تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 2 من سورة الفتح

رقم السجل 4585 · السورة 48 · الآية 2

۞ قراءة النص
۞

لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَٰطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿2﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما

مع التشكيل

لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا

الرسم العثماني

لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَٰطًا مُّسْتَقِيمًا

النقل الصوتي

Liyaghfira laka All<u>a</u>hu m<u>a</u> taqaddama min <u>th</u>anbika wam<u>a</u> taakhkhara wayutimma niAAmatahu AAalayka wayahdiyaka <u>s</u>ir<u>at</u>an mustaqeem<u>a</u><b>n</b>

English

That Allah may forgive thee of thy sin that which is past and that which is to come, and may perfect His favour unto thee, and may guide thee on a right path,

Français

afin qu'Allah te pardonne tes péchés, passés et futurs, qu'Il parachève sur toi Son bienfait et te guide sur une voie droite;

Türkçe

Allah, ümmetinin önce yapılan ve sona kalmış olan suçlarını sana bağışlasın ve sana, nimetini tamamlasın ve seni, doğru yola götürsün diye.

Deutsch

damit ALLAH dir das vergibt, was von deinem Verfehlen sich ereignete und noch ereignen wird, dir Seine Wohltat vollendet, dich auf einen geradlinigen Weg rechtleitet

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ليغفر لك الله» بجهادك «ما تقدم من ذنبك وما تأخر» منه لترغب أمتك في الجهاد وهو مؤول لعصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالدليل العقلي القاطع من الذنوب واللام للعلة الغائية فمدخولها مسبب لا سبب «ويتم» بالفتح المذكور «نعمته» إنعامه «عليك ويهديك» به «صراطا» طريقا «مستقيما» يثبتك عليه وهو دين الإسلام.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) : هذا من خصائصه - صلوات الله وسلامه عليه - التي لا يشاركه فيها غيره . وليس صحيحا في ثواب الأعمال لغيره غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر . وهذا فيه تشريف عظيم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو - صلوات الله وسلامه عليه - في جميع أموره على الطاعة والبر والاستقامة التي لم ينلها بشر سواه ، لا من الأولين ولا من الآخرين ، وهو أكمل البشر على الإطلاق ، وسيدهم في الدنيا والآخرة . ولما كان أطوع خلق الله لله ، وأكثرهم تعظيما لأوامره ونواهيه . قال حين بركت به الناقة : " حبسها حابس الفيل " ثم قال : " والذي نفسي بيده ، لا يسألوني اليوم شيئا يعظمون به حرمات الله إلا أجبتهم إليها " فلما أطاع الله في ذلك وأجاب إلى الصلح ، قال الله له : ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ) أي : في الدنيا والآخرة ، ( ويهديك صراطا مستقيما ) أي : بما يشرعه لك من الشرع العظيم والدين القويم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قال ابن الأنباري {فتحا مبينا} غير تام، لأن قوله{ليغفر لك الله ما تقدم} متعلق بالفتح. كأنه قال : إنا فتحنا لك فتحا مبينا لكي يجمع الله لك مع الفتح المغفرة، فيجمع الله لك به ما تقر به عينك في الدنيا والآخرة. وقال أبو حاتم السجستاني : هي لام القسم. وهذا خطأ، لأن لام القسم لا تكسر ولا ينصب بها، ولو جاز هذا لجاز : ليقوم زيد، بتأويل ليقومن زيد. الزمخشري : فإن قلت كيف جعل فتح مكة علة للمغفرة؟ قلت : لم يجعل علة للمغفرة، ولكن لاجتماع ما عدد من الأمور الأربعة، وهي : المغفرة، وإتمام النعمة، وهداية الصراط المستقيم، والنصر العزيز. كأنه قال يسرنا لك فتح مكة ونصرناك على عدوك ليجمع لك عز الدارين وأعراض العاجل والآجل. ويجوز أن يكون فتح مكة من حيث إنه جهاد للعدو سببا للغفران والثواب. وفي الترمذي عن أنس قال : أنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} مرجعه من الحديبية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (لقد أنزلت علي آية أحب إلي مما على وجه الأرض). ثم قرأها النبي صلى الله عليه وسلم عليهم، فقالوا : هنيئا مريئا يا وسول الله، لقد بين الله لك ماذا يفعل بك، فماذا يفعل بنا، فنزلت عليه {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار - حتى بلغ - فوزا عظيما} قال حديث حسن صحيح. وفيه عن مجمع بن جارية. واختلف أهل التأويل في معنى {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} فقيل {ما تقدم من ذنبك} قبل الرسالة. {وما تأخر}بعدها، قال مجاهد. ونحوه قال الطبري وسفيان الثوري، قال الطبري : هو راجع إلى قوله تعالى {إذا جاء نصر الله والفتح} إلى قوله {توابا} [النصر: 1 ، 3]. {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك} قبل الرسالة {وما تأخر} إلى وقت نزول هذه الآية. وقال سفيان الثوري{ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك} {ذنبك} ما عملته في الجاهلية من قبل أن يوحى إليك. {وما تأخر} كل شيء لم تعمله، وقاله الواحدي. وقد مضى الكلام في جريان الصغائر على الأنبياء في سورة [البقرة]، فهذا قول. وقيل {ما تقدم} قبل الفتح. {وما تأخر}بعد الفتح. وقيل{ما تقدم} قبل نزول هذه الآية. {وما تأخر} بعدها. وقال عطاء الخرساني{ما تقدم من ذنبك} يعني من ذنب أبويك آدم وحواء. {وما تأخر} من ذنوب أمتك. وقيل : من ذنب أبيك إبراهيم. {وما تأخر} من ذنوب النبيين. وقيل{ما تقدم} من ذنب يوم بدر. {وما تأخر} من ذنب يوم حنين. وذلك أن الذنب المتقدم يوم بدر، أنه جعل يدعو ويقول(اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض أبدا) وجعل يردد هذا القول دفعات، فأوحى الله إليه : من أين تعلم أني لو أهلكت هذه العصابة لا أعبد أبدا، فكان هذا الذنب المتقدم. وأما الذنب المتأخر فيوم حنين، لما انهزم الناس قال لعمه العباس ولابن عمه أبي سفيان : (ناولاني كفا من حصباء الوادي) فناولاه فأخذه بيده ورمى به في وجوه المشركين وقال : (شاهت الوجوه. حم. لا ينصرون) فانهزم القوم عن آخرهم، فلم يبق أحد إلا امتلأت عيناه رملا وحصباء. ثم نادى في أصحابه فرجعوا فقال لهم عند رجوعهم : (لو لم أرمهم لم ينهزموا) فأنزل الله عز وجل {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} [الأنفال :17] فكان هذا هو الذنب المتأخر. وقال أبو علي الروذباري : يقول لو كان لك ذنب قديم أو حديث لغفرناه لك. قوله تعالى {ويتم نعمته عليك} قال ابن عباس : في الجنة. وقيل : بالنبوة والحكمة. وقيل : بفتح مكة والطائف وخيبر. وقيل : بخضوع من استكبر وطاعة من تجبر. {ويهديك صراطا مستقيما} أي يثبتك على الهدى إلى أن يقبضك إليه. {وينصرك الله نصرا عزيزا} أي غالبا منيعا لا يتبعه ذل.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فتحنا لك ذلك الفتح، ويسَّرناه لك؛ ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؛ بسبب ما حصل من هذا الفتح من الطاعات الكثيرة وبما تحملته من المشقات، ويتم نعمته عليك بإظهار دينك ونصرك على أعدائك، ويرشدك طريقًا مستقيمًا من الدين لا عوج فيه، وينصرك الله نصرًا قويًّا لا يَضْعُف فيه الإسلام.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ورتب الله على هذا الفتح عدة أمور، فقال: { لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ }

وذلك -والله أعلم- بسبب ما حصل بسببه من الطاعات الكثيرة، والدخول في الدين بكثرة، وبما تحمل صلى الله عليه وسلم من تلك الشروط التي لا يصبر عليها إلا أولو العزم من المرسلين، وهذا من أعظم مناقبه وكراماته صلى الله عليه وسلم، أن غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

{ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ } بإعزاز دينك، ونصرك على أعدائك، واتساع كلمتك، { وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا } تنال به السعادة الأبدية، والفلاح السرمدي.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قيل : اللام في قوله : ( ليغفر ) لام كي ، معناه : إنا فتحنا لك فتحا مبينا لكي يجتمع لك مع المغفرة تمام النعمة في الفتح .

وقال الحسين بن الفضل : هو مردود إلى قوله : " واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات " ( محمد - 19 ) " ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر " و " ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات " الآية .

وقال محمد بن جرير : هو راجع إلى قوله : " إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره " ( النصر : 1 - 3 ) ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك في الجاهلية قبل الرسالة ، وما تأخر إلى وقت نزول هذه السورة .

وقيل : ( وما تأخر ) مما يكون ، وهذا على طريقة من يجوز الصغائر على الأنبياء .

وقال سفيان الثوري : ) ما تقدم ( مما عملت في الجاهلية ) وما تأخر ( كل شيء لم تعمله ، ويذكر مثل ذلك على طريق التأكيد ، كما يقال : أعطى من رآه ومن لم يره ، وضرب من لقيه ومن لم يلقه .

وقال عطاء الخراساني : ) ما تقدم من ذنبك ( يعني ذنب أبويك آدم وحواء ببركتك ) وما تأخر ( ذنوب أمتك بدعوتك .

) ويتم نعمته عليك ( بالنبوة والحكمة ) ويهديك صراطا مستقيما ( أي يثبتك عليه ، والمعنى ليجتمع لك مع الفتح تمام النعمة بالمغفرة والهداية إلى الصراط المستقيم وهو الإسلام . وقيل : ويهديك أي يهدي بك .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً (2) «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ»

[ «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ . . .» الآية ]

فيسترك عما يستحقه صاحب الذنب من العتب والمؤاخذة ، «وَما تَأَخَّرَ» يسترك عن عين الذنب حتى لا يجدك فيقوم بك ، فإنه ليس للمغفرة متعلق إلا أن يسترك من الذنب أو يسترك من العقوبة عليه ، فما تقدم لا يعاقب عليه ، وما تأخر لا يصيبه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهذا إخبار من اللّه بعصمته صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأعلمنا بالمغفرة في الذنب المتأخر أنه معصوم بلا شك ، ويؤيد عصمته أن جعله اللّه أسوة يتأسى به ، فلما بشر صلّى اللّه عليه وسلّم بالمغفرة العامة - وقد ثبتت عصمته فليس له ذنب يغفر - لم يبق إضافة الذنب إليه إلا أن يكون هو المخاطب والقصد أمته ، كما قيل : إياك أعني فاسمعي يا جارة ، وهو صلّى اللّه عليه وسلّم معصوم من الذنوب ، فهو المخاطب بالمغفرة ، والمقصود من تقدم من زمان آدم إلى زمانه ، وما تأخر من الأمة من زمانه إلى يوم القيامة ،

فإن الكل أمته حيث قال : [ كنت نبيا وآدم بين الماء والطين ] وهو سيد النبيين والمرسلين ، فإنه سيد الناس ، وهم من الناس ،

فبشر اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم بقوله : «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ» بعموم رسالته إلى الناس كافة بالنص ، فبشره اللّه بالمغفرة لما تقدم من ذنوب الناس وما تأخر منهم ، فكان هو المخاطب والمقصود الناس ، فيغفر اللّه للكل ويسعدهم ، وهو اللائق بعموم رحمته التي وسعت كل شيء ، وبعموم مرتبة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم حيث بعث إلى الناس كافة ، ولم يقل : أرسلناك إلى هذه الأمة خاصة ، ولا إلى أهل هذا الزمان إلى يوم القيامة خاصة ، لكن ثمّ مغفرة في الدنيا ، وثمّ مغفرة في القبر ، وثمّ مغفرة في الحشر ، وثمّ مغفرة في النار بخروج منها وبغير خروج ، لكن يستر عن العذاب أن يصل إليه بما يجعل له من نعيم في النار مما يستعذبه ، فهو عذاب بلا ألم «وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ» بأن يعطيها خلقها ، فأخبره بهذه الآية أن نعمته التي أعطاها محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم مخلقة ، أي تامة الخلقة «وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً» وهو صراط ربه الذي هو عليه ، فالشرائع كلها أنوار ، وشرع محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بين هذه الأنوار كنور الشمس بين أنوار


الكواكب ، فإذا ظهرت الشمس خفيت أنوار الكواكب واندرجت أنوارها في نور الشمس ، فكان خفاؤها نظير ما نسخ من الشرائع بشرعه صلّى اللّه عليه وسلّم مع وجود أعيانها ، كما يتحقق وجود أنوار الكواكب ، ولهذا ألزمنا في شرعنا العام أن نؤمن بجميع الرسل وجميع شرائعهم أنها حق ، فلم ترجع بالنسخ باطلا ، ذلك ظن الذين جهلوا ، فرجعت الطرق كلها ناظرة إلى طريق النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فلو كانت الرسل في زمانه لتبعوه ، كما تبعت شرائعهم شرعه ، فإنه أوتي جوامع الكلم ، فمن عرف نعم اللّه عليه أوجب عليه هذا العلم الشكر ، فشغل نفسه بشكر اللّه تعالى كما فعله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين نزلت عليه هذه الآية ، وبشر الحق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بذلك فقام حتى تورمت قدماه شكرا للّه تعالى على هذه النعمة ، فما فتر ولا جنح إلى الراحة ، ولما قيل له في ذلك وسئل في الرفق بنفسه قال صلّى اللّه عليه وسلّم : [ أفلا أكون عبدا شكورا ]

وذلك لما سمع اللّه يقول : (سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) وأتى بفعول وهو بنية المبالغة ، فكثر منه الشكر لما كثرت النعم ، فطلبت كل نعمة منه الشكر للّه عليها ،

ورد في الحديث الثابت عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في صيام يوم عرفة : [ أحتسب على اللّه أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده ] خرّجه مسلم ، فمن صام هذا اليوم أخذ بحظ وافر مما أعطى اللّه نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم في قوله : «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ» فلم يزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عمره كلّه في الحكم حكم الصائم يوم عرفة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة