تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 45 من سورة الحاقة

رقم السجل 5368 · السورة 69 · الآية 45

۞ قراءة النص
۞

لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ﴿45﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

لأخذنا منه باليمين

مع التشكيل

لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ

الرسم العثماني

لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ

النقل الصوتي

Laakha<u>th</u>n<u>a</u> minhu bi<b>a</b>lyameen<b>i</b>

English

We assuredly had taken him by the right hand

Français

Nous l'aurions saisi de la main droite,

Türkçe

Elbette onu kudretimizle alırdık.

Deutsch

gewiß hätten WIR ihm seine Rechte weggenommen,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«لأخذنا» لنلنا «منه» عقابا «باليمين» بالقوة والقدرة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( لأخذنا منه باليمين ) قيل : معناه لانتقمنا منه باليمين ; لأنها أشد في البطش ، وقيل : لأخذنا منه بيمينه .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ولو تقول علينا بعض الأقاويل} {تقول} أي تكلف وأتى بقول من قبل نفسه. وقرئ {ولو تقول} على البناء للمفعول. {لأخذنا منه باليمين} أي بالقوة والقدرة، أي لأخذناه بالقوة. و {من} صلة زائدة. وعبر عن القوة والقدرة باليمين لأن قوة كل شيء في ميامنه، قاله القتبي. وهو معنى قول ابن عباس ومجاهد. ومنه قول الشماخ : إذا ما راية رفعت لمجد ** تلقاها عرابة باليمين أي بالقوة. عرابة اسم رجل من الأنصار من الأوس. وقال آخر : ولما رأيت الشمس أشرق نورها ** تناولت منها حاجتي بيميني وقال السدي والحكم {باليمين} بالحق. قال : تلقاها عرابة باليمين أي بالاستحقاق. وقال الحسن : لقطعنا يده اليمين. وقيل : المعنى لقبضنا بيمينه عن التصرف؛ قاله نفطويه. وقال أبو جعفر الطبري : إن هذا الكلام خرج مخرج الإذلال على عادة الناس في الأخذ بيد من يعاقب. كما يقول السلطان لمن يريد هوانه : خذوا يديه. أي لأمرنا بالأخذ بيده وبالغنا في عقابه. {ثم لقطعنا منه الوتين} يعني نياط القلب؛ أي لأهلكناه. وهو عرق يتعلق به القلب إذا انقطع مات صاحبه؛ قال ابن عباس وأكثر الناس. قال : إذا بلغتني وحملت رحلي ** عرابة فأشرقي بدم الوتين وقال مجاهد : هو حبل القلب الذي في الظهر وهو النخاع؛ فإذا انقطع بطلت القوى ومات صاحبه. والموتون الذي قطع وتينه. وقال محمد بن كعب : إنه القلب ومراقه وما يليه. قال الكلبي : إنه عرق بين العلباء والحلقوم. والعلباء : عصب العنق. وهما علباوان بينهما ينبت العرق. وقال عكرمة : إن الوتين إذا قطع لا إن جاع عرف، ولا إن شبع عرف.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولو ادَّعى محمد علينا شيئًا لم نقله، لانتقمنا وأخذنا منه باليمين، ثم لقطعنا منه نياط قلبه، فلا يقدر أحد منكم أن يحجز عنه عقابنا. إن هذا القرآن لعظة للمتقين الذين يمتثلون أوامر الله ويجتنبون نواهيه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ } وهو عرق متصل بالقلب إذا انقطع مات منه الإنسان، فلو قدر أن الرسول -حاشا وكلا- تقول على الله لعاجله بالعقوبة، وأخذه أخذ عزيز مقتدر، لأنه حكيم، على كل شيء قدير، فحكمته تقتضي أن لا يمهل الكاذب عليه، الذي يزعم أن الله أباح له دماء من خالفه وأموالهم، وأنه هو وأتباعه لهم النجاة، ومن خالفه فله الهلاك. فإذا كان الله قد أيد رسوله بالمعجزات، وبرهن على صدق ما جاء به بالآيات البينات، ونصره على أعدائه، ومكنه من نواصيهم، فهو أكبر شهادة منه على رسالته.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( لأخذنا منه باليمين ) قيل " من " صلة ، مجازه : لأخذناه وانتقمنا منه باليمين أي بالحق ، كقوله : " كنتم تأتوننا عن اليمين " ( الصافات - 28 ) أي : من قبل الحق . وقال ابن عباس : لأخذناه بالقوة والقدرة . قال الشماخ في عرابة ملك اليمن :

إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين

أي بالقوة ، عبر عن القوة باليمين لأن قوة كل شيء في ميامنه .

وقيل : معناه لأخذنا بيده اليمنى ، وهو مثل معناه : لأذللناه وأهناه كالسلطان إذا أراد الاستخفاف ببعض من يريد يقول لبعض أعوانه : خذ بيده فأقمه .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ (41) وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ (44) لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45)

فإن اليمين محل الاقتدار والقوة.

[ سورة الحاقة (69) : آية 46 ]

ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)

توعد اللّه عباده أشد الوعيد إذا هم افتروا على اللّه الكذب ، وهذا الحكم سار في كل من كذب على اللّه ، قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أيزني المؤمن ؟ قال : نعم ؛ قيل : أيشرب المؤمن ؟ قال : نعم ؛ قيل أيسرق المؤمن ؟ قال : نعم ، قيل له : أيكذب المؤمن ؟ قال :

لا ؛ وقد ورد فيمن يكذب في حلمه أنه يكلف أن يعقد بين شعيرتين من نار وما هو بقادر .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة