تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 42 من سورة الحاقة

رقم السجل 5365 · السورة 69 · الآية 42

۞ قراءة النص
۞

وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿42﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون

مع التشكيل

وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ

الرسم العثماني

وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ

النقل الصوتي

Wal<u>a</u> biqawli k<u>a</u>hinin qaleelan m<u>a</u> ta<u>th</u>akkaroon<b>a</b>

English

Nor diviner's speech - little is it that ye remember!

Français

ni la parole d'un devin, mais vous vous rappelez bien peu.

Türkçe

Ve kahin sözü de değil, ne de az düşünürsünüz.

Deutsch

Er ist auch nicht das Wort eines Wahrsagers. Ein wenig ist es, daß ihr euch besinnt.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون» بالتاء والياء في الفعلين وما مزيدة مؤكدة والمعنى أنهم آمنوا بأشياء يسيرة وتذكروها مما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم من الخير والصلة والعفاف فلم تغن عنهم شيئا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

فأضافه تارة إلى قول الرسول الملكي ، وتارة إلى الرسول البشري ; لأن كلا منهما مبلغ عن الله ما استأمنه عليه من وحيه وكلامه ; ولهذا قال :

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وما هو بقول شاعر} لأنه مباين لصنوف الشعر كلها. {ولا بقول كاهن} لأنه ورد بسب الشياطين وشتمهم فلا ينزلون شيئا على من يسبهم. و{ما} زائدة في قوله{قليلا ما تؤمنون}، {قليلا ما تتذكرون}؛ والمعنى : قليلا تؤمنون وقليلا تذكرون. وذلك القليل من إيمانهم هو أنهم إذا سئلوا من خلقهم قالوا : الله. ولا يجوز أن تكون {ما} مع الفعل مصدرا وتنصب {قليلا} بما بعد {ما}، لما فيه من تقديم الصلة على الموصول؛ لأن ما عمل فيه المصدر من صلة المصدر. وقرأ ابن محيصن وابن كثير وابن عامر ويعقوب {ما يؤمنون}، و {يذكرون} بالياء. الباقون بالتاء لأن الخطاب قبله وبعده. أما قبله فقوله{تبصرون} وأما بعده {فما منكم} الآية.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فلا أقسم بما تبصرون من المرئيات، وما لا تبصرون مما غاب عنكم، إن القرآن لَكَلام الله، يتلوه رسول عظيم الشرف والفضل، وليس بقول شاعر كما تزعمون، قليلا ما تؤمنون، وليس بسجع كسجع الكهان، قليلا ما يكون منكم تذكُّر وتأمُّل للفرق بينهما، ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ونزه الله رسوله عما رماه به أعداؤه، من أنه شاعر أو ساحر، وأن الذي حملهم على ذلك عدم إيمانهم وتذكرهم، فلو آمنوا وتذكروا، لعلموا ما ينفعهم ويضرهم، ومن ذلك، أن ينظروا في حال محمد صلى الله عليه وسلم، ويرمقوا أوصافه وأخلاقه، لرأوا أمرا مثل الشمس يدلهم على أنه رسول الله حقا.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"ولا بقول كاهن قليلاً ما تذكرون"، قرأ ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: يؤمنون ويذكرون بالياء فيهما، وقرأ الآخرون بالتاء، وأراد بالقليل نفي إيمانهم أصلاً كقولك لمن لا يزورك: قلما تأتينا. وأنت تريد: لا تأتينا أصلاً.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ (41) وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ (44) لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45)

فإن اليمين محل الاقتدار والقوة.

[ سورة الحاقة (69) : آية 46 ]

ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)

توعد اللّه عباده أشد الوعيد إذا هم افتروا على اللّه الكذب ، وهذا الحكم سار في كل من كذب على اللّه ، قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أيزني المؤمن ؟ قال : نعم ؛ قيل : أيشرب المؤمن ؟ قال : نعم ؛ قيل أيسرق المؤمن ؟ قال : نعم ، قيل له : أيكذب المؤمن ؟ قال :

لا ؛ وقد ورد فيمن يكذب في حلمه أنه يكلف أن يعقد بين شعيرتين من نار وما هو بقادر .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة