تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 18 من سورة الجاثية

رقم السجل 4491 · السورة 45 · الآية 18

۞ قراءة النص
۞

ثُمَّ جَعَلْنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ ٱلْأَمْرِ فَٱتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿18﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون

مع التشكيل

ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ

الرسم العثماني

ثُمَّ جَعَلْنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ ٱلْأَمْرِ فَٱتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ

النقل الصوتي

Thumma jaAAaln<u>a</u>ka AAal<u>a</u> shareeAAatin mina alamri fa<b>i</b>ttabiAAh<u>a</u> wal<u>a</u> tattabiAA ahw<u>a</u>a alla<u>th</u>eena l<u>a</u> yaAAlamoon<b>a</b>

English

And now have We set thee (O Muhammad) on a clear road of (Our) commandment; so follow it, and follow not the whims of those who know not.

Français

Puis Nous t'avons mis sur la voie de l'Ordre [une religion claire et parfaite]. Suis-la donc et ne suis pas les passions de ceux qui ne savent pas.

Türkçe

Sonra seni, dine ait bir şeriata sahip ettik, artık uy ona ve bilmeyenlerin dileklerine uyma.

Deutsch

Dann brachten WIR dich zu einer Schir'a von der Angelegenheit, so folge ihr und folge nicht den Neigungen derjenigen, die nicht wissen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ثم جعلناك» يا محمد «على شريعة» طريقة «من الأمر» أمر الدين «فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون» في عبادة غير الله.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ولهذا قال : ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ) أي : اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو ، وأعرض عن المشركين ،

عرض مصدر التفسير
الطبري
فيه مسألتان: الأولى: قوله تعالى {ثم جعلناك على شريعة من الأمر} الشريعة في اللغة : المذهب والملة. ويقال لمشرعة الماء - وهي مورد الشاربة - : شريعة. ومنه الشارع لأنه طريق إلى المقصد. فالشريعة : ما شرع الله لعباده من الدين؛ والجمع الشرائع. والشرائع في الدين : المذاهب التي شرعها الله لخلقه. فمعنى {جعلناك على شريعة من الأمر} أي على منهاج واضح من أمر الدين يشرع بك إلى الحق. وقال ابن عباس {على شريعة} أي على هدى من الأمر. قتادة : الشريعة الأم والنهي والحدود والفرائض. مقاتل : البينة؛ لأنها طريق إلى الحق. الكلبي : السنة؛ لأنه يستن بطريقة من قبله من الأنبياء. ابن زيد : الدين؛ لأنه طريق النجاة. قال ابن العربي : والأمر يرد في اللغة بمعنيين : أحدهما : بمعنى الشأن كقوله: {فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد} [هود : 97]. والثاني : أحد أقسام الكلام الذي يقابله الذي يقابله النهي. وكلاهما يصح أن يكون مرادا هاهنا؛ وتقديره : ثم جعلناك على طريقة من الدين وهي ملة الإسلام؛ كما قال تعالى: {ثم أوحينا إليك أن أتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين} [النحل : 123]. ولا خلاف أن الله تعالى لم يغاير بين الشرائع في التوحيد والمكارم والمصالح، وإنما خالف بينهما في الفروع حسبما علمه سبحانه. الثانية: قال ابن العربي : ظن بعض من يتكلم في العلم أن هذه الآية دليل على أن شرع من قبلنا ليس بشرع لنا؛ لأن الله تعالى أفرد النبي صلى الله عليه وسلم وأمته في هذه الآية بشريعة، ولا ننكر أن النبي صلى الله عليه وسلم وأمته منفردان بشريعة، وإنما الخلاف فيما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه من شرع من قبلنا في معرض المدح والثناء هل يلزم اتباعه أم لا. {ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون} يعني المشركين. وقال ابن عباس : قريظة والنضير. وعنه : نزلت لما دعته قريش إلى دين آبائه.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ثم جعلناك -أيها الرسول- على منهاج واضح من أمر الدين، فاتبع الشريعة التي جعلناك عليها، ولا تتبع أهواء الجاهلين بشرع الله الذين لا يعلمون الحق. وفي الآية دلالة عظيمة على كمال هذا الدين وشرفه، ووجوب الانقياد لحكمه، وعدم الميل إلى أهواء الكفرة والملحدين.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: ثم شرعنا لك شريعة كاملة تدعو إلى كل خير وتنهى عن كل شر من أمرنا الشرعي { فَاتَّبِعْهَا } فإن في اتباعها السعادة الأبدية والصلاح والفلاح، { وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ } أي: الذين تكون أهويتهم غير تابعة للعلم ولا ماشية خلفه، وهم كل من خالف شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم هواه وإرادته فإنه من أهواء الذين لا يعلمون.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ثم جعلناك ) [ يا محمد ] ( على شريعة ) سنة وطريقة بعد موسى ( من الأمر ) من الدين ( فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ) يعني مراد الكافرين ، وذلك أنهم كانوا يقولون له : ارجع إلى دين آبائك ، فإنهم كانوا أفضل منك ، فقال جل ذكره :

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (14) مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (15) وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (16) وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (17) ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (18)


[ الشرع : ]

الشرع لا يتوقف ، على منافر أو موافق إذا تصرف ، له الحكم فيما ساء وسر ، ونفع وضر ، منزلته الحكم في الأعيان لا في الأكوان ، الصلاة خمس ، ما بين جهر وهمس ، بني الإسلام على خمس ، لإزالة اللبس ، فالتوحيد إمام فله الإمام ، والصلاة نور والصبر ضياء والصدقة برهان والحج إعلام بالمناسك الكرام ، وحرمات في حلال وحرام ،

الشرع زائل ، والطبع ليس براحل ، محل الشرع الدار الدنيا ومحل الطبع الآخرة والأولى ،

يرتفع الحكم التكليفي في الآخرة ، ولا يرتفع الطبع في الحافرة ، للشرع منازل الأحكام ، وللطبع البقاء والدوام ، جاءت الشرائع بحشر الأجساد ، وثبتت بخرق المعتاد ، أينما كانت الأجساد ، فلا بد من كون وفساد ، وبهذا ورد الشرع وجاء السمع ، وقبله الطبع ووافق عليه الجمع والإيمان به واجب ، وأن اللّه خلقهم من طين لازب .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة