وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ ﴿41﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون
مع التشكيل
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ
الرسم العثماني
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ
النقل الصوتي
Wam<u>a</u> huwa biqawli sh<u>a</u>AAirin qaleelan m<u>a</u> tuminoon<b>a</b>
English
It is not poet's speech - little is it that ye believe!
Français
et que ce n'est pas la parole d'un poète; mais vous ne croyez que très peu,
Türkçe
Ve bu, şair sözü değil, ne de az inanırsınız.
Deutsch
und er ist nicht das Wort eines Dichters. Ein wenig ist es, daß ihr den Iman verinnerlicht.
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
( وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ) ، فأضافه تارة إلى قول الرسول الملكي ، وتارة إلى الرسول البشري ; لأن كلا منهما مبلغ عن الله ما استأمنه عليه من وحيه وكلامه
الطبري
الميسر
السعدي
ونزه الله رسوله عما رماه به أعداؤه، من أنه شاعر أو ساحر، وأن الذي حملهم على ذلك عدم إيمانهم وتذكرهم، فلو آمنوا وتذكروا، لعلموا ما ينفعهم ويضرهم، ومن ذلك، أن ينظروا في حال محمد صلى الله عليه وسلم، ويرمقوا أوصافه وأخلاقه، لرأوا أمرا مثل الشمس يدلهم على أنه رسول الله حقا.
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ (41) وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ (44) لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45)
فإن اليمين محل الاقتدار والقوة.
[ سورة الحاقة (69) : آية 46 ]
ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)
توعد اللّه عباده أشد الوعيد إذا هم افتروا على اللّه الكذب ، وهذا الحكم سار في كل من كذب على اللّه ، قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أيزني المؤمن ؟ قال : نعم ؛ قيل : أيشرب المؤمن ؟ قال : نعم ؛ قيل أيسرق المؤمن ؟ قال : نعم ، قيل له : أيكذب المؤمن ؟ قال :
لا ؛ وقد ورد فيمن يكذب في حلمه أنه يكلف أن يعقد بين شعيرتين من نار وما هو بقادر .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

