تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 19 من سورة الجاثية

رقم السجل 4492 · السورة 45 · الآية 19

۞ قراءة النص
۞

إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا۟ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۖ وَٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلْمُتَّقِينَ ﴿19﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين

مع التشكيل

إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۖ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ

الرسم العثماني

إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا۟ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۖ وَٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلْمُتَّقِينَ

النقل الصوتي

Innahum lan yughnoo AAanka mina All<u>a</u>hi shayan wainna a<b>l</b><i><u>thth</u></i><u>a</u>limeena baAA<u>d</u>uhum awliy<u>a</u>o baAA<u>d</u>in wa<b>A</b>ll<u>a</u>hu waliyyu almuttaqeen<b>a</b>

English

Lo! they can avail thee naught against Allah. And lo! as for the wrong-doers, some of them are friends of others; and Allah is the Friend of those who ward off (evil).

Français

Ils ne te seront d'aucune utilité vis-à-vis d'Allah. Les injustes sont vraiment alliés les uns des autres; tandis qu'Allah est le Protecteur des pieux.

Türkçe

Şüphe yok ki onlar, senden Allah'ın azabına ait hiçbir şeyi defedemezler ve şüphe yok ki zulmedenlerin bir kısmı, bir kısmına yardım eder ve Allah'sa, çekinenlerin yardımcısıdır.

Deutsch

Gewiß, sie werden dir vor ALLAH in Nichts nützen! Und gewiß, die Unrecht-Begehenden die einen von ihnen sind Wali für die anderen. Doch ALLAH ist der Wali für die Muttaqi.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إنهم لن يغنوا» يدافعوا «عنك من الله» من عذابه «شيئاً وإن الظالمين» الكافرين «بعضهم أولياء بعض والله وليُّ المتقين».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقال هاهنا : ( ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض ) أي : وماذا تغني عنهم ولايتهم لبعضهم بعضا ، فإنهم لا يزيدونهم إلا خسارا ودمارا وهلاكا ، ( والله ولي المتقين ) ، وهو تعالى يخرجهم من الظلمات إلى النور ، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا} أي إن اتبعت أهواءهم لا يدفعون عنك من عذاب الله شيئا. {وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض} أي أصدقاء وأنصار وأحباب. قال ابن عباس : يريد أن المنافقين أولياء اليهود. {والله ولي المتقين} أي ناصرهم ومعينهم. والمتقون هنا : الذين اتقوا الشرك والمعاصي.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن هؤلاء المشركين بربهم الذين يدعونك إلى اتباع أهوائهم لن يغنوا عنك -أيها الرسول- من عقاب الله شيئًا إن اتبعت أهواءهم، وإن الظالمين المتجاوزين حدود الله من المنافقين واليهود وغيرهم بعضهم أنصار بعض على المؤمنين بالله وأهل طاعته، والله ناصر المتقين ربَّهم بأداء فرائضه واجتناب نواهيه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا } أي: لا ينفعونك عند الله فيحصلوا لك الخير ويدفعوا عنك الشر إن اتبعتهم على أهوائهم، ولا تصلح أن توافقهم وتواليهم فإنك وإياهم متباينون، وبعضهم ولي لبعض { واللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ } يخرجهم من الظلمات إلى النور بسبب تقواهم وعملهم بطاعته.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا ) [ لن يدفعوا عنك من عذاب الله شيئا ] إن اتبعت أهواءهم ( وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19)

«إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً» بل كل نفس بما كسبت رهينة .

[ إشارة : الولاية سارية في الوجود ]

- إشارة - الولاية سارية في الوجود ، فاللّه ولي المؤمنين من كونه مؤمنا ، فمن أين هو ولي المتقين ولا يتصف


بالتقوى ؟

أو يتصف بالتقوى من حيث أنه أخذ الجن والإنس وقاية يتقي بها نسبة الصفات المذمومة عرفا وشرعا إليه ، فتنسب إلى الجن والإنس ، وهما الوقاية التي اتقى بها هذه النسبة ، فهو ولي المتقين من كونه متقيا ، وإذا كان وليهم -وما ثمّ إلا متق - فهي بشرى من اللّه للكل بعموم الرحمة ، والنصرة على الغضب ، لأنه الولي الناصر ،

لذلك قال تعالى :

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة