تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 75 من سورة هود

رقم السجل 1548 · السورة 11 · الآية 75

۞ قراءة النص
۞

إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٌ مُّنِيبٌ ﴿75﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن إبراهيم لحليم أواه منيب

مع التشكيل

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ

الرسم العثماني

إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٌ مُّنِيبٌ

النقل الصوتي

Inna ibr<u>a</u>heema la<u>h</u>aleemun aww<u>a</u>hun muneeb<b>un</b>

English

Lo! Abraham was mild, imploring, penitent.

Français

Abraham était, certes, longanime, très implorant et repentant.

Türkçe

Çünkü İbrahim, gerçekten de pek halimdi, fazla dua edip ağlardı, kendisini tamamıyla Tanrıya vermişti.

Deutsch

Gewiß, Ibrahim war zweifelsohne langmütig, anteilnehmend, reumütig.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إن إبراهيم لحليم» كثير الأناة «أوَّاهٌ مُنيب» رجّاع، فقال لهم أتهلكون قرية فيها ثلاثمائة مؤمن؟ قالوا لا، أفتهلكون قرية فيها مائتا مؤمن؟ قالوا لا، قال أفتهلكون قرية فيها أربعون مؤمنا؟ قالوا لا، قال أفتهلكون قرية فيها أربعة عشر مؤمنا؟ قالوا لا، قال أفرأيتم إن كان فيها مؤمن واحد قالوا لا، إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها إلخ.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( إن إبراهيم لحليم أواه منيب ) مدح إبراهيم بهذه الصفات الجميلة ، وقد تقدم تفسيرها [ في سورة براءة ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى‏ {‏فلما ذهب عن إبراهيم الروع‏}‏ أي الخوف؛ يقال‏:‏ ارتاع من كذا إذا خاف؛ قال النابغة‏:‏ فارتاع من صوت كلاب فبات له ** طوع الشوامت من خوف ومن صرد ‏{‏وجاءته البشرى‏}‏ أي بإسحاق ويعقوب‏.‏ وقال قتادة‏:‏ بشروه بأنهم إنما أتوا بالعذاب إلى قوم لوط، وأنه لا يخاف‏.‏ {‏يجادلنا‏}‏ أي يجادل رسلنا، وأضافه إلى نفسه، لأنهم نزلوا بأمره‏.‏ وهذه المجادلة رواها حميد بن هلال عن جندب عن حذيفة؛ وذلك أنهم لما قالوا‏{‏إنا مهلكو أهل هذه القرية‏} [‏العنكبوت‏:‏ 31‏]‏ قال لهم‏:‏ أرأيتم إن كان فيها خمسون من المسلمين أتهلكونهم‏؟‏ قالوا‏:‏ لا‏.‏ قال‏:‏ فأربعون‏؟‏ قالوا‏:‏ لا‏.‏ قال‏:‏ فثلاثون‏؟‏ قالوا‏:‏ لا‏.‏ قال‏:‏ فعشرون‏؟‏ قالوا‏:‏ لا‏.‏ قال‏:‏ فإن كان فيها عشرة - أو خمسة شك حميد - قالوا‏:‏ لا‏.‏ قال قتادة‏:‏ نحوا منه؛ قال فقال يعني إبراهيم‏:‏ قوم ليس فيهم عشرة من المسلمين لا خير فيهم‏.‏ وقيل إن إبراهيم قال‏:‏ أرأيتم إن كان فيها رجل مسلم أتهلكونها‏؟‏ قالوا‏:‏ لا‏.‏ فقال إبراهيم عند ذلك‏ {‏إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين‏} [‏العنكبوت‏:‏ 32‏]‏‏.‏ وقال عبدالرحمن ابن سمرة‏:‏ كانوا أربعمائة ألف‏.‏ ابن جريج‏.‏ وكان في قرى قوم لوط أربعة آلاف ألف‏.‏ ومذهب الأخفش والكسائي أن ‏{‏يجادلنا‏}‏ في موضع ‏{‏جادلنا‏}‏‏.‏ قال النحاس‏:‏ لما كان جواب ‏{‏لما‏}‏ يجب أن يكون بالماضي جعل المستقبل مكانه؛ كما أن الشرط يجب أن يكون بالمستقبل فجعل الماضي مكانه‏.‏ وفيه جواب آخر‏:‏ أن يكون {‏يجادلنا‏}‏ في موضع الحال؛ أي أقبل يجادلنا؛ وهذا قول الفراء‏.‏ ‏{‏إن إبراهيم لحليم ‏أواه منيب‏}‏ تقدم في ‏{‏براءة‏}‏ معنى {‏لأواه حليم‏} [‏التوبة‏:‏ 114‏]‏ والمنيب الراجع؛ يقال‏:‏ إذا رجع‏.‏ وإبراهيم صلى الله عليه وسلم كان راجعا إلى الله تعالى في أمور كلها‏.‏ وقيل‏:‏ الأواه المتأوه أسفا على ما قد فات قوم لوط من الإيمان‏.‏ قوله تعالى‏ {‏يا إبراهيم أعرض عن هذا‏}‏ أي دع عنك الجدال في قوم لوط‏.‏ ‏{‏إنه قد جاء أمر ربك‏}‏ أي عذابه لهم‏.‏ {‏إنهم آتيهم‏}‏ أي نازل بهم‏.‏ {‏عذاب غير مردود‏}‏ أي غير مصروف عنهم ولا مدفوع‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب، كثير التضرع إلى الله والدعاء له، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ } أي: ذو خلق حسن وسعة صدر، وعدم غضب، عند جهل الجاهلين.

{ أَوَّاهٌ } أي: متضرع إلى الله في جميع الأوقات، { مُنِيبٌ } أي: رجَّاع إلى الله بمعرفته ومحبته، والإقبال عليه, والإعراض عمن سواه، فلذلك كان يجادل عمن حتَّم الله بهلاكهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( إن إبراهيم لحليم أواه منيب ) قال ابن جريج : وكان في قرى قوم لوط أربعة آلاف ألف ، فقالت الرسل عند ذلك لإبراهيم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ (74) إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ (75)

الحلم هو ترك الأخذ بالجريمة في الحال مع القدرة ، فالحليم لا يعجل مع القدرة وارتفاع المانع ، ووصف الحق إبراهيم عليه السلام بالتأوه مما يجده في صدره من رده ، فتأوه لما رأى من عبادة قومه ما نحتوه ، وحلم فلم يعجل بأخذهم على ذلك مع قدرته عليهم بالدعاء عليهم ، ولهذا سمي حليما فلو لم يقدر ولا مكّنه اللّه من أخذهم ، ما سماه سبحانه حليما ولكنه عليه السلام علم أنه في دار الامتزاج والتحول من حال إلى حال ، فكان يرجو لهم الإيمان فيما بعد ، فهذا سبب حلمه ، ولو علم من قومه ما علم نوح عليه السلام حيث قال : (وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً) ما حلم عليهم ، فالأواه هو الذي يكثر التأوه لبلواه ، ولما يقاسيه ويعانيه مما يشاهده ويراه ، وهو من باب الغيرة والحيرة «مُنِيبٌ» المنيبون هم الذين رجعوا إلى اللّه من كل شيء أمرهم اللّه بالرجوع عنه ، مع شهودهم في حالهم أنهم نواب عن اللّه في رجوعهم ، إذ كانت نواصي الخلق بيده ، يصرفهم كيف يشاء ، فمن شاهد نفسه في إنابته إلى ربه نائبا عن اللّه ، كما ينوب المصلي عن اللّه في قوله : سمع اللّه لمن حمده ، وفي تلاوته ، كذلك رجوعه إلى اللّه في كل حال ، يسمى منيبا ، فلهم خصوص هذا الوصف .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة