تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 99 من سورة هود

رقم السجل 1572 · السورة 11 · الآية 99

۞ قراءة النص
۞

وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِۦ لَعْنَةً وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ ﴿99﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود

مع التشكيل

وَأُتْبِعُوا فِي هَٰذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ

الرسم العثماني

وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِۦ لَعْنَةً وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ

النقل الصوتي

WaotbiAAoo fee h<u>ath</u>ihi laAAnatan wayawma alqiy<u>a</u>mati bisa a<b>l</b>rrifdu almarfood<b>u</b>

English

A curse is made to follow them in the world and on the Day of Resurrection. Hapless is the gift (that will be) given (them).

Français

Et ils sont poursuivis par une malédiction ici-bas et au Jour de la Résurrection. Quel détestable don leur sera donné!

Türkçe

Burada da lanete uğradılar, kıyamet gününde de. Şu bağışlanan bağış, ne de kötü bağıştır.

Deutsch

Und sie werden in diesem (Diesseits) mit Fluch verfolgt sowie am Tage der Auferstehung. Erbärmlich ist die (ihnen) mitgegebene Gabe.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وأتبعوا في هذه» أي الدنيا «لعنةّ ويوم القيامة» لعنة «بئس الرِّفد» العون «المرفود» رفدهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود ) أي : أتبعناهم زيادة على ما جازيناهم من عذاب النار لعنة في هذه الحياة الدنيا ، ( ويوم القيامة بئس الرفد المرفود ) .

قال مجاهد : زيدوا لعنة يوم القيامة ، فتلك لعنتان .

وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( بئس الرفد المرفود ) قال : لعنة الدنيا والآخرة ، وكذا قال الضحاك ، وقتادة ، وهكذا قوله تعالى : ( وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين ) [ القصص : 41 ، 42 ] ، وقال تعالى : ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) [ غافر : 46 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى‏ {‏ولقد أرسلنا موسى بآياتنا‏}‏ بين أنه أتبع النبي النبي لإقامة الحجة، وإزاحة كل علة ‏{‏بآياتنا‏}‏ أي بالتوراة‏.‏ وقيل‏:‏ بالمعجزات‏.‏ ‏{‏وسلطان مبين‏}‏ أي حجة بينة؛ يعني العصا‏.‏ وقد مضى في {‏آل عمران‏}‏ معنى السلطان واشتقاقه فلا معنى للإعادة‏.‏ ‏{‏إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون‏}‏ أي شأنه وحاله، حتى اتخذوه إلها، وخالفوا أمر الله تعالى‏.‏ ‏{‏وما أمر فرعون برشيد‏}‏ أي بسديد يؤدي إلى صواب‏:‏ وقيل ‏{‏برشيد‏}‏ أي بمرشد إلى خير‏.‏ قوله تعالى‏ {‏يقدم قومه يوم القيامة‏}‏ يعني أنه يتقدمهم إلى النار إذ هو رئيسهم‏.‏ يقال‏:‏ قدمهم يقدمهم قدما وقدوما إذا تقدمهم‏.‏ {‏فأوردهم النار‏}‏ أي أدخلهم فيها‏.‏ ذكر بلفظ الماضي؛ والمعنى فيوردهم النار؛ وما تحقق وجوده فكأنه كائن؛ فلهذا يعبر عن المستقبل بالماضي‏.‏ ‏{‏وبئس الورد المورود‏}‏ أي بئس المدخل المدخول؛ ولم يقل بئست لأن الكلام يرجع إلى المورود، وهو كما تقول‏:‏ نعم المنزل دارك، ونعمت المنزل دارك‏.‏ والمورود الماء الذي يورد، والموضع الذي يورد؛ وهو بمعنى المفعول‏.‏ قوله تعالى ‏{‏وأتبعوا في هذه لعنة‏}‏ أي في الدنيا‏.‏ {‏ويوم القيامة‏}‏ أي ولعنة يوم القيامة؛ وقد تقدم هذا المعنى‏.‏ {‏بئس الرفد المرفود‏}‏ حكى الكسائي وأبو عبيدة‏:‏ رفدته أرفده رفدا؛ أي أعنته وأعطيته‏.‏ واسم العطية الرفد؛ أي بئس العطاء والإعانة‏.‏ والرفد أيضا القدح الضخم؛ قاله الجوهري، والتقدير‏:‏ بئس الرفد رفد المرفود‏.‏ وذكر الماوردي‏:‏ أن الرفد بفتح الراء القدح، والرفد بكسرها ما في القدح من الشراب؛ حكى ذلك عن الأصمعي؛ فكأنه ذم بذلك ما يسقونه في النار‏.‏ وقيل‏:‏ إن الرفد الزيادة؛ أي بئس ما يرفدون به بعد الغرق النار؛ قاله الكلبي‏.‏
عرض مصدر التفسير
الميسر
وأتبعهم الله في هذه الدنيا مع العذاب الذي عجَّله لهم فيها من الغرق في البحر لعنةً، ويوم القيامة كذلك لعنة أخرى بإدخالهم النار، وبئس ما اجتمع لهم وترادَف عليهم من عذاب الله، ولعنة الدنيا والآخرة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

تفسير الآيتين 98 و99 :ـ

{ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ * وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ ْ} أي: في الدنيا { لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ْ} أي: يلعنهم الله وملائكته, والناس أجمعون في الدنيا والآخرة.

{ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ْ} أي: بئس ما اجتمع لهم، وترادف عليهم, من عذاب الله، ولعنة الدنيا والآخرة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وأتبعوا في هذه ) أي : في هذه الدنيا ، ( لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود ) أي : العون المعان . وقيل : العطاء المعطى ، وذلك أنهم ترادفت عليهم اللعنتان ، لعنة في الدنيا ولعنة في الآخرة .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (99) ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ (100) وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (101)

يدخل المشركون النار مع بعض آلهتهم ليتحققوا مشاهدة أن تلك الآلهة لا تغني عنهم من اللّه شيئا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة