تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 47 من سورة الحاقة

رقم السجل 5370 · السورة 69 · الآية 47

۞ قراءة النص
۞

فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَٰجِزِينَ ﴿47﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فما منكم من أحد عنه حاجزين

مع التشكيل

فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ

الرسم العثماني

فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَٰجِزِينَ

النقل الصوتي

Fam<u>a</u> minkum min a<u>h</u>adin AAanhu <u>ha</u>jizeen<b>a</b>

English

And not one of you could have held Us off from him.

Français

Et nul d'entre vous n'aurait pu lui servir de rempart.

Türkçe

Artık buna mani olamazdı sizden hiçbir kimsecik.

Deutsch

So gibt es von euch keinen, der es von ihm zurückhält.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فما منكم من أحد» هو اسم ما ومن زائدة لتأكيد النفي ومنكم حال من أحد «عنه حاجزين» مانعين خبر ما وجمع لان أحدا في سياق النفي بمعنى الجمع وضمير عنه للنبي صلى الله عليه وسلم، أي لا مانع لنا عنه من حيث العقاب.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( فما منكم من أحد عنه حاجزين ) أي : فما يقدر أحد منكم على أن يحجز بيننا وبينه إذا أردنا به شيئا من ذلك . والمعنى في هذا بل هو صادق بار راشد ; لأن الله ، عز وجل ، مقرر له ما يبلغه عنه ، ومؤيد له بالمعجزات الباهرات والدلالات القاطعات .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فما منكم من أحد عنه حاجزين} {ما} نفي و{أحد} في معنى الجمع، فلذلك نعته بالجمع؛ أي فما منكم قوم يحجزون عنه كقوله تعالى {لا نفرق بين أحد من رسله}[البقرة : 285] هذا جمع، لأن {بين} لا تقع إلا على اثنين فما زاد. قال النبي صلى الله عليه وسلم : (لم تحل الغنائم لأحد سود الرءوس قبلكم). لفظه واحد ومعناه الجمع. و{من} زائدة. والحجز : المنع. و {حاجزين} يجوز أن يكون صفة لأحد على المعنى كما ذكرنا؛ فيكون في موضع جر. والخبر {منكم}. ويجوز أن يكون منصوبا على أنه خبر و{منكم} ملغى، ويكون متعلقا {بحاجزين}. ولا يمنع الفصل به من انتصاب الخبر في هذا؛ كما لم يمتنع الفصل به في {إن فيك زيدا راغب}. {وإنه} يعني القرآن {لتذكرة للمتقين} أي للخائفين الذين يخشون الله. ونظيره {فيه هدى للمتقين} [البقرة : 2] على ما بيناه أول سورة البقرة. وقيل : المراد محمد صلى الله عليه وسلم، أي هو تذكرة ورحمة ونجاة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولو ادَّعى محمد علينا شيئًا لم نقله، لانتقمنا وأخذنا منه باليمين، ثم لقطعنا منه نياط قلبه، فلا يقدر أحد منكم أن يحجز عنه عقابنا. إن هذا القرآن لعظة للمتقين الذين يمتثلون أوامر الله ويجتنبون نواهيه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ } أي: لو أهلكه، ما امتنع هو بنفسه، ولا قدر أحد أن يمنعه من عذاب الله.

عرض مصدر التفسير
البغوي

. ( فما منكم من أحد عنه حاجزين ) مانعين يحجزوننا عن عقوبته ، والمعنى : أن محمدا لا يتكلف الكذب لأجلكم مع علمه بأنه لو تكلفه لعاقبناه ولا يقدر أحد على دفع عقوبتنا عنه ، وإنما قال : " حاجزين " بالجمع وهو فعل واحد ردا على معناه كقوله : " لا نفرق بين أحد من رسله " ( البقرة - 285 ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ (47) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ (50) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51)

العلم الذي هو حق اليقين هو الذي لا يتطرق إليه تهمة ، فحق اليقين هو حق استقراره في القلب ، أي لا يزلزله شيء عن مقره ، وحق استقراره هو حكمه الذي أوجبه على العلم وعلى العين ، فلا يتصرف العلم إلا فيما يجب له التصرف فيه ، ولا تنظر العين إلا فيما يجب لها النظر إليه وفيه ، فذلك هو حق اليقين .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة