تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 73 من سورة هود

رقم السجل 1546 · السورة 11 · الآية 73

۞ قراءة النص
۞

قَالُوٓا۟ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۖ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ ۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ ﴿73﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قالوا أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد

مع التشكيل

قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ

الرسم العثماني

قَالُوٓا۟ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۖ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ ۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>loo ataAAjabeena min amri All<u>a</u>hi ra<u>h</u>matu All<u>a</u>hi wabarak<u>a</u>tuhu AAalaykum ahla albayti innahu <u>h</u>ameedun majeed<b>un</b>

English

They said: Wonderest thou at the commandment of Allah? The mercy of Allah and His blessings be upon you, O people of the house! Lo! He is Owner of Praise, Owner of Glory!

Français

Ils dirent: «T'étonnes-tu de l'ordre d'Allah? Que la miséricorde d'Allah et Ses bénédictions soient sur vous, gens de cette maison! Il est vraiment, digne de louange et de glorification!»

Türkçe

Onlar, Allah'ın işine mi şaşıyorsun dediler, ey Ehli Beyt, Allah'ın rahmeti ve bereketleri size; şüphe yok ki o, övülmeye layık, kullara müstahak olmadan ihsanda bulunan bir Tanrıdır.

Deutsch

Sie sagten: "Wunderst du dich etwa über ALLAHs Bestimmung?! ALLAHs Gnade und Seine Baraka seien über euch, ihr Angehörige des Hauses (von Ibrahim). Gewiß, ER ist alllobenswürdig, herrlich.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قالوا أتعجبين من أمر الله» قدرته «رحمة الله وبركاته عليكم» يا «أهل البيت» بيت إبراهيم «إنه حميد» محمود «مجيد» كريم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( قالوا أتعجبين من أمر الله ) أي : قالت الملائكة لها ، لا تعجبي من أمر الله ، فإنه إذا أراد شيئا أن يقول له : " كن " فيكون ، فلا تعجبي من هذا ، وإن كنت عجوزا [ كبيرة ] عقيما ، وبعلك [ وهو زوجها الخليل عليه السلام ، وإن كان ] شيخا كبيرا ، فإن الله على ما يشاء قدير .

( رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد ) أي : هو الحميد في جميع أفعاله وأقواله محمود ، ممجد في صفاته وذاته; ولهذا ثبت في الصحيحين أنهم قالوا : قد علمنا السلام عليك ، فكيف الصلاة عليك يا رسول الله ؟ قال : قولوا : " اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على [ إبراهيم و ] آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد " .

عرض مصدر التفسير
الطبري
فيه أربع مسائل: الأولى: قوله تعالى‏ {‏قالوا أتعجبين من أمر الله‏}‏ لما قالت‏ {‏وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا‏}‏ وتعجبت، أنكرت الملائكة عليها تعجبها من أمر الله، أي من قضائه‏.‏ وقدره، أي لا عجب من أن يرزقكما الله الولد، وهو إسحاق‏.‏ وبهذه الآية استدل كثير من العلماء على أن الذبيح إسماعيل، وأنه أسن من إسحاق؛ لأنها بشرت بأن إسحاق يعيش حتى يولد له يعقوب‏.‏ وسيأتي الكلام في هذا؛ وبيانه في {‏الصافات‏}‏ إن شاء الله تعالى‏.‏ الثانية: قوله تعالى‏ {‏رحمة الله وبركاته‏}‏ مبتدأ، والخبر ‏{‏عليكم‏}‏‏.‏ وحكى سيبويه ‏{‏عليكم‏}‏ بكسر الكاف لمجاورتها الياء‏.‏ وهل هو خبر أو دعاء‏؟‏ وكونه إخبارا أشرف؛ لأن ذلك يقتضي حصول الرحمة والبركة لهم، المعنى‏:‏ أوصل الله لكم رحمته وبركاته أهل البيت‏.‏ وكونه دعاء إنما يقتضي أنه أمر يترجى ولم يتحصل به بعد‏.‏ ‏{‏أهل البيت‏}‏ نصب على الاختصاص؛ وهذا مذهب سيبويه‏.‏ وقيل‏:‏ على النداء‏.‏ الثالثة: هذه الآية تعطي أن زوجة الرجل، من أهل البيت؛ فدل، هذا على أن أزواج الأنبياء من أهل البيت؛ فعائشة رضي الله عنها وغيرها من جملة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؛ ممن قال الله فيهم‏ {‏ويطهركم تطهيرا‏} [‏الأحزاب‏:‏ 33‏]‏ وسيأتي‏.‏ الرابعة: ودلت الآية أيضا على أن منتهى السلام ‏{‏وبركاته‏}‏ كما أخبر الله عن صالحي عباده ‏{‏رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت‏}‏‏.‏ والبركة النمو والزيادة؛ ومن تلك البركات أن جميع الأنبياء والمرسلين كانوا في ولد إبراهيم وسارة‏.‏ وروى مالك عن وهب بن كيسان أبي نعيم عن محمد بن عمرو بن عطاء قال‏:‏ كنت جالسا عند عبدالله بن عباس فدخل عليه رجل من أهل اليمن فقال‏:‏ السلام عليك ورحمة الله وبركاته؛ ثم زاد شيئا مع ذلك؛ فقال، ابن عباس - وهو يومئذ قد ذهب بصره - من هذا‏؟‏ فقالوا اليماني الذي يغشاك، فعرفوه إياه، فقال‏:‏ ‏(‏إن السلام انتهى إلى البركة‏)‏‏.‏ وروي عن علي رضى الله عنه أنه قال‏:‏ دخلت المسجد فإذا أنا بالنبي صلى الله عليه وسلم في عصبة من أصحابه، فقلت‏:‏ السلام عليكم؛ فقال‏:‏ ‏(‏وعليك السلام ورحمة الله عشرون لي وعشرة لك‏)‏‏.‏ قال‏:‏ ودخلت الثانية؛ فقلت‏:‏ السلام عليكم ورحمة الله فقال‏:‏ ‏(‏وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ثلاثون لي وعشرون لك‏)‏‏.‏ فدخلت الثالثة فقلت‏:‏ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته‏:‏ فقال‏:‏ ‏(‏وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ثلاثون لي وثلاثون لك أنا وأنت في السلام سواء‏)‏‏.‏ {‏إنه حميد مجيد‏}‏ أي محمود ماجد‏.‏ وقد بيناهما في ‏"‏الأسماء الحسنى‏".
عرض مصدر التفسير
الميسر
قالت الرسل لها: أتعجبين من أمر الله وقضائه؟ رحمة الله وبركاته عليكم معشر أهل بيت النبوة. إنه سبحانه وتعالى حميد الصفات والأفعال، ذو مَجْد وعظمة فيها.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ } فإن أمره لا عجب فيه، لنفوذ مشيئته التامة في كل شيء، فلا يستغرب على قدرته شيء، وخصوصا فيما يدبره ويمضيه، لأهل هذا البيت المبارك.

{ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ } أي: لا تزال رحمته وإحسانه وبركاته، وهي: الزيادة من خيره وإحسانه، وحلول الخير الإلهي على العبد { عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ } أي: حميد الصفات، لأن صفاته صفات كمال، حميد الأفعال لأن أفعاله إحسان، وجود، وبر، وحكمة، وعدل، وقسط.

مجيد، والمجد: هو عظمة الصفات وسعتها، فله صفات الكمال، وله من كل صفة كمال أكملها وأتمها وأعمها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قالوا ) يعني الملائكة ، ( أتعجبين من أمر الله ) معناه : لا تعجبي من أمر الله ، فإن الله عز وجل إذا أراد شيئا كان . ( رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت ) أي : بيت إبراهيم عليه السلام . قيل : هذا على معنى الدعاء من الملائكة ، وقيل : معنى الخير والرحمة والنعمة . والبركات جمع البركة ، وهي ثبوت الخير . وفيه دليل على أن الأزواج من أهل البيت .

( إنه حميد مجيد ) فالحميد : المحمود في أفعاله ، والمجيد : الكريم ، وأصل المجد الرفعة .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ (71) قالَتْ يا وَيْلَتى أَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قالُو تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (73)

"رَحْمَتُ اللَّهِ " أضيفت الرحمة إلى اللّه لشمولها الامتنان والوجوب «وَبَرَكاتُهُ» والبركات هي الزيادة «عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» المجد هو الشرف ، وأعظم المجد هو ما اعترف به العبد لربه بأن شهد له بأنه الملك يوم الدين ، فله المجد والشرف على العالم في الدنيا والآخرة ، لأنه يجازي العالم على أعمالهم في الدنيا والآخرة ، فقد ورد أن المصلي إذا قال (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) يقول الحق مجدني عبدي ، أي جعل لي الشرف عليه كما هو الأمر في نفسه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة