إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا۟ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۖ وَٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلْمُتَّقِينَ ﴿19﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين
مع التشكيل
إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۖ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ
الرسم العثماني
إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا۟ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۖ وَٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلْمُتَّقِينَ
النقل الصوتي
Innahum lan yughnoo AAanka mina All<u>a</u>hi shayan wainna a<b>l</b><i><u>thth</u></i><u>a</u>limeena baAA<u>d</u>uhum awliy<u>a</u>o baAA<u>d</u>in wa<b>A</b>ll<u>a</u>hu waliyyu almuttaqeen<b>a</b>
English
Lo! they can avail thee naught against Allah. And lo! as for the wrong-doers, some of them are friends of others; and Allah is the Friend of those who ward off (evil).
Français
Ils ne te seront d'aucune utilité vis-à-vis d'Allah. Les injustes sont vraiment alliés les uns des autres; tandis qu'Allah est le Protecteur des pieux.
Türkçe
Şüphe yok ki onlar, senden Allah'ın azabına ait hiçbir şeyi defedemezler ve şüphe yok ki zulmedenlerin bir kısmı, bir kısmına yardım eder ve Allah'sa, çekinenlerin yardımcısıdır.
Deutsch
Gewiß, sie werden dir vor ALLAH in Nichts nützen! Und gewiß, die Unrecht-Begehenden die einen von ihnen sind Wali für die anderen. Doch ALLAH ist der Wali für die Muttaqi.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
وقال هاهنا : ( ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض ) أي : وماذا تغني عنهم ولايتهم لبعضهم بعضا ، فإنهم لا يزيدونهم إلا خسارا ودمارا وهلاكا ، ( والله ولي المتقين ) ، وهو تعالى يخرجهم من الظلمات إلى النور ، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات .
الطبري
الميسر
السعدي
{ إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا } أي: لا ينفعونك عند الله فيحصلوا لك الخير ويدفعوا عنك الشر إن اتبعتهم على أهوائهم، ولا تصلح أن توافقهم وتواليهم فإنك وإياهم متباينون، وبعضهم ولي لبعض { واللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ } يخرجهم من الظلمات إلى النور بسبب تقواهم وعملهم بطاعته.
البغوي
( إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا ) [ لن يدفعوا عنك من عذاب الله شيئا ] إن اتبعت أهواءهم ( وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين ) .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19)
«إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً» بل كل نفس بما كسبت رهينة .
[ إشارة : الولاية سارية في الوجود ]
- إشارة - الولاية سارية في الوجود ، فاللّه ولي المؤمنين من كونه مؤمنا ، فمن أين هو ولي المتقين ولا يتصف
بالتقوى ؟
أو يتصف بالتقوى من حيث أنه أخذ الجن والإنس وقاية يتقي بها نسبة الصفات المذمومة عرفا وشرعا إليه ، فتنسب إلى الجن والإنس ، وهما الوقاية التي اتقى بها هذه النسبة ، فهو ولي المتقين من كونه متقيا ، وإذا كان وليهم -وما ثمّ إلا متق - فهي بشرى من اللّه للكل بعموم الرحمة ، والنصرة على الغضب ، لأنه الولي الناصر ،
لذلك قال تعالى :
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

