تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 97 من سورة هود

رقم السجل 1570 · السورة 11 · الآية 97

۞ قراءة النص
۞

إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَٱتَّبَعُوٓا۟ أَمْرَ فِرْعَوْنَ ۖ وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ﴿97﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد

مع التشكيل

إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ ۖ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ

الرسم العثماني

إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَٱتَّبَعُوٓا۟ أَمْرَ فِرْعَوْنَ ۖ وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ

النقل الصوتي

Il<u>a</u> firAAawna wamalaihi fa<b>i</b>ttabaAAoo amra firAAawna wam<u>a</u> amru firAAawna birasheed<b>in</b>

English

Unto Pharaoh and his chiefs, but they did follow the command of Pharaoh, and the command of Pharaoh was no right guide.

Français

à Pharaon et ses notables. Mais ils suivirent l'ordre de Pharaon, bien que l'ordre de Pharaon n'avait rien de sensé.

Türkçe

Firavun'a ve kavminden ileri gelenlere fakat gene de onlar Firavun'un buyruğuna uymuşlardı, halbuki Firavun'un buyruğu, hiç de doğruyu göstermiyor, hayra sevketmiyordu.

Deutsch

zu Pharao und seinen Entscheidungsträgern. So folgten sie der Anordnung Pharaos. Jedoch die Anordnung Pharaos war nicht vernünftig.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إلى فرعون وَمَلئِهِ فاتبعوا أمر فرعون وما أمرُ فرعون برشيد» سديد.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

إلى فرعون لعنه الله ، وهو ملك ديار مصر على أمة القبط ، ( فاتبعوا أمر فرعون ) أي : مسلكه ومنهجه وطريقته في الغي والضلال ، ( وما أمر فرعون برشيد ) أي : ليس فيه رشد ولا هدى ، وإنما هو جهل وضلال ، وكفر وعناد ، وكما أنهم اتبعوه في الدنيا ، وكان مقدمهم ورئيسهم ، كذلك هو يقدمهم يوم القيامة إلى نار جهنم ، فأوردهم إياها ، وشربوا من حياض رداها ، وله في ذلك الحظ الأوفر ، من العذاب الأكبر ، كما قال تعالى : ( فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا ) [ المزمل : 16 ] ، وقال تعالى : ( فكذب وعصى ثم أدبر يسعى فحشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى فأخذه الله نكال الآخرة والأولى إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ) [ النازعات : 21 - 26 ]

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى‏ {‏ولقد أرسلنا موسى بآياتنا‏}‏ بين أنه أتبع النبي النبي لإقامة الحجة، وإزاحة كل علة ‏{‏بآياتنا‏}‏ أي بالتوراة‏.‏ وقيل‏:‏ بالمعجزات‏.‏ ‏{‏وسلطان مبين‏}‏ أي حجة بينة؛ يعني العصا‏.‏ وقد مضى في {‏آل عمران‏}‏ معنى السلطان واشتقاقه فلا معنى للإعادة‏.‏ ‏{‏إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون‏}‏ أي شأنه وحاله، حتى اتخذوه إلها، وخالفوا أمر الله تعالى‏.‏ ‏{‏وما أمر فرعون برشيد‏}‏ أي بسديد يؤدي إلى صواب‏:‏ وقيل ‏{‏برشيد‏}‏ أي بمرشد إلى خير‏.‏ قوله تعالى‏ {‏يقدم قومه يوم القيامة‏}‏ يعني أنه يتقدمهم إلى النار إذ هو رئيسهم‏.‏ يقال‏:‏ قدمهم يقدمهم قدما وقدوما إذا تقدمهم‏.‏ {‏فأوردهم النار‏}‏ أي أدخلهم فيها‏.‏ ذكر بلفظ الماضي؛ والمعنى فيوردهم النار؛ وما تحقق وجوده فكأنه كائن؛ فلهذا يعبر عن المستقبل بالماضي‏.‏ ‏{‏وبئس الورد المورود‏}‏ أي بئس المدخل المدخول؛ ولم يقل بئست لأن الكلام يرجع إلى المورود، وهو كما تقول‏:‏ نعم المنزل دارك، ونعمت المنزل دارك‏.‏ والمورود الماء الذي يورد، والموضع الذي يورد؛ وهو بمعنى المفعول‏.‏ قوله تعالى ‏{‏وأتبعوا في هذه لعنة‏}‏ أي في الدنيا‏.‏ {‏ويوم القيامة‏}‏ أي ولعنة يوم القيامة؛ وقد تقدم هذا المعنى‏.‏ {‏بئس الرفد المرفود‏}‏ حكى الكسائي وأبو عبيدة‏:‏ رفدته أرفده رفدا؛ أي أعنته وأعطيته‏.‏ واسم العطية الرفد؛ أي بئس العطاء والإعانة‏.‏ والرفد أيضا القدح الضخم؛ قاله الجوهري، والتقدير‏:‏ بئس الرفد رفد المرفود‏.‏ وذكر الماوردي‏:‏ أن الرفد بفتح الراء القدح، والرفد بكسرها ما في القدح من الشراب؛ حكى ذلك عن الأصمعي؛ فكأنه ذم بذلك ما يسقونه في النار‏.‏ وقيل‏:‏ إن الرفد الزيادة؛ أي بئس ما يرفدون به بعد الغرق النار؛ قاله الكلبي‏.‏
عرض مصدر التفسير
الميسر
أرسلنا موسى إلى فرعون وأكابر أتباعه وأشراف قومه، فكفر فرعون وأمر قومه أن يتبعوه، فأطاعوه، وخالفوا أمر موسى، وليس في أمر فرعون رشد ولا هدى، وإنما هو جهل وضلال وكفر وعناد.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ ْ} أي: أشراف قومه لأنهم المتبوعون، وغيرهم تبع لهم، فلم ينقادوا لما مع موسى من الآيات، التي أراهم إياها، كما تقدم بسطها في سورة الأعرف، ولكنهم { فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ْ} بل هو ضال غاو، لا يأمر إلا بما هو ضرر محض، لا جرم - لما اتبعه قومه - أرداهم وأهلكهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد ) بسديد .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ (91) قالَ يا قَوْمِ رَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (92) وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ (93) وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ (94) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ (95)

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ (96) إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ (97) يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (98)

كان حكم آل فرعون في نفس الأمر خلاف حكم فرعون في نفسه ، فسوى اللّه في الغرق بينهم ، وتفرقا في الحكم ، فجعلهم سلفا ومثلا للآخرين ، وأما قوله تعالى : «فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ» فما فيه نص أنه يدخلها معهم ، بل قال اللّه : (أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ) ولم يقل : أدخلوا فرعون وآله ، فخص فرعون بأن تكون نجاته آية لمن رجع إلى اللّه بالنجاة ، هذا ما يعطي ظاهر اللفظ - راجع سورة يونس آية 92 .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة