وكم من خليل أو حميم رزئته ** فلم أبتئس والرزء فيه جليل يقال‏:‏ ابتأس الرجل إذا بلغه شيء يكرهه‏.‏ والابتئاس حزن في استكانة‏.‏ قوله تعالى ‏{‏واصنع الفلك بأعيننا ووحينا‏}‏ أي اعمل السفينة لتركبها أنت ومن آمن معك‏.‏ ‏{‏بأعيننا‏}‏ أي بمرأى منا وحيث نراك‏.‏ وقال الربيع بن أنس‏:‏ بحفظنا إياك حفظ من يراك‏.‏ وقال ابن عباس رضي الله عنهما‏:‏ ‏(‏بحراستنا‏)‏؛ والمعنى واحد؛ فعبر عن الرؤية بالأعين؛ لأن الرؤية تكون بها‏.‏ ويكون جمع الأعين للعظمة لا للتكثير؛ كما قال تعالى‏{‏فنعم القادرون‏}‏ [المرسلات‏:‏ 23‏]‏ ‏[‏فنعم الماهدون‏}‏ {‏وإنا لموسعون‏}‏الذاريات‏:‏ 47‏]‏‏.‏ وقد يرجع معنى الأعين في هذه الآية وغيرها إلى معنى عين؛ كما قال‏: {‏ولتصنع على عيني‏}‏ وذلك كله عبارة عن الإدراك والإحاطة، وهو سبحانه منزه عن الحواس والتشبيه والتكييف؛ لا رب غيره‏.‏ وقيل‏:‏ المعنى ‏{‏بأعيننا‏}‏ أي بأعين ملائكتنا الذين جعلناهم عيونا على حفظك ومعونتك؛ فيكون الجمع على هذا التكثير على بابه‏.‏ وقيل‏{‏بأعيننا‏}‏ أي بعلمنا؛ قاله مقاتل‏:‏ وقال الضحاك وسفيان‏{‏بأعيننا‏}‏ بأمرنا‏.‏ وقيل‏:‏ بوحينا‏.‏ وقيل‏:‏ بمعونتنا لك على صنعها‏.‏ {‏ووحينا‏}‏ أي على ما أوحينا إليك، من صنعتها‏.‏ {‏ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون‏}‏ أي لا تطلب إمهالهم فإني مغرقهم‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وأوحى الله سبحانه وتعالى إلى نوح -عليه السلام- لـمَّا حق على قومه العذاب، أنه لن يؤمن بالله إلا مَن قد آمن مِن قبل، فلا تحزن يا نوح على ما كانوا يفعلون.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وقوله: { وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ } أي: قد قسوا، { فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ } أي: فلا تحزن، ولا تبال بهم, وبأفعالهم، فإن الله قد مقتهم، وأحق عليهم عذابه الذي لا يرد.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله تعالى : ( وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ) روى الضحاك عن ابن عباس : أن قوم نوح عليه السلام كانوا يضربون نوحا حتى يسقط ، فيلقونه في لبد ويلقونه في قعر بيت ، يظنون أنه قد مات فيخرج في اليوم الثاني ويدعوهم إلى الله عز وجل .

روي أن شيخا منهم جاء يتوكأ على عصا ، ومعه ابنه ، فقال : يا بني لا يغرنك هذا الشيخ المجنون ، فقال له : يا أبت أمكني من العصا ، فأخذ العصا من أبيه ، فضرب نوحا حتى شجه شجة منكرة ، فأوحى الله عز وجل إليه ( أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ) ( فلا تبتئس ) أي : فلا تحزن ، ( بما كانوا يفعلون ) فإني مهلكهم ومنقذك منهم فحينئذ دعا نوح عليهم : " وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا " ( نوح - 26 ) .

وحكى محمد بن إسحاق عن عبيد بن عمير الليثي أنه بلغه أنهم كانوا يبطشون به فيخنقونه حتى يغشى عليه ، فإذا أفاق قال : رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ، حتى إذا تمادوا في المعصية واشتد عليه منهم البلاء ، وانتظر الجيل بعد الجيل فلا يأتي قرن إلا كان أخبث من الذي قبله حتى إن كان الآخر منهم ليقول : قد كان هذا مع آبائنا وأجدادنا هكذا مجنونا لا يقبلون منه شيئا ، فشكا إلى الله تعالى فقال : " رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا " إلى أن قال : " رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا " ، فأوحى الله تعالى إليه :

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَيا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ فَلا تَذَكَّرُونَ (30) وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ (31) قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (32) قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (33) وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (34)

أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ (35) وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ (36) وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (37) وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ (38) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (39)

فهذا استهزاء جزاء وقد خلّصه بالاستقبال بقوله : «فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ» وهو يوم القيامة

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة