هَٰذَا بَصَٰٓئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿20﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون
مع التشكيل
هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ
الرسم العثماني
هَٰذَا بَصَٰٓئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ
النقل الصوتي
H<u>atha</u> ba<u>sa</u>iru li<b>l</b>nn<u>a</u>si wahudan wara<u>h</u>matun liqawmin yooqinoon<b>a</b>
English
This is clear indication for mankind, and a guidance and a mercy for a folk whose faith is sure.
Français
Ceci [le Coran] constitue pour les hommes une source de clarté, un guide et une miséricorde pour des gens qui croient avec certitude.
Türkçe
Bu, can gözleridir insanlara ve doğru yolu gösterir ve rahmettir iyideniyiye inanıp anlamış topluluğa.
Deutsch
Dieser (der Quran) ist etwas Einblick-Gewährendes für die Menschen, eine Rechtleitung und eine Gnade für Leute, die Gewißheit anstreben.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
الطبري
الميسر
السعدي
أي: { هَذَا } القرآن الكريم والذكر الحكيم { بَصَائِرَ لِلنَّاسِ } أي: يحصل به التبصرة في جميع الأمور للناس فيحصل به الانتفاع للمؤمنين، والهدى والرحمة.
{ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ } فيهتدون به إلى الصراط المستقيم في أصول الدين وفروعه ويحصل به الخير والسرور والسعادة في الدنيا والآخرة وهي الرحمة. فتزكو به نفوسهم وتزداد به عقولهم ويزيد به إيمانهم ويقينهم، وتقوم به الحجة على من أصر وعاند.
البغوي
( هذا ) يعني القرآن ( بصائر للناس ) [ معالم للناس ] في الحدود والأحكام يبصرون بها ( وهدى ورحمة لقوم يوقنون ) .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (20) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ (21)
«أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ» فإنهم وإن عمتهم الرحمة لا يستوون فيها «ساءَ ما يَحْكُمُونَ» أي ساء من يحكم بذلك .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

