تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 46 من سورة الحاقة

رقم السجل 5369 · السورة 69 · الآية 46

۞ قراءة النص
۞

ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ ﴿46﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ثم لقطعنا منه الوتين

مع التشكيل

ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ

الرسم العثماني

ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ

النقل الصوتي

Thumma laqa<u>t</u>aAAn<u>a</u> minhu alwateen<b>a</b>

English

And then severed his life-artery,

Français

ensuite, Nous lui aurions tranché l'aorte.

Türkçe

Sonra da elbette şah damarını çeker koparırdık.

Deutsch

dann ihm doch die Hauptschlagader durchgeschnitten.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ثم لقطعنا منه الوتين» نياط القلب وهو عرق متصل به إذا انقطع مات صاحبه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( ثم لقطعنا منه الوتين ) قال ابن عباس : وهو نياط القلب ، وهو العرق الذي القلب معلق فيه . وكذا قال عكرمة وسعيد بن جبير والحكم وقتادة والضحاك ومسلم البطين وأبو صخر حميد بن زياد .

وقال محمد بن كعب : هو القلب ومراقه وما يليه .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ولو تقول علينا بعض الأقاويل} {تقول} أي تكلف وأتى بقول من قبل نفسه. وقرئ {ولو تقول} على البناء للمفعول. {لأخذنا منه باليمين} أي بالقوة والقدرة، أي لأخذناه بالقوة. و {من} صلة زائدة. وعبر عن القوة والقدرة باليمين لأن قوة كل شيء في ميامنه، قاله القتبي. وهو معنى قول ابن عباس ومجاهد. ومنه قول الشماخ : إذا ما راية رفعت لمجد ** تلقاها عرابة باليمين أي بالقوة. عرابة اسم رجل من الأنصار من الأوس. وقال آخر : ولما رأيت الشمس أشرق نورها ** تناولت منها حاجتي بيميني وقال السدي والحكم {باليمين} بالحق. قال : تلقاها عرابة باليمين أي بالاستحقاق. وقال الحسن : لقطعنا يده اليمين. وقيل : المعنى لقبضنا بيمينه عن التصرف؛ قاله نفطويه. وقال أبو جعفر الطبري : إن هذا الكلام خرج مخرج الإذلال على عادة الناس في الأخذ بيد من يعاقب. كما يقول السلطان لمن يريد هوانه : خذوا يديه. أي لأمرنا بالأخذ بيده وبالغنا في عقابه. {ثم لقطعنا منه الوتين} يعني نياط القلب؛ أي لأهلكناه. وهو عرق يتعلق به القلب إذا انقطع مات صاحبه؛ قال ابن عباس وأكثر الناس. قال : إذا بلغتني وحملت رحلي ** عرابة فأشرقي بدم الوتين وقال مجاهد : هو حبل القلب الذي في الظهر وهو النخاع؛ فإذا انقطع بطلت القوى ومات صاحبه. والموتون الذي قطع وتينه. وقال محمد بن كعب : إنه القلب ومراقه وما يليه. قال الكلبي : إنه عرق بين العلباء والحلقوم. والعلباء : عصب العنق. وهما علباوان بينهما ينبت العرق. وقال عكرمة : إن الوتين إذا قطع لا إن جاع عرف، ولا إن شبع عرف.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولو ادَّعى محمد علينا شيئًا لم نقله، لانتقمنا وأخذنا منه باليمين، ثم لقطعنا منه نياط قلبه، فلا يقدر أحد منكم أن يحجز عنه عقابنا. إن هذا القرآن لعظة للمتقين الذين يمتثلون أوامر الله ويجتنبون نواهيه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ } وهو عرق متصل بالقلب إذا انقطع مات منه الإنسان، فلو قدر أن الرسول -حاشا وكلا- تقول على الله لعاجله بالعقوبة، وأخذه أخذ عزيز مقتدر، لأنه حكيم، على كل شيء قدير، فحكمته تقتضي أن لا يمهل الكاذب عليه، الذي يزعم أن الله أباح له دماء من خالفه وأموالهم، وأنه هو وأتباعه لهم النجاة، ومن خالفه فله الهلاك. فإذا كان الله قد أيد رسوله بالمعجزات، وبرهن على صدق ما جاء به بالآيات البينات، ونصره على أعدائه، ومكنه من نواصيهم، فهو أكبر شهادة منه على رسالته.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"ثم لقطعنا منه الوتين"، قال ابن عباس: أي نياط القلب، وهو قول أكثر المفسرين. وقال مجاهد: الحبل الذي في الظهر. وقيل هو عرق يجري في الظهر حتى يتصل بالقلب، فإذا انقطع مات صاحبه.

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة