تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 41 من سورة الحجر

رقم السجل 1843 · السورة 15 · الآية 41

۞ قراءة النص
۞

قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَىَّ مُسْتَقِيمٌ ﴿41﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قال هذا صراط علي مستقيم

مع التشكيل

قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ

الرسم العثماني

قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَىَّ مُسْتَقِيمٌ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>la h<u>atha</u> <u>s</u>ir<u>at</u>un AAalayya mustaqeem<b>un</b>

English

He said: This is a right course incumbent upon Me:

Français

- «[Allah] dit: voici une voie droite [qui mène] vers Moi.

Türkçe

Tanrı, işte bu yol dedi, dosdoğru bana varan yol.

Deutsch

ER sagte: "Das ist ein Mir verbindlicher, geradliniger Weg:

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قال» تعالى «هذا صراط عليَّ مستقيم».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قال الله تعالى له متهددا ومتوعدا ( هذا صراط علي مستقيم ) أي : مرجعكم كلكم إلي ، فأجازيكم بأعمالكم ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر ، كما قال تعالى : ( إن ربك لبالمرصاد ) [ الفجر : 14 ]

وقيل : طريق الحق مرجعها إلى الله تعالى ، وإليه تنتهي . قاله مجاهد ، والحسن ، وقتادة كما قال : ( وعلى الله قصد السبيل ) [ النحل : 9 ]

وقرأ قيس بن عباد ، ومحمد بن سيرين ، وقتادة : " هذا صراط علي مستقيم " كقوله : ( وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ) [ الزخرف : 4 ] أي : رفيع . والمشهور القراءة الأولى .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قال عمر بن الخطاب : معناه هذا صراط يستقيم بصاحبه حتى يهجم به على الجنة. الحسن {علي} بمعنى إلي. مجاهد والكسائي : هذا على الوعيد والتهديد؛ كقولك لمن تهدده : طريقك علي ومصيرك إلي. وكقوله {إن ربك لبالمرصاد} [الفجر : 14]. فكان معنى الكلام : هذا طريق مرجعه إلي فأجازي كلا بعمله، يعني طريق العبودية. وقيل : المعنى علي أن أدل على الصراط المستقيم بالبيان والبرهان. وقيل : بالتوفيق والهداية. وقرأ ابن سيرين وقتادة والحسن وقيس بن عباد وأبو رجاء وحميد ويعقوب {هذا صراط علي مستقيم} برفع {علي} وتنوينه؛ ومعناه رفيع مستقيم، أي رفيع في الدين والحق. وقيل : رفيع أن ينال، مستقيم أن يمال.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال الله: هذا طريق مستقيم معتدل موصل إليَّ وإلى دار كرامتي. إن عبادي الذين أخلصوا لي لا أجعل لك سلطانًا على قلوبهم تضلُّهم به عن الصراط المستقيم، لكن سلطانك على مَنِ اتبعك مِنَ الضالين المشركين الذين رضوا بولايتك وطاعتك بدلا من طاعتي.
عرض مصدر التفسير
السعدي

قال الله تعالى: { هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ } أي: معتدل موصل إليَّ وإلى دار كرامتي.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قال ) الله تعالى ( هذا صراط علي مستقيم ) قال الحسن : معناه صراط إلي مستقيم .

وقال مجاهد : الحق يرجع إلى الله تعالى ، وعليه طريقه ، ولا يعوج عليه شيء .

وقال الأخفش : يعني : علي الدلالة على الصراط المستقيم .

قال الكسائي : هذا على التهديد والوعيد كما يقول الرجل لمن يخاصمه : طريقك علي ، أي : لا تفلت مني ، كما قال عز وجل : " إن ربك لبالمرصاد " ( الفجر 14 ) . وقيل : معناه على استقامته بالبيان والبرهان والتوفيق والهداية .

وقرأ ابن سيرين ، وقتادة ، ويعقوب : علي ، من العلو أي : رفيع ، وعبر بعضهم عنه : رفيع أن ينال ، مستقيم أن يمال .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ (42)

«إِنَّ عِبادِي» فأضافهم إليه ، وعبيد اللّه عبدان : عبد ليس للشيطان عليه سلطان ، وهو عبد الاختصاص ، وهو الذي لا ينطق إلا باللّه ، ولا يسمع إلا باللّه ، فالحجة للّه لا له ، (قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ) فإنها حجة اللّه ومن عبيد الاختصاص من ينطق عن اللّه ويسمع من اللّه ، فهذا أيضا من أهل الحجة البالغة ، لأنه لا ينطق عن الهوى

(إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى)

والعبد الثاني ، عبد العموم ، وهو الذي قال عنهم لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم (وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ) فأضافهم إليه «لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ» أي قوة وقهر وحجة ، لأن اللّه تولى حفظهم وتعليمهم بما جعل فيهم من التقوى ، وما تجد في القرآن عبادا مضافين إليه سبحانه إلا السعداء خاصة ، وجاء اللفظ في غيرهم بالعباد ، فكل عبد توجه لأحد عليه حق من المخلوقين فقد نقص من عبوديته للّه بقدر ذلك الحق ، فإن ذلك المخلوق يطلبه بحقه وله عليه سلطان به ، فلا يكون عبدا محضا خالصا للّه ، فالمضاف إليه سبحانه من عباده الذين هم عباده ، وهم الذين لا سلطان لمخلوق عليهم في الآخرة ، وهم المعصومون المحفوظون القائمون بحدود سيدهم الواقفون عند مراسمه ، وقطع اللّه بهذه الآية يأس إبليس من عباد اللّه المخلصين أن يكون له عليهم سلطان وحكم فيهم ، فهم المعصومون والمحفوظون في الباطن وفي الظاهر من الوقوع عن قصد انتهاك حرمة اللّه ، فخواطر المعصومين والمحفوظين كلها ما بين ربانية أو ملكية أو نفسية ، وعلامة ذلك عند المعصوم أنه لا يجد ترددا في أداء الواجب بين فعله وتركه ، ويجد التردد بين المندوب والمكروه ، ولا في ترك واجب تركه ، لا يجد فيه التردد ، لأن التردد في مثل هذين هو من خواطر الشيطان ، فمن وجد في نفسه هذه العلامة علم أنه معصوم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة