تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 40 من سورة الحاقة

رقم السجل 5363 · السورة 69 · الآية 40

۞ قراءة النص
۞

إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴿40﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إنه لقول رسول كريم

مع التشكيل

إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ

الرسم العثماني

إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ

النقل الصوتي

Innahu laqawlu rasoolin kareem<b>in</b>

English

That it is indeed the speech of an illustrious messenger.

Français

que ceci [le Coran] est la parole d'un noble Messager,

Türkçe

Şüphe yok ki bu, kerem sahibi bir elçinin sözü elbet.

Deutsch

gewiß, er ist zweifelsohne das Wort eines edlen Entsandten,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إنه» أي القرآن «لقول رسول كريم» أي قاله رسالة عن الله تعالى.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يعني : محمدا أضافه إليه على معنى التبليغ ; لأن الرسول من شأنه أن يبلغ عن المرسل ; ولهذا أضافه في سورة التكوير إلى الرسول الملكي : ( إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين ) وهذا جبريل ، عليه السلام .

ثم قال : ( وما صاحبكم بمجنون ) يعني : محمدا صلى الله عليه وسلم ( ولقد رآه بالأفق المبين ) يعني : أن محمدا رأى جبريل على صورته التي خلقه الله عليها ، ( وما هو على الغيب بضنين ) أي : بمتهم ( وما هو بقول شيطان رجيم ) [ التكوير : 19 - 25 ] ، وهكذا قال هاهنا :

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فلا أقسم بما تبصرون. وما لا تبصرون} المعنى أقسم بالأشياء كلها ما ترون منها وما لا ترون. و{لا} صلة. وقيل : هو رد لكلام سبق؛ أي ليس الأمر كما يقوله المشركون. وقال مقاتل : سبب ذلك أن الوليد بن المغيرة قال : إن محمدا ساحر. وقال أبو جهل : شاعر. وقال عقبة : كاهن؛ فقال الله عز وجل {فلا أقسم} أي أقسم. وقيل{لا} هاهنا نفي للقسم، أي لا يحتاج في هذا إلى قسم لوضوح الحق في ذلك، وعلى هذا فجوابه كجواب القسم. {إنه} يعني القرآن {لقول رسول كريم} يريد جبريل، قاله الحسن والكلبي ومقاتل. دليله {إنه لقول رسول كريم. ذي قوة عند ذي العرش} [التكوير : 20]. وقال الكلبي أيضا والقتبي : الرسول هاهنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ لقوله {وما هو بقول شاعر} وليس القرآن قول الرسول صلي الله عليه وسلم، إنما هو من قول الله عز وجل ونسب القول إلى الرسول لأنه تاليه ومبلغه والعامل به، كقولنا : هذا قول مالك.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فلا أقسم بما تبصرون من المرئيات، وما لا تبصرون مما غاب عنكم، إن القرآن لَكَلام الله، يتلوه رسول عظيم الشرف والفضل، وليس بقول شاعر كما تزعمون، قليلا ما تؤمنون، وليس بسجع كسجع الكهان، قليلا ما يكون منكم تذكُّر وتأمُّل للفرق بينهما، ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أقسم تعالى بما يبصر الخلق من جميع الأشياء وما لا يبصرونه، فدخل في ذلك كل الخلق بل يدخل في ذلك نفسه المقدسة، على صدق الرسول بما جاء به من هذا القرآن الكريم، وأن الرسول الكريم بلغه عن الله تعالى.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"إنه"، يعني القرآن، "لقول رسول كريم"، أي تلاوة رسول كريم، يعني محمداً صلى الله عليه وسلم.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40)

فأقسم تعالى «إِنَّهُ» يعني القرآن وهو كلام اللّه «لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ» فأضاف الكلام إلى الواسطة والمترجم.


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة