تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 76 من سورة هود

رقم السجل 1549 · السورة 11 · الآية 76

۞ قراءة النص
۞

يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَآ ۖ إِنَّهُۥ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَإِنَّهُمْ ءَاتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ ﴿76﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود

مع التشكيل

يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۖ إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ

الرسم العثماني

يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَآ ۖ إِنَّهُۥ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَإِنَّهُمْ ءَاتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ

النقل الصوتي

Y<u>a</u> ibr<u>a</u>heemu aAAri<u>d</u> AAan h<u>atha</u> innahu qad j<u>a</u>a amru rabbika wainnahum <u>a</u>teehim AAa<u>tha</u>bun ghayru mardood<b>in</b>

English

(It was said) O Abraham! Forsake this! Lo! thy Lord's commandment hath gone forth, and lo! there cometh unto them a doom which cannot be repelled.

Français

O Abraham, renonce à cela; car l'ordre de Ton Seigneur est déjà venu, et un châtiment irrévocable va leur arriver».

Türkçe

Ey İbrahim dediler, vazgeç bundan, şüphe yok ki Rabbinin emri gelip çatmıştır ve şüphe yok ki onlar reddine imkan olmayan bir belaya uğrayacaklar.

Deutsch

Ibrahim! Laß ab davon! Gewiß, die Bestimmung deines HERRN traf bereits ein, und sie (Luts Leute) wird doch eine Peinigung überkommen, die unabwendbar ist.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
فلما أطال مجادلتهم قالوا: «يا إبراهيم أعرض عن هذا» الجدال «إنه قد جاء أمر ربك» بهلاكهم «وإنهم آتيهم عذاب غير مردود».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك [ وإنهم آتيهم عذاب غير مردود ] ) أي : إنه قد نفذ فيهم القضاء ، وحقت عليهم الكلمة بالهلاك ، وحلول البأس الذي لا يرد عن القوم المجرمين .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى‏ {‏فلما ذهب عن إبراهيم الروع‏}‏ أي الخوف؛ يقال‏:‏ ارتاع من كذا إذا خاف؛ قال النابغة‏:‏ فارتاع من صوت كلاب فبات له ** طوع الشوامت من خوف ومن صرد ‏{‏وجاءته البشرى‏}‏ أي بإسحاق ويعقوب‏.‏ وقال قتادة‏:‏ بشروه بأنهم إنما أتوا بالعذاب إلى قوم لوط، وأنه لا يخاف‏.‏ {‏يجادلنا‏}‏ أي يجادل رسلنا، وأضافه إلى نفسه، لأنهم نزلوا بأمره‏.‏ وهذه المجادلة رواها حميد بن هلال عن جندب عن حذيفة؛ وذلك أنهم لما قالوا‏{‏إنا مهلكو أهل هذه القرية‏} [‏العنكبوت‏:‏ 31‏]‏ قال لهم‏:‏ أرأيتم إن كان فيها خمسون من المسلمين أتهلكونهم‏؟‏ قالوا‏:‏ لا‏.‏ قال‏:‏ فأربعون‏؟‏ قالوا‏:‏ لا‏.‏ قال‏:‏ فثلاثون‏؟‏ قالوا‏:‏ لا‏.‏ قال‏:‏ فعشرون‏؟‏ قالوا‏:‏ لا‏.‏ قال‏:‏ فإن كان فيها عشرة - أو خمسة شك حميد - قالوا‏:‏ لا‏.‏ قال قتادة‏:‏ نحوا منه؛ قال فقال يعني إبراهيم‏:‏ قوم ليس فيهم عشرة من المسلمين لا خير فيهم‏.‏ وقيل إن إبراهيم قال‏:‏ أرأيتم إن كان فيها رجل مسلم أتهلكونها‏؟‏ قالوا‏:‏ لا‏.‏ فقال إبراهيم عند ذلك‏ {‏إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين‏} [‏العنكبوت‏:‏ 32‏]‏‏.‏ وقال عبدالرحمن ابن سمرة‏:‏ كانوا أربعمائة ألف‏.‏ ابن جريج‏.‏ وكان في قرى قوم لوط أربعة آلاف ألف‏.‏ ومذهب الأخفش والكسائي أن ‏{‏يجادلنا‏}‏ في موضع ‏{‏جادلنا‏}‏‏.‏ قال النحاس‏:‏ لما كان جواب ‏{‏لما‏}‏ يجب أن يكون بالماضي جعل المستقبل مكانه؛ كما أن الشرط يجب أن يكون بالمستقبل فجعل الماضي مكانه‏.‏ وفيه جواب آخر‏:‏ أن يكون {‏يجادلنا‏}‏ في موضع الحال؛ أي أقبل يجادلنا؛ وهذا قول الفراء‏.‏ ‏{‏إن إبراهيم لحليم ‏أواه منيب‏}‏ تقدم في ‏{‏براءة‏}‏ معنى {‏لأواه حليم‏} [‏التوبة‏:‏ 114‏]‏ والمنيب الراجع؛ يقال‏:‏ إذا رجع‏.‏ وإبراهيم صلى الله عليه وسلم كان راجعا إلى الله تعالى في أمور كلها‏.‏ وقيل‏:‏ الأواه المتأوه أسفا على ما قد فات قوم لوط من الإيمان‏.‏ قوله تعالى‏ {‏يا إبراهيم أعرض عن هذا‏}‏ أي دع عنك الجدال في قوم لوط‏.‏ ‏{‏إنه قد جاء أمر ربك‏}‏ أي عذابه لهم‏.‏ {‏إنهم آتيهم‏}‏ أي نازل بهم‏.‏ {‏عذاب غير مردود‏}‏ أي غير مصروف عنهم ولا مدفوع‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قالت رسل الله: يا إبراهيم أعرض عن هذا الجدال في أمر قوم لوط والتماس الرحمة لهم؛ فإنه قد حق عليهم العذاب، وجاء أمر ربك الذي قدَّره عليهم بهلاكهم، وإنهم نازل بهم عذاب من الله غير مصروف عنهم ولا مدفوع.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فقيل له: { يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا } الجدال { إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ } بهلاكهم { وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ } فلا فائدة في جدالك.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( يا إبراهيم أعرض عن هذا ) أي : أعرض عن هذا المقال ودع عنك الجدال ، ( إنه قد جاء أمر ربك ) أي : عذاب ربك وحكم ربك ، ( وإنهم آتيهم ) نازل بهم ، ( عذاب غير مردود ) أي : غير مصروف عنهم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (76) وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ (77) وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (78) قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ (79) قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ (80)

[ لو أن لي بكم قوة ]

يقول لوط عليه السلام لقومه : «لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً» أي همة فعالة ، فمن كان الحق قواه فلا همة تفعل فعل من هذه صفته ، لكن الأمر لا يكون إلا ما سبق به الكتاب ، وهو عليه السلام من أعلم الناس باللّه ، ويعلم أنه ما يكون إلا ما سبق به الكتاب ، ولا كتب تعالى إلا ما علم ، وما علم إلا ما هو المعلوم عليه ، فلا تبديل لكلمات اللّه ، وما يبدل القول لديه ، وما هو بظلام للعبيد ، فلا يقع إلا ما هو الأمر عليه ، ولو حرف امتناع لامتناع ، فأراد بالقوة إظهار الأثر الذي جاء به ، وهو شريعته فيهم ، ثم قال «أَوْ» وهي أداة أعطته ما عليه الإمكان ، فقال «أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ» فأراد بالركن الشديد - إذ لم يتمكن الأثر فيهم - أن يحمي نفسه عنهم حتى لا يؤثروا فيه ، فلهذا صلّى اللّه عليه وسلم ذكر الأمرين القوة والإيواء ، ولا شك أن الرسل عليهم السلام أعلم الناس باللّه ، فلا يأوون إلا إلى اللّه ، فآوى إلى من يفعل ما يريد ولا اختيار في إرادته ولا رجوع عن علمه ، فآوى إلى من لا تبديل لديه ،

وهو قوله صلّى اللّه عليه وسلم : [ يرحم اللّه أخي لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد ] يعني بذلك إيواءه إلى اللّه ، والاستناد إلى القوي حمى لا ينتهك ، فيرجع طالب انتهاكه خاسرا ، لذلك اشتدت العقوبة على قوم لوط ، وإن كان يحتمل من قول لوط عليه السلام «أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ» يريد القبيلة ، لأني لا أستطيع الانتقال من الركن الإلهي إلى الركن الكوني ،

وقد شهد له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بذلك فقال : [ يرحم اللّه أخي لوطا ، فقد كان يأوي إلى ركن شديد ] ، أتراه صلّى اللّه عليه وسلم أكذبه ؟ حاشى للّه ، وإن كان الركن الشديد الذي أراده لوط ، هو القبيلة ،

والركن الشديد الذي ذكره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم هو اللّه ، فنعم الشاهد والمشهود له ، ويحتمل أن قوله صلّى اللّه عليه وسلم يريد ضعف المعرفة ، فالركن الشديد هو الحق مدبره ومربيه.

- إشارة -اعلم أن اسم لوط أعني هذه اللفظة اسم شريف جليل القدر ، لأنه يعطي اللصوق بالحضرة الإلهية ، فلاستناده إليه ولصوقه به في علم اللّه سمي لوطا ، لم يضف إلى غيره .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة