تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 98 من سورة هود

رقم السجل 1571 · السورة 11 · الآية 98

۞ قراءة النص
۞

يَقْدُمُ قَوْمَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ ﴿98﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود

مع التشكيل

يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ ۖ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ

الرسم العثماني

يَقْدُمُ قَوْمَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ

النقل الصوتي

Yaqdumu qawmahu yawma alqiy<u>a</u>mati faawradahumu a<b>l</b>nn<u>a</u>ra wabisa alwirdu almawrood<b>u</b>

English

He will go before his people on the Day of Resurrection and will lead them to the Fire for watering-place. Ah, hapless is the watering-place (whither they are) led.

Français

Il précédera son peuple, au Jour de la Résurrection. Il les mènera à l'aiguade du Feu. Et quelle détestable aiguade!

Türkçe

O, kıyamet günü de kavminin önüne düşecektir ve artık onları ateşe götürmüş, gitmiştir ve vardıkları yer, ne de kötü yerdir.

Deutsch

Er geht seinen Leuten voraus am Tag der Auferstehung, so wird er sie ins Feuer führen. Und erbärmlich ist die (von ihnen) erreichte Quelle.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«يقدم» يتقدم «قومه يوم القيامة» فيتبعونه كما اتبعوه في الدنيا «فأوردهم» أدخلهم «النار وبئس الوِرْدُ المورودُ» هي.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقال تعالى : ( يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود ) وكذلك شأن المتبوعين يكونون موفرين في العذاب يوم المعاد ، كما قال تعالى : ( [ قال ] لكل ضعف ولكن لا تعلمون ) [ الأعراف : 38 ] ، وقال تعالى إخبارا عن الكفرة إنهم يقولون في النار : ( ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا ) [ الأحزاب : 67 ، 68 ] .

وقال الإمام أحمد : حدثنا هشيم ، حدثنا أبو الجهم ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " امرؤ القيس حامل لواء شعراء الجاهلية إلى النار " .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى‏ {‏ولقد أرسلنا موسى بآياتنا‏}‏ بين أنه أتبع النبي النبي لإقامة الحجة، وإزاحة كل علة ‏{‏بآياتنا‏}‏ أي بالتوراة‏.‏ وقيل‏:‏ بالمعجزات‏.‏ ‏{‏وسلطان مبين‏}‏ أي حجة بينة؛ يعني العصا‏.‏ وقد مضى في {‏آل عمران‏}‏ معنى السلطان واشتقاقه فلا معنى للإعادة‏.‏ ‏{‏إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون‏}‏ أي شأنه وحاله، حتى اتخذوه إلها، وخالفوا أمر الله تعالى‏.‏ ‏{‏وما أمر فرعون برشيد‏}‏ أي بسديد يؤدي إلى صواب‏:‏ وقيل ‏{‏برشيد‏}‏ أي بمرشد إلى خير‏.‏ قوله تعالى‏ {‏يقدم قومه يوم القيامة‏}‏ يعني أنه يتقدمهم إلى النار إذ هو رئيسهم‏.‏ يقال‏:‏ قدمهم يقدمهم قدما وقدوما إذا تقدمهم‏.‏ {‏فأوردهم النار‏}‏ أي أدخلهم فيها‏.‏ ذكر بلفظ الماضي؛ والمعنى فيوردهم النار؛ وما تحقق وجوده فكأنه كائن؛ فلهذا يعبر عن المستقبل بالماضي‏.‏ ‏{‏وبئس الورد المورود‏}‏ أي بئس المدخل المدخول؛ ولم يقل بئست لأن الكلام يرجع إلى المورود، وهو كما تقول‏:‏ نعم المنزل دارك، ونعمت المنزل دارك‏.‏ والمورود الماء الذي يورد، والموضع الذي يورد؛ وهو بمعنى المفعول‏.‏ قوله تعالى ‏{‏وأتبعوا في هذه لعنة‏}‏ أي في الدنيا‏.‏ {‏ويوم القيامة‏}‏ أي ولعنة يوم القيامة؛ وقد تقدم هذا المعنى‏.‏ {‏بئس الرفد المرفود‏}‏ حكى الكسائي وأبو عبيدة‏:‏ رفدته أرفده رفدا؛ أي أعنته وأعطيته‏.‏ واسم العطية الرفد؛ أي بئس العطاء والإعانة‏.‏ والرفد أيضا القدح الضخم؛ قاله الجوهري، والتقدير‏:‏ بئس الرفد رفد المرفود‏.‏ وذكر الماوردي‏:‏ أن الرفد بفتح الراء القدح، والرفد بكسرها ما في القدح من الشراب؛ حكى ذلك عن الأصمعي؛ فكأنه ذم بذلك ما يسقونه في النار‏.‏ وقيل‏:‏ إن الرفد الزيادة؛ أي بئس ما يرفدون به بعد الغرق النار؛ قاله الكلبي‏.‏
عرض مصدر التفسير
الميسر
يَقْدُم فرعون قومه يوم القيامة حتى يدخلهم النار، وقبُح المدخل الذي يدخلونه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

تفسير الآيتين 98 و99 :ـ

{ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ * وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ ْ} أي: في الدنيا { لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ْ} أي: يلعنهم الله وملائكته, والناس أجمعون في الدنيا والآخرة.

{ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ْ} أي: بئس ما اجتمع لهم، وترادف عليهم, من عذاب الله، ولعنة الدنيا والآخرة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( يقدم قومه ) يتقدمهم ، ( يوم القيامة فأوردهم ) فأدخلهم ( النار وبئس الورد المورود ) أي : بئس المدخل المدخول فيه .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ (91) قالَ يا قَوْمِ رَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (92) وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ (93) وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ (94) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ (95)

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ (96) إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ (97) يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (98)

كان حكم آل فرعون في نفس الأمر خلاف حكم فرعون في نفسه ، فسوى اللّه في الغرق بينهم ، وتفرقا في الحكم ، فجعلهم سلفا ومثلا للآخرين ، وأما قوله تعالى : «فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ» فما فيه نص أنه يدخلها معهم ، بل قال اللّه : (أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ) ولم يقل : أدخلوا فرعون وآله ، فخص فرعون بأن تكون نجاته آية لمن رجع إلى اللّه بالنجاة ، هذا ما يعطي ظاهر اللفظ - راجع سورة يونس آية 92 .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة